الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - الرؤية بين الغياب والامتلاك من غواية اللحظة إلى عقلانية المصير | ||||||||||||||||||||||
|
الرؤية بين الغياب والامتلاك من غواية اللحظة إلى عقلانية المصير
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
رفع العقوبات عن سوريا: لا رخصة للذبح الحلال... !
- في متوالية الاستقواءات حين يفقد العالم شرعيته - بعد ثلاث وستين سنة من قتله تحت التعذيب.. نجل الفنان الشهيد ي ... - وداعًا أيها السلاح لوعاد همنغواي حياً ماذا كان سيكتب؟ - وداعًا أيها السلاح: رواية الموت المؤجل والمعنى المنكسر-2 - وداعًا أيها السلاح...وداعاً أيها الظلم أم وداعًا أيها الحلم؟ - يوسف جلبي الفنان الكردي الكبير غنى لشعبه ولنوروز والمظلومين ... - سري كانيي... المدينة المنفية من الخرائط والضمائر - الفنان الكردي الكبير يوسف جلبي في الذكرى الثالثة والخمسين لا ... - مأثرة التدوين وسقوط التخوين - ليس دفاعاً عن الشيخ الهجري: حين تُستنجد الطائفة بأخلاقيات ال ... - الطائفة كأداة تفكيك: حين تُغتال الدولة في مهدها - الدروز واستهداف الكيان: فتنة المذهبة ومسؤولية الدولة المتخيل ... - -الفتنةُ على سرير الموتى: فيمن يحترفون زرع الألغام وتأليب ال ... - ما بعد مؤتمر قامشلي بين سمّ العقدة وشرعية الدفاع عن الوجود. - الموالاة والمعارضة في سوريا: التقاءٌ وافتراقٌ في مرايا الدم - خمسون عاماً في محرقة الصحافة: في سيرة الإعلامي الذي يحارب نف ... - رمضان نجم أومري حين يصبح الفن جبهة والعود سلاحًا للوجود - رمضان نجم أومري حين يصبح الفن جبهة والعود سلاحًا للكرامة - الزئبقيون: سيكولوجيا الحرباء في ظل السلطة المزيد..... - -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ... - بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ... - في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة - شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ... - -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ... - تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر - الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ... - يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ... - بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟ - ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ... المزيد..... - الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي - رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي - رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت - شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي - دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز - رواية محاولة بقاء / الحسين افقير - رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير - ديوان 24 شعر / منصور الريكان - القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي - تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله المزيد..... |
||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - الرؤية بين الغياب والامتلاك من غواية اللحظة إلى عقلانية المصير | ||||||||||||||||||||||