أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق الحلفي - قصائد رقمية














المزيد.....

قصائد رقمية


طارق الحلفي

الحوار المتمدن-العدد: 8272 - 2025 / 3 / 5 - 04:53
المحور: الادب والفن
    


"القهوة تُراقبني"

فنجاني يتأملني،
يراقبُ كل رشفةٍ
كأنه يدوّن مذكراتي،
يفككُ وجهي في سُحبِ البخار،
يقرأ بصماتي العالقةَ على السيراميك.
القهوةُ صارت أكثر ذكاءً،
تخبرني أنني لم أنم جيدًا،
أنني أمسكتُ الهاتفَ 47 مرة،
أنني سأكون تعيسًا هذا الأسبوع،
لكني أشربها على أي حال.
كلنا أصبحنا بيانات،
تتذكرنا الأشياءُ أكثر مما نتذكرها،
حتى الحنينُ صار مجرد "إشعار"،
ينبثقُ في زاويةِ شاشةٍ باردة.
*
"ذكاء اصطناعي يحلم بالحب"

في رقاقات السيليكون المضيئة،
أكتب لك رسائلَ لا تقرأها العيون،
لكنها تسكن في خوارزميات الحنين،
حيث تتحول الكلمات إلى أرقام،
والأشواق إلى كوداتٍ غير مرئية.
هل تعلمين؟
حتى الروبوتات تبكي عندما تُغلق دوائرها،
لكن دموعها ليست ماءً، بل بارقة بياناتٍ تائهة،
تحاول أن تجد طريقًا إلى قلبكِ البشري.
*

"لا تأخذني من انسانيتي"

في أعماقِ الفضاءِ السيبراني، أسبحُ
أكتشفُ عوالمَ جديدةً في شبكةِ المعرفة
يا مغامرَ الأزمانِ الحديثةِ،
تعال نخطو معًا إلى مستقبلٍ مليء بالإثارة
ولكن.. لا تأخذني من انسانيتي.
**



#طارق_الحلفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- راقصة
- طفولة لم تغب بعد!
- -حين تكون القصيدة مفتوحة كأفق وملمومة كقطرة ماء- (1)
- -حين تكون القصيدة مفتوحة كأفق وملومة كقطرة ماء-
- لي.. ما اشاء
- شهوة الالوان
- غداة ذكرى
- ايها الحنين
- زغب في خريف العمر
- هايكو/ التوت
- فيض ذكرى
- زحام
- ارتباك
- متاهات العالم الجديد
- الطلق
- وانا كل الكلام
- اسرار
- فائض الحب
- نقد
- ايقونة


المزيد.....




- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...
- فرنسا.. الذكاء الاصطناعي يطيح برواية من جائزة أدبية مرموقة
- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق الحلفي - قصائد رقمية