أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (198)















المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (198)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8384 - 2025 / 6 / 25 - 08:04
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
1- كيان الاستقواء بالخيلاء و اليقين مظنون.
1. 14." لكنه ما زال يغطي على عيوب أخرى ".

*************
إنها حربنا.. حرب وجود" قال نتنياهو، وسأل: ما هي الآية التي تُناسب حرباً وجودية؟ أجاب: "ربما تكون من سفر العدد: "هوذا شعب يقوم كلبوة ويرتفع كالأسد". الآية المحدّدة هي سفر العدد 23-24. اقتبس نتنياهو الجزء الأول منها.
لكلّ عملية عسكرية إسرائيلية اسم، ويُطلق على الهجوم على إيران الآن اسم "عام كلافي"، أي "شعب كالأسد"، وهي الصيغة التي استخدمها نتنياهو بالضبط. وتُشير المنشورات الإنكليزية الآن إلى العملية باسم "الأسد الصاعد".
لكن ماذا تعني العبارة هذه تحديداً؟
إنّ صورة الأسد الصاعد المتعطّش للدماء هي استعارة شائعة للشجاعة القتالية في الشعر التوراتي وغيره من شعر الشرق الأدنى.
ولكن بينما اقتبس نتنياهو نصف آية، فإنّ الآية كاملة تستحقّ التمعّن فيها؛ ها هي في ترجمة:
"هوذا شعب ينهض كالأسد، ويقفز كملك الوحوش، ولا يهدأ حتى يأكل الفريسة ويشرب دم القتلى".
كتب الحاخام شيلوه: "يا إخواننا الحريديم، نحن بحاجة إليكم". "إذا كنتم لا تعلمون أنه يجب عليكم الآن الانضمام إلى المجهود الحربي، فسيبلغ السيف كلّ مكان" إن الخدمة العسكرية واجبة، وأنّ قصر مدة الخدمة لا يعني بالضرورة عدم القدرة على دراسة التوراة بشكل مرموق. ويضيف شيلوه أنّ الاستراتيجية السابقة التي روّج لها القادة العسكريون، وهي "جيش صغير وذكي"، لم تعد ممكنة.[1]
*********
"تقارير داخلية تعزز الانتقادات حول استعداد سلاح البر للحرب"[2]؛ بهذا العنوان اللافت؛ يغادر عاموس هرئيل رحاب جوقة الصوت المتخافت.
· في غرفة الاجتماعات في الطابق العاشر
· في مبنى وزارة الدفاع في الكرياه.
· ​عقد المؤتمر الصحفي السنوي لمفوض شكاوى الجنود.

عاموس الشاهد على الإقصاء؛ لم يستسغ مشهد الانكفاء؛ و عنها راح عاملا عل استنهاض همة المؤازرة؛
ففي وداع الجنرال احتياط اسحق بريك.
1. ذهب إلى لقائه مراسلون قليلون فقط
2. قنوات التلفاز تجاهلت ذلك.
و التقرير السنوي للمفوض الذي
· نشر قبل ذلك على وسائل الإعلام
· أظهر عدد من انتقاداته:
1. سلوك غير سليم للقادة مع جنودهم،
2. أزمة في مجال القوة البشرية في الجيش،
3. عدم الانضباط
4. و مشكلات كثيرة في الثقافة التنظيمية.

عاموس لما أدرك ضيق المناورة؛ هب إلى خرق سياج المناصرة؛
· ألقي بريك قنبلة في هذا المؤتمر.
لقد سئل إلى أي درجة حسب رأيه الجيش مستعد إزاء انتقاداته لسيناريو حرب في غزة.
- “اسمح لي بعدم الإجابة”، قال بريك؛
لكنه أضاف على الفور:
- “الصورة ليست بسيطة تماما. أنا بالتأكيد قلق جدا أكثر مما كنت”.
يوآف زيتون، مراسل “واي نت”، شدد عليه:
· -من أين بريك
1. يعرف إذا كانت وظيفته فحص شكاوى خاصة
2. وليس وضع الاستعدادات و الأهلية؟
رد باستعلاء؛ يلامس عنان الخيلاء:
· “أنا في وظيفة المفوض منذ عشرات سنوات،
· “ارفع كل حجر،
· اذهب في كل أسبوع بزيارة أو ثلاث زيارات للوحدات
· ولدي صورة واسعة جدا،
· وثائق ومعطيات تعزز كل كلمة أقولها.
· وأرى
1. كل انتقادات مراقب الدولة
2. ومراقب الجيش
3. ومراقب جهاز الأمن”.
و أضاف بريك بروح الواثق الفهيم؛ غير تارك سانحة لمليم:
· “لم أكن لأتجرأ على القول
· لو أنني غير مقتنع أن هذا موجود.
· في الجيش سيقولون إنني متشائم،
· لكنني أملك الوثائق،
· و إذا كشفت الأمور فستركعون على ركبكم”.
ذا حاصل عاموس هرئيل من وقع ما جرى؛ و هو اليقظ يسمع و يرى؛ حتى لا يخلد "نبي الغضب" في المحاصرة. و منها استخلص:

"الشك الداخلي للمفوض
· ظهر من خلال لغة جسده.
· في أقواله كشف عن عيب
لكنه ما زال
· يغطي على عيوب أخرى.
وفي السنوات الأخيرة
· حذر من تداعيات سلبية لخطة متعددة السنوات “جدعون”.
1. وزراء الدفاع
2. ورئيس الأركان
3. وضباط الجيش

وحسب بريك؛ ووفقا لطلب وزارة المالية فان
· تسريح 5 آلاف جندي نظامي تقريبا
· انشأ عدم توازن في الجيش.
· فالجيش وجه معظم الموارد التي وفرها
· وحوالي ألف من الكوادر الدائمة التي أضيفت الى
1. لوحدات التكنولوجيا
2. و الاستخبارات،
لكن وجد كذلك فجوات غير محتملة.
1. في الأقسام الأقل نجاحا،
2. في دورات التسليح
3. والوحدات الخاصة،
والمتضرر الرئيس من ذلك هو ذراع البر.

عاموس هرئيل لم يعد في وارد إقراره الركون إلى ظن بخصوص لا يطاق؛ فبالأحرى يساق يقينا بعموم النطاق.
ان "الشكوك الداخلية" راجفة
و "لغة الجسد" واصفة
و أقوال"نبي الغضب" عن العيب كاشفة
لكن ما زال يغطي على "عيوب أخرى" جارفة.
بها طرا؛ المقاومة الفلسطينية غدت عاصفة.

----------------
[1] Aviya Kushner .Why is Israel’s attack on Iran called ‘Rising Lion’ ,and what does the Bible have to do with it? .June 17, 2025
/https://forward.com/culture/728869/meaning-of-operation-rising-lion-netanyahu-israel-iran-bible
لماذا أطلقت "إسرائيل" اسم "الأسد الصاعد" على حربها ضد إيران؟
https://www.almayadeen.net/press/-forward
---لماذا-أطلقت--إسرائيل--اسم--الأسد-الصاعد--على-حربه
[2] عاموس هرئيل: تقارير داخلية تعزز الانتقادات حول استعداد سلاح البر للحرب – هآرتس – 29/6/2018
https://natourcenters.com
/عاموس-هرئيل-تقارير-داخلية-تعزز-الانتق/



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (197)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (196)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (195)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (194)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (193)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (192)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (191)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (190)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (189)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (188)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (187)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (186)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (185)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (184)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (183)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (182)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (181)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (180)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (179)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (178)


المزيد.....




- عراقجي يرد بـ-أرقام من البنتاغون- على طرح -إيران بلا دفاعات- ...
- بيان عاجل من السفارة الأمريكية بالرياض ورفع مستوى الخطر وتحذ ...
- مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وفقدان العشرات إثر انهيار مبنى في ...
- قال لـ -تشات جي بي تي- إنه يريد قتل ابنه، ثم أُلقي القبض علي ...
- تصعيد جوي بين الحوثيين والسعودية.. الجماعة تعلن إسقاط F-15 و ...
- -دليفري- غزة على الدراجات.. رحلاتٌ أطول ورزقٌ تستهلكه الصيان ...
- من دق المسامير إلى الحفر: روبوتات اليابان الجديدة تعزز ذكاء ...
- بعد تحذيرها من خطر الذكاء الاصطناعي على البشر.. -أنثروبيك- ت ...
- المسيرات الهجومية الروسية تدمر أي آلة أوكرانية تدب على أرض ا ...
- 16 سبتمبر 1985 .. ستيف جوبز يستقيل من شركة أبل


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (198)