فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8323 - 2025 / 4 / 25 - 00:07
المحور:
الادب والفن
_أيّتُهَا الْحرْبُ...!
كلّمَا رسمْتِ لِلطّريقِ
إشارةً
لِلنّهايةِ /
أعْلنْتِ الْبدايةَ...
نشرْتُ لهَا علمًا
وكتبْتُ:
سلامًا
أيّتُهَا الْحرْبُ...!
سلامًا
_لمْ يعدْ لِلْوطنِ
مأْوًى
ولَا ملْجأٌ
خارجَ آهاتِ الْقبورِ
تُسْندُ بعْضَهَا
لِتنْسَى أسْماءَهَا
كلّمَا مرَّ الزّمنُ...
_أيّتُهَا الْحرْبُ...!
لَا تبْكِي
قدْ سئمْتُ الدّمْعَ
والْأرْضُ
اخضرَّتْ بِأوْراقِ الشّهداءِ
كلّمَا سقطَتْ ورقةٌ
نبتَتْ لهَا جذورٌ
وصارَ لِلشّجرةِ
إسْمٌ هوَ وطنٌ
يغْتالُهُ التّرابُ...
تحوّلَ مقابرَ
وشواهدَ
تقولُ لِلزّمنِ:
أنَا الشّاهدةُ الْوحيدةُ
علَى هذهِ الْحرْبِ...!
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟