أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق الصيّاحي - هوامش على دفتر المذبحة (شعر)














المزيد.....

هوامش على دفتر المذبحة (شعر)


فاروق الصيّاحي
كاتب وباحث وشاعر

(Assayahi Farouk)


الحوار المتمدن-العدد: 8241 - 2025 / 2 / 2 - 00:47
المحور: الادب والفن
    


هوامش على دفتر المذبحة
**********************
مذبحة تتلوها مذابح
أزهار تسقط بالجملة
ومياه في لون الفجر
تسيل في البحر مدائح..‏
‏* * *‏
دمار طحن الطوب والأحجار ‏
عجنها بأشلاء الأجساد
ما من أحد يعرف أسماء القتلى
أو أسماء الجرحى
لا أحد يعرف حتّى الأعداد..‏
‏* * *‏
مجزرة تتلوها مجازر
تعبق منها رائحة الموت
وتفوح صورها على الشّاشات ‏
فصارت خارطة الوطن المحتلّ
حيّا لدفن الأموات ..‏
ونحن مازلنا نتغنّى بأسماء الشّهداء
ونغنّي لشهيد آخر لا نعرف اسمه بعدُ
ونمنّي النّفس بنصر آت ‏‎!‎
‏* * *‏
مجزرة تتلوها مجازر
هو القتل واجبه اليوميّ
يقسم عليه كلّ صباح
ونحن، كلّ مســاء.. ‏
بأعداد القتلى نتفاخر
‏* * *‏
مشانق تخفيها مشانق
كم جسدا يتدلّى منها ؟
كي نبكيه ونؤبّنه ‏
ونجعل من موته عيدا
ونؤلّف قصّة وقصيدة
ونذكر موتانا بالحسنى...‏
أما آن الوقت لنجهّز
جيشا شعبيّا جديدا ؟
جيشا شعبيّا عربيّا
شعبيّا اسما وعقيدة
طبقيّا وعيا وتجنيدا
هدفه ديمقراطية جديدة



#فاروق_الصيّاحي (هاشتاغ)       Assayahi_Farouk#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتصرنـــــا.. ‏‎!‎ (شعر)
- مشرقٌ... (شعر)
- دور سليمان بن سليمان في انتفاضة أفريل 1938
- هوامش على دفتر المذبحة- شعر
- أنيق.. و متحيّل ‏
- لصُّ بلادي مُهذّبْ
- الوزير صاحب مجزرة الكوفيد
- الكلمـــات
- لا وقت للعاطفة - شعر
- لاَ تنتظِرْ ! ** شعر
- أقلامٌ للإيجار **شعر
- غزّة وجنين أختان- شعر
- حرب الشعب
- تـونس: حتّى نادي مدريـد.. يريـــد ‏‎!‎
- وحده الأزهـــر يسمعني
- الكادحات
- الشّهيد الذي قالوا له - نمْ -
- زنبقة حمـــراء إلى غـــونزالــو
- بلدٌ مضيافْ ***شعر
- وطنُ..في السّوق


المزيد.....




- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق الصيّاحي - هوامش على دفتر المذبحة (شعر)