أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - لبنانيّاً والمِنطقة : - نِقاطٌ بِلا أحرف لحدّ الآن .!














المزيد.....

لبنانيّاً والمِنطقة : - نِقاطٌ بِلا أحرف لحدّ الآن .!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 8138 - 2024 / 10 / 22 - 10:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لبنانيّاً والمِنطقة : - نِقاطٌ بلا احرف لحدّ الآن !
رائد عمر – العراق
من زاويةٍ سيكولوجيّةٍ ضيّقة , فقد يصحّ القول او الإفتراض أنّ المتابعة والمراقبة للأحداث الجارية وتداعياتها , من خارج الساحة اللبنانية قد تختلف بصيغةٍ او بأخرى عن النظرة الميدانية والعملية في الداخل اللبناني ولو الى حدٍّ ما مهما كان ضيّق المساحة او الحجم .!
No. 1 : وِفقَ ما تتناقله وسائل الإعلام وما يمكن استخراجه منها ( وبعيداًعمّا وراء الكواليس وما يجري من تسريباتٍ منها ) , فيترآى أنّ هنالك توجّها دوليا او امريكياً لإنهاء ملّف الحرب في لبنان في المدى المنظور , ولأسبابٍ متقاربة – متباينة في آنٍ واحد , وقد يتصدّر تلكم الأسباب اتاحة الفرصة لإسرائيل للتفرّغ في الضربة والرّد على طهران , وما يتضمّنه ذلك من احتمالات تطوّر الأوضاع في صيغة تصعيد – التصعيد الى اعلى مستوياته , ويرافق ذلك تكثيف الضغوط السياسية والعسكرية " المُدمّرة " على حزب الله لمزيد من التراجع والتنازلات في الطريق الى الأنسحاب الى ما خلف نهر الليطاني كوصولٍ مفترض الى وقف اطلاق النار " من الجانبين ! " , حيث ما مطلوب عدم إشغال القيادة الأسرائيلية العسكرية في جبهتين " مع الفارق النوعي الشاسع والواسع " في تلقّي ضَرَبات الصواريخ والمسيرات من حزب الله , والتهيّؤ القريب للمواجهة المرتقبة بين تل ابيب وطهران , علماً أنّ هنالك صمت تكتيكي من الحوثيين , أمّا الأوضاع في قطّاع غزة المحتل بالكامل من قبل الجيش الأسرائيلي وبقاء شبكة الأنفاق المعقّدة على حالها والإستحالة الآنية للقضاء عليها , وهذا ما يسوّغ ديمومة قصف المستشفيات والمدارس ومخيمات النازحين بمن فيها ! للتعويض النفسي والغرائزي – Psychological Compensation & Instincts السياسي لكلتا القيادتين العسكرية والسياسية في اسرائيل .. والى ذلك ولعلّ ما يسبق ذلك هو محاولة التوصلّ لوقف اطلاق النيران في لبنان قبل الشروع في الأنتخابات الرئاسية الأمريكية بعد الأسبوعين القادمين .
No. 2 : من التداعيات ذات العلاقة الضبابية في تنفيذ احدى فقرات القرار 1701 والمتعلّقة بنشر وانتشار قوات من الجيش اللبناني في جنوب لبنان " من 10 – 12 الف جندي " , فكيف تغدو ماهيّة وآليّة توزيع وانتشار تلك القوات قبل انسحابٍ كاملٍ لوحداتٍ عسكريةٍ اسرائيلية تمكّنت من اختراق بعض القرى والطُرق والبلدات الصغيرة بالقرب من الحدود المشتركة بين اسرائيل ولبنان , والتي يجري دكّها بالقنابل الثقيلة الوزن بنحوٍ يوميّ .! ... كيف من المفترض أن يضحى او يمسى انتشار القوات اللبنانية من خلف او من أمام الوحدات العسكرية الأسرائيلية " المرتبكة في تحرّكها " .! , إنها احدى الجزئيات او الجزيئيات الفنية للقرار 1706 , والتي لا يُفترض مكانٌ ما لها في هذهنّ الفرضيات المفترضة , او ما يسبقها وما يعقبها.!



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سودانيون لاجئون - نازحون الى العراق
- الفتيات اللبنانيات والتغطية الإعلامية .!
- اعتقالات واغلاق فاعات .!
- تناقضاتٌ حكوميةٌ حادّة ومدبّبة .!!
- الطلاق الإجتماعي - السياسي .!
- مقتضياتُ حياتيةٌ ومخملية , عجلى .!
- الحرب وتمدّداتها , والمشهد القائم .!
- الى من يهمها الأمر .!
- في الداخل الإسرائيلي وما حوله .!
- عَلَمٌ تركيّ وراياتٌ عربيةٌ خفّاقة في تل ابيب .!
- السيّد الأول .!!
- مفارقات رئاسية امريكية .!
- قصيدة في صالة العمليات .!
- نحن وبايدن وترامب .!
- حديثٌ حديثْ عن محاولة إنهاء الحرب - غزّة - !
- حديثٌ خاص في الثقافة النوعية
- ابيات مختلفة عن الأبيات .!
- حُرقة احتراق .!
- قصائد - مصائد
- اولى انعكاسات رحيل الرئيس رئيسي .!


المزيد.....




- استغرقت الحوثيين أيامًا للاعتراف.. غارة إسرائيل استهدفت اجتم ...
- إدارة ترامب تقرر تسريح غالبية صحفيي إذاعة -صوت أمريكا- رغم ا ...
- بوتين يصل إلى الصين وزيلنسكي يدعو للضغط عليه لوقف الحرب
- السودان: قائد قوات الدعم السريع حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحك ...
- إسرائيل تقصف مواقع تحت الأرض لحزب الله بجنوب لبنان
- السعودية والإمارات وقطر في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
- هل يلتهم النفوذ الأميركي الزاحف ما تبقى من مصالح روسية في ال ...
- إدارة ترامب تسعى لإعادة تسمية البنتاغون إلى وزارة الحرب
- متطوعو أسطول الصمود.. جيش خفي حمل السفن على عاتقه
- بين الدعاية والحرب النفسية.. إسرائيل تدعي اغتيال -الملثم- بغ ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - لبنانيّاً والمِنطقة : - نِقاطٌ بِلا أحرف لحدّ الآن .!