أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق الصيّاحي - إنّهم علـى عَجَلْ (شعر)














المزيد.....

إنّهم علـى عَجَلْ (شعر)


فاروق الصيّاحي
كاتب وباحث وشاعر

(Assayahi Farouk)


الحوار المتمدن-العدد: 8271 - 2025 / 3 / 4 - 02:47
المحور: الادب والفن
    


مُذ قَدمُــوا
قطعُــوا تذكرة للجُــوعِ
لكنّ الجــوعَ ما رحَلْ ..
مُذ قَدمُــوا أشبعــونا أخبارا
سنعبّدُ، سنشغّلُ، سنفجّرُ أنهــارا
ونزرعُ هذه التّربة أزهـارا وأنــوارا
لكنّ الفوانيس مُذ قدموا انطفأت
والماءُ الصّالحُ للشّرب
مُذ وصلوا مـــا وصلْ
...
مُذ قَدمُــوا طرحوا أسباب الانتكاس
جمعوا نتائج الإفلاس
ضربوا النّاس بالنّاس
وما وصلوا إلى حلْ
...
مُذ قَدمُــوا
خِلتهم ما قدموا
أنا تمـاما كما أنا
مازلت في كوخي قابعا
عاريَ الكتفين جائعا
والقدمُ
التي أدماها البرد والقيظ
إذا ما تحرّكت سبقها الدّمُ
وإذا ما ثُرتُ أُتّهمُ
بصعلكتي
ومملكتي على قدم جبلْ
...
مُــذ قدموا
وما قدّموا
قلت لراصد الجوّ
أعلنْها بصوت مُدوّي:
"إنّــهم على عجَـلْ"



#فاروق_الصيّاحي (هاشتاغ)       Assayahi_Farouk#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامب يجهل أنّ -غزّة في قلب العرب- !
- لا تنتخبْ ‏‎!‎ (شعر)
- وطن في السّــوق (شعر)
- هوامش على دفتر المذبحة (شعر)
- انتصرنـــــا.. ‏‎!‎ (شعر)
- مشرقٌ... (شعر)
- دور سليمان بن سليمان في انتفاضة أفريل 1938
- هوامش على دفتر المذبحة- شعر
- أنيق.. و متحيّل ‏
- لصُّ بلادي مُهذّبْ
- الوزير صاحب مجزرة الكوفيد
- الكلمـــات
- لا وقت للعاطفة - شعر
- لاَ تنتظِرْ ! ** شعر
- أقلامٌ للإيجار **شعر
- غزّة وجنين أختان- شعر
- حرب الشعب
- تـونس: حتّى نادي مدريـد.. يريـــد ‏‎!‎
- وحده الأزهـــر يسمعني
- الكادحات


المزيد.....




- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...
- روسيا وسوريا تبحثان استئناف مشروع ترميم قوس النصر في تدمر
- إيطاليا تحظر البرقع والنقاب في المدارس وتقيد الطلاب الضعاف ف ...
- من عربات الخيول إلى الطائرات المسيّرة.. متحف جديد يروي قصة ا ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق الصيّاحي - إنّهم علـى عَجَلْ (شعر)