أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - وجهة نظر حول الترجمة...














المزيد.....

وجهة نظر حول الترجمة...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 8316 - 2025 / 4 / 18 - 11:40
المحور: الادب والفن
    


التّرْجمةُ ليْستْ مجرّدَ خيّانةٍ للنصِّ،
بلْ هيَ قتْلٌ لهُ.
واْلقتْلُ هنَا مجازاً،
قتْلٌ توْليدِيٌّ وتوالدِيٌّ...

الْقتْلُ هوَ عمليّةُ إنْجابٍ
متعدّدةٍ...
النّصُّ الْأوّلُ لَاتنْسخُهُ التّرْجمةُ،
بلْ تُنْجبُهُ بِملامحَ متعدّدةِ الْجغْرافياتِ
والسّياقاتِ...
فلِكلِّ نصٍّ دالّاتٌ مخْتلفةٌ منْ نسقٍ إلَى نسقٍ
يكونُ النّصُّ الْمُترْجَمُ معاصراً ومُزامناً لِلنّصِّ الْأوّلِ،
ومغْترباً عنْهُ أيْضاً...
وهوَ مَا يمْنح ُالدّلالةَ اللّسانيّةَ خصوبةً،
وكأنَّهُ الْكائنُ اللّغويُّ يلدُ ذاتَهُ وغيْرَهُ معاً...

إنّهَا عمليّةٌ معقّدةٌ
لكنَّهَا مفيدةٌ...
فالْكائنُ اللّغوِيُّ يشْبهُ الْكائنَ الْبشريَّ، يفْقدُ ملامحَهُ الْأولَى حينَ يلدُ نظيرَهُ،
ابْنَهُ مثلاً بِمسمًّى مخْتلفٍ وملامحَ مخْتلفةٍ...
لهذَا نقولُ:
إنَّ فلاناً يشْبهُ أباهُ أوْ أمَّهُ،
لكنْ معَ ذلكَ يمْلكُ خصوصيّةَ الْملامحِ،
إنَّهُ هوَ وليْسَ هوَ...


التّرْجمةُ عمليّةُ ولادةٍ إيجابيّةٍ، لِأنَّهَا تصْنعُ كائناتٍ تشْبهُ ولَاتشْبهُ الْأصْلَ
وهذَا معْناهُ:
التّخْصيبُ اللّغوِيُّ لِلدّلالةِ...



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الْحُبُّ طَرِيقٌ سَيَّارٌ...
- لَعْنَةٌ مُؤَجَّلَةٌ...
- لَيْلٌ يَحْلُمُ بِالرَّبِيعِ...
- خُدْعَةٌ سِحْرِيَّةٌ...
- كَفٌّ مِنْ حِنَّاءَ...
- حُمُولَةٌ زَائِدَةٌ...
- الدِّمَاغُ الْآلِيُّ...
- حِينَ يُسْأَلُ عَنْكِ...
- صَلِيبُ الْحُبِّ...
- جَاسُوسَةٌ...
- قِطَارٌ دُونَ سِكَّةٍ...
- حِكَايَةٌ لُغَوِيَّةٌ...
- صَمْتُ السَّمَاءِ.غُرْبَةُ اللهِ...
- مَجْزَرَةٌ...
- حِكَايَاتٌ سِرِّيَّةٌ...
- تَدْوِيرٌ أَمْ دُوَارٌ...
- تَرَانِيمُ خَرِيفِيَّةٌ...
- إمْرَأَةٌ فَرَاشَةٌ...
- بِمَعْنَى مَا...
- الْمِفْتَاحُ أَنَا...


المزيد.....




- لوحة تذكارية للنحات الروسي ستيبان إرزيا في الأرجنتين تكريما ...
- المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ ...
- الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
- مصطفى الخاني يجتمع برونالدو ولويس فيغو خلال افتتاح -متحف الأ ...
- من -التخبط- إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خ ...
- مزيد من دور السينما تسعى للحصول على تراخيص لتقديم المشروبات ...
- الجمهور الياباني يحتفي بنجوم الباليه الروس في يوكوهاما
- مهرجان فينيسيا يكشف أفلام دورته الـ83.. وروبرت ميردوخ في فيل ...
- التخشبوش: رواية تاريخية من العصر المملوكي
- تركي آل الشيخ ينتشل نادر نور من -النسيان- بأغنية في ألبوم عم ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - وجهة نظر حول الترجمة...