أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - الحاضر تاليا ، بعد الماضي والمستقبل ايضا ...














المزيد.....

الحاضر تاليا ، بعد الماضي والمستقبل ايضا ...


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8341 - 2025 / 5 / 13 - 10:00
المحور: قضايا ثقافية
    


ما العلاقة الحقيقية بين الحاضر والماضي والمستقبل منطقيا ؟ وتجريبيا ؟

الجواب الأول : لا نعرف بعد .
وأعتذر عن خيبة الأمل لدى القارئ _ة الجديد خاصة ، هذا الجواب المشترك بين العلم والفلسفة حاليا 2025 .
بالطبع ينقسم الموقف الثقافي ، إلى مجموعتين بالتصنيف الثنائي :
1 _ لا نعرف بعد .
هو الجواب الصحيح ، والمناسب ، منطقيا وتجريبيا .
2 _ الجواب أو الأجوبة الأخرى ثرثرة ، وتبرير للجهل لا أكثر .
....
لفهم وتوضيح هذه الفكرة ، المشكلة أو علاقة الحاضر والماضي والمستقبل ، سوف أناقش ثلاث مواقف خلال ثلاثة قرون الحالي والسابقق واللاحق .
1
حاليا 2025 ، الجواب المناسب ، العلمي ، لا نعرف بعد .
2
الجواب السابق 1925 كان :
الماضي أولا ، الحاضر ثانيا ، المستقبل أخيرا .
العلاقة بين الحاضر والماضي والمستقبل تعاقبية ، تبدأ من الماضي أولا ، إلى الحاضر ثانيا ، ثم المستقبل أخيرا _ المستقبل نتيجة مباشرة للماضي والحاضر بطبيعته .
هذا الجواب لم يعجب اينشتاين ، وقد رفضه طوال حياته التي انتهت 1955 ، قبل ولادتنا أنت وأنا : القارئ _ة والكاتب .
الشاعر السوري رياض الصالح الحسين ، مات 1982 كتب يوما :
" الغد يتحول إلى اليوم ، واليوم يصير الأمس "
القصيدة كما هي :
الغد يتحول إلى اليوم
واليوم يصير الأمس
وأنا بلهفة
أنتظر الغد الجديد .
3
الموقف اللاحق 2125 ، سوف يكون :
الماضي والمستقبل أولا ، والحاضر تاليا .
الحاضر نتيجة مباشرة للماضي والمستقبل ، أو للمستقبل والماضي .
....
ليس عندي شك في فكرة الزمن ، أو مشكلة الزمن ، التصور الذي أناقشه خلال هذا النص ، سيبقى سابقا لكل ما يكتب حالي ، أو سوف يكتب حول موضوع الزمن خلال هذا القرن على الأقل .
4
الحاضر نتيجة مباشرة بطبيعته ، هو تاليا بعد المستقبل أيضا .
مشكلة أينشتاين ، أن كان فيزيائيا وفيلسوفا شبه فرويد الذي كان عالم نفس وفيلسوفا ، وهما بالمناسبة كانا صديقين ، وموقفهما من الزمن واحدا .
الزمن نسبي ، ويختلف بين فرد وآخر وبين فترة وأخرى بالنسبة لنفس الشخص أو الشخصية . المثال نفسه استخدمه أينشتاين ، وفرويد ، لا أعرف من منهما سبق الثاني :
الشخص في عيادة طبيب الأسنان ، أو في موقف الانتظار ، يشعر أن الزمن ( أو الوقت ) بطيء جدا .
وبالعكس ، في مقابلة ممتعة ، أو لقاء غرامي ، يمر الزمن والوقت بسرعة خاطفة .
....
ناقشت هذا الفكرة ، الأفكار ، في نصوص متعددة ومنشورة على الحوار المتمدن لمن يهمهم _ن الموضوع .
وأكتفي هنا بتلخيص الفكرة ، عبر مثال متكرر :
لنتخيل أحد مواليد القرن اللاحق سنة 2125 ، والسؤال أين هي أو هو حاليا حيث المراقب يوجد في سنة 2025 ؟
الجواب المباشر ، والحاسم :
هما حاليا في الماضي والمستقبل بالتزامن :
_ الحياة ، أو المورثات حاليا ضمن الأحياء ( الأجداد في المثال ) .
_ الزمن ، أو بقية العمر ضمن نفس الحياء ( الأجداد أنفسهم ) .
أقترح على القارئ _ة التأمل في المثال ، والعودة إلى النصوص السابقة لمن يصعب عليهم _ ن فهم الفكرة .
في كل الأحوال ، سوف أكمل المناقشة عبر أمثل جديدة وبعضها مكرر ، وسأناقش بكب خاص موقع وموقف المراقب :
لقد تحول المراقب الكلاسيكي ، والتقليدي ، من موقف المفارق أو المنفصل عن التجربة ، إلى المشارك والعنصر الفعلي في التجربة .
كان المراقب السابق الكلاسيكي أو التقليدي ، في وضع المفارق والمنفصل عن التجربة بالفعل .
خلال القرن الماضي حدث التغير ، بالنسبة لموقف المراقب الذي صار جزءا من لتجربة بالفعل .
للبحث تتمة ....



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا لا يقف السوريات _ يين بالدور ...تتمة
- السياسة السورية بين الدين والوطن ؟!
- مناقشة بعض الأفكار الجديدة ...تكملة للموضوع السابق
- مناقشة بعض الأفكار الجديدة ...تكملة
- العلاقة بين الزمن والحياة عكسية ، وليست توافقية أبدا ...مناق ...
- المخطوط الجديد _ مقدمة الفصل الأول
- الزمن الحياة نقيضان بالفعل ...كيف ؟ ولماذا ؟
- مخطوط جديد 2025 _ 2026 ...لمناقشة العلاقة بين الزمن والحياة ...
- هل يمكن التمييز بين حركة الزمن وبين حركة الحياة ؟ ولماذا ؟ و ...
- قراءة أخيرة ...ختام الثرثرة
- من أعداء حقوق الانسان في سوريا ، وجوارها خاصة ؟!
- مثال تطبيقي : النظرية الجديدة بدلالة سؤال الحاضر ؟!
- متى يصير في سوريا الموحدة ، أو الكردية أو العربية أو غيرها ، ...
- المنهج العلمي حقيقة ؟ أسطورة ووهم ؟
- الجشتالت ؟ هل الكل يساوي مجموع الأجزاء ؟ أم أكبر ؟ أم أصغر ؟ ...
- هل الثقافة العربية ، والسورية بالطبع ، عنصرية وطائفية أم موض ...
- هل يحقق العلم ، والعلماء ، الشرط العلمي بالفعل ؟!
- النظرية الجديدة _ أمثلة تطبيقية ...1
- ثرثرة في الاتجاه المعاكس ....تكملة
- كيف تقرأ الفكرة الجديدة ؟!


المزيد.....




- عون وسلام يجددان الدعوة إلى حصر السلاح بيد الدولة ورسائل حاز ...
- تصوير سفن أمريكية وكشف ثغرات في الموانئ.. قضية تجسس جديدة ته ...
- رئيس وزراء باكستان: من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلا ...
- -الجميع خائفون-.. شغب ضد مهاجرين في بلفاست وانتقادات لماسك
- شينباخ: لا يمكن لأوروبا بناء الأمن في القارة إلا بالتعاون مع ...
- وسائل الإعلام الأمريكية تعلن عن مقتل زعيم المنظمة الإجرامية ...
- جمهورية دونيتسك.. خبراء المتفجرات يطهرون الأراضي المحررة من ...
- الهند.. تحطم طائرة نقل عسكرية من طراز -أن-32-
- مقاطعة زابوروجيه.. قاذفات صواريخ -غفوزديكا- الروسية تستهدف م ...
- مقاطعة زابوروجيه.. راجمات الصواريخ -غراد- الروسية تدمر موقعا ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - الحاضر تاليا ، بعد الماضي والمستقبل ايضا ...