أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - بُعدٌ آخر عن - يوماللغة العربية -














المزيد.....

بُعدٌ آخر عن - يوماللغة العربية -


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 8197 - 2024 / 12 / 20 - 10:59
المحور: الادب والفن
    


Fri, Dec 20 at 12:15 AM

بُعدٌ آخرٌ عن " يوم اللغة العربية " .!
رائد عمر
على الرغم من أنّ الثامن عشر من هذا الشهر , هو اليوم العالمي للغة العربية " على الصعيد الدولي " – UN Arabic Language - , واذ ربما من المفترض ان يغدو الإحتفاء والإحتفال بهذا اليوم المتميز على امتداد أيام السنة في كافة اقطار الوطن العربي ودونما توقّفٍ اوعُطلٍ دينية او وطنية .! , ثمّ بالرغم من أنّ كلتا اللغتين الأنكليزية والفرنسية هما الأكثر استخداماً وانتشاراً في العالم وهذا بمعظمه يمثّل ويشكّل " الجانب الكمّي " في سعة الإنتشار ولمئةٍ سببٍ وسببْ .!

إلاّ أنّه نوعيّاً ورُقيّاً مُصنّفاً , فعدا او بجانب القُدُرات البلاغيّة والتعبيرية للغة العربية " والأعداد الهائلة لمفرداتها وكلماتها ومرادفاتها " التي تميّزها عن كافة اللغات الأخريات في مشارق الأرض ومغاربها وما بينهما .! , إنّما ولكنّما مايجعل اللغة العربية لترتقي الى اسمى وأعالي الآفاق اللغوية عالمياً وبإنفراد , فيكمن متجسّماً وبألقٍ متجسّد وكأنه منحوتٌ نحتاً .! فإنّ أحرف اللغة العربية تحمل في مفاتنها الموسيقى المتحركة والمتغيرة " او المتبدّلة " لهذه الحروف , عبرَ حَركاتِ , لاسيّما عبرَ وعندَ استخدام أدوات وآليّات ( كانَ وشقيقاتها , و إنَّ واخواتها " او حتى اخوانها " , كيما تعزف سمفونية الحروف العربية معزوفاتها الناطقة ذات الأنغام بين كلّ لحظةٍ وما بعدها وفق حركة وتحركات الكلمات والأحرف , بموجب المتطلبات الفنية والتعبيرية المؤثرة حتى عبرَ الزوايا السيكولوجية والسوسيولوجية ..

منذ البدايات الأولى للقرن العشرين الماضي والى غاية هذهنّ اللحظات , فلم تنجح " ولا نقول فشلت " عموم النُخب الثقافية " والإعلامية " العربية في الترويج المكثّف " التعبيري على الأقل " لتوسيع دائرة انتشار " العربية " الى اوسع مدىً ممكن مّا يُمكّن من منافستها للغات الأخريات ولو بقدرٍ ما معتبر " الى حدٍ ما " .!



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مغادرة الأسد كان ينقصها الإخراج والمونتاج .!
- ومضة غي مجريات الأحداث في سوريا .!
- لبنان -اسرائيل افرازاتٌ متباينة في وقف الحرب .!!
- خيمة وما ادراكَ ايّ خيمة .!؟
- ما قد يتعرّض له القطر .!؟
- هل السلاح الروسي - سلاحُ ذو حدّين .!؟
- استقراءاتٌ مختزلة ومكثّفة في الوضع الراهن
- لبنانيّاً والمِنطقة : - نِقاطٌ بِلا أحرف لحدّ الآن .!
- سودانيون لاجئون - نازحون الى العراق
- الفتيات اللبنانيات والتغطية الإعلامية .!
- اعتقالات واغلاق فاعات .!
- تناقضاتٌ حكوميةٌ حادّة ومدبّبة .!!
- الطلاق الإجتماعي - السياسي .!
- مقتضياتُ حياتيةٌ ومخملية , عجلى .!
- الحرب وتمدّداتها , والمشهد القائم .!
- الى من يهمها الأمر .!
- في الداخل الإسرائيلي وما حوله .!
- عَلَمٌ تركيّ وراياتٌ عربيةٌ خفّاقة في تل ابيب .!
- السيّد الأول .!!
- مفارقات رئاسية امريكية .!


المزيد.....




- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...
- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - بُعدٌ آخر عن - يوماللغة العربية -