أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - أَخِي..!















المزيد.....

أَخِي..!


مصطفى محمد غريب
شاعر وكاتب

(Moustafa M. Gharib)


الحوار المتمدن-العدد: 539 - 2003 / 7 / 10 - 03:18
المحور: الادب والفن
    


 أَخِي..!

                 

أَخِي
    حَبّذَا

       لَوْ خُلِقْنَا مَعَاً فِي الهَجِيرْ

لَوَلّى الخَرِيفْ

           وَسَاف الرَجِيفْ

وَظَلّ الرَبِيعْ

       بِأَزْهَارِه العُنْفِوَانْ..

وَيَبْقَى لأُمّي الضِيَاءْ

                  يُضِيءُ السَفِيْنَةْ..

شُعَاعٌ يَشْعُ المَدِينَةْ

            بِحُبٍّ وَنُورْ

                  وَقَلْبٍ كَعُطْر الزُهُور،

                                    لِيُفْرحْ

                                        صِغَار الأَزِقّةْ

فَتَضْحَكْ..

      طِيُورٌ البَرَأرِي

                وَتَهْطُلْ..

                    دَمُوعَ الجِبَال الغَنِيةْ

فَتَثْمِلْ..

    قِلُوبُ الأَحِبّة النَدِيْةْ

وَتدْمِلْ..

     جِرُوح البِعَاد العَقِيْمَةْ

وَتُغْسِلْ..

     نِفُوس الحُفَاة الرَقِيْقَةْ

    فَنَحْكِي السِنِيْنَا

    وَنَنْفِي أَنِيْنْا..

نُغَنّي بِصَوْتٍ حَنِيْنٍ وَهَمْسٍ شَجِيٍّ.

 نُغَنّي.. نُغَنّي زُحًفَاًً...

 وَأُمّي  سَتَأْتِي ِإليْنَا

   لِتَحْمِي قِبَابَ البِيُوت الفَقِيْرَةْ.

يَطُلّ عَلَيْنَا

       أَبِي ضَاحِكَاً

                  فَيُبْدِي وَفَاءً.

وَأُمّي تَهِبُّ إِليْهِ..

              وَتَضْحَكْ

                    بِسِنٍّ نِجُومِي

                               وَعَيْنٍ رَحُومَةْ

                                   فَنَضْحَكْ.. جَمِيْعَاً

                                           وَنَفْرَحْ.. حُبُوراً لأُمّي..

وَيَضْحَكْ.. لِضِحْكٍ

           وَيَضْحَكْ.. وَيَضْحَكْ

                          لِيُنْهِي الضَغِيْنَةْ

 وَيُسْقِي

      قُلُوب الطِيُور الطَرِيْدَة

                         بِدِفْء الأَمَانِي

                                وَشَوْق اللقَاءْ.

                                                                     15/2/200



#مصطفى_محمد_غريب (هاشتاغ)       Moustafa_M._Gharib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متاهات نوبل وبيان غابرير غارسيا ماركيزلماذا لا يعلن الإستاذ ...
- مؤتمر الثقافة العربية هل كان الإستبداد غائباَ في يوم من الأي ...
- محسن الرملي ـ ليالي القصف السعيدة
- عبد الباري عطوان وعقدة المثقفين العراقيين هل يحق لعبد الباري ...
- هامات فسفورية مشرقة
- العزيز الدكتور وليد الحيالي تعلم الآخرين التواضع من خلال توا ...
- ما بين الحرب والإحتلال وبين التحرير ما بين التطرف وقيام الح ...
- الجامعة العربية والإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب وجهان ...
- الشاعر سعدي يوسف..... وعواد ناصر هل السخرية قيمة حضارية أم ...
- السيد عزيز الحاج و التعلم والتسامح الديمقراطي
- هكذا التهميش وإلا فلا انهم أول من يحتقرون كلابهم اللاحسة الم ...
- بول بريمر .. وعود، وإلغاء، ووعود عديد من - البروفات - لمسرحي ...
- هل الدولة الدينية حلاً لمشاكل جميع العراقيين والعراق ؟
- أين كنتم يا أيها البرلمانيون من ضحايانا ؟ نصيحة للذين يتراشق ...
- للأطْفَــــــــالِ أُغَنِي
- ما الفرق بين زيارة وزيارة ؟ زيارة بلير للبصرة وزيارة جي جارن ...
- حنين إلى المـــــــدّ
- العلة أصبحت ليس في المواقف فحسب وإنما في...!
- إنَهم جَاءُوا إلَينا دَيْدَبَاء... !
- البارحة كان الشيخ الفرطوسي واليوم الشيخ العبادي


المزيد.....




- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - أَخِي..!