فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8321 - 2025 / 4 / 23 - 11:27
المحور:
الادب والفن
١
حتَّى الْبكاءُ/
لمْ يعدْ قريبًا
الدّمْعُ/
هاجرَ إلَى موْطنِهِ
الْعيونُ الْحزينةُ
موْطنُهُ الْأوّلُ
الْمطرُ/
وطنُ الْخاسرينَ قلوبَهُمْ
علَى قاعدةِ الشّعْرِ ...
٢
علَى ساحلِ الْبحْرِ
جفَّ الْمحارُ
صارَ مسْتعْصيًا
علَى مضْغِ الْكلماتِ
والْكلامُ نواةٌ
تزْرعُ بذْرةَ
اللّامعْنَى ...
٣
الْبكاءُ /
أكْبرُ منَ الْكلامِ...
والصّمْتُ/
بديلٌ يليقُ
بِالْمقامِ...
الصّمْتُ/
مهْزومٌ...
٤
الْوطنُ/
مساحةٌ ثانيّةٌ لِلْبكاءِ
يَافلسْطينُ...!
٥
علّمينِي...!
أنْ أكونَ الْبكاءَ
صمْتًا/
والدّمْعَ
قبْرًا /
وَالْكلامَ
موْتًا/
٦
علّمينِي
ألَّا أكونَ...!
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟