ادم عربي
كاتب وباحث
الحوار المتمدن-العدد: 8321 - 2025 / 4 / 23 - 00:47
المحور:
الادب والفن
بقلم : د. ادم عربي
في القطارِ امرأة
وجهُهَا الحزنُ
يبتسمُ للحزن
خجلُهَا لوحةُ
الذكرياتِ القادمة
تنظرُ إليَّ عندما
أُغمضُ عينيّ
أراها في الكتبِ بحرًا
للسفنِ الراحلة
ماذا أفعلُ بالمسافات
وهي تنامُ
أبعدَ مِنْ قبلة؟
ظِلُّها سطرٌ
يحترقُ في القلبِ
طيفُها لحظةٌ
تُسافرُ بينَ الجفونِ وتغني
أحلامَ الليلِ
من شفاهٍ ضائعة
ماذا أفعلُ بالصمتِ
وهو ينامُ
على أبعد بسمة؟..
#ادم_عربي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟