أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - من تجربة مرحلة الجمر و الرصاص.














المزيد.....

من تجربة مرحلة الجمر و الرصاص.


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8177 - 2024 / 11 / 30 - 08:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ثمانينيات القرن الماضي قرر الديكتاتور الحسن منع تدريس الفلسفة في الجامعة المغربية و الاحتفاظ فقط بشعبة الدراسات الإسلامية ضدا في المد اليساري الثوري على خلفية الفكر الاشتراكي الذي طبع سياسة المرحلة في بعدها التحرري منذ الستينيات.
و كذلك جاء المنع تحت ذريعة أن مادة الفلسفة تشجع على المعارضة و تفرز شريحة طلابية من المناضلات و المناضلين يتربون على نضال الإضراب و ينادون بالثورة و يشوشون على سياسة الدولة من الداخل و من الخارج.
كانت هذه الفكرة ضدا في شعبة الفلسفة مزعجة بالنسبة لعفونة عقلية الملك.
و من داخل القصر في اجتماع وزاري عارضه الفكرة منبها أحد وزرائه قائلا:
"يا سيدنا اذا منعت الفلسفة ماذا سيقول عنك الغرب الذي يعتبرك ملكا ديموقراطيا؟"!!!
و رغم ذلك لم يعدل الملك الديكتاتور عن فكرته.
لولا الفلسفة يا ضبع ما كان لوجودك معنى من أصله!!!

ثلاثة قواعد فكرية في حياتنا تؤثر في طبيعة وجودنا كبشر بشكل مباشر و متشابك و مختلف و يعتبر فيها الدين رافد و السياسة نهر و الفلسفة بحر.
بحر مترامي الاطراف شرقا وغربا بصخره و بموجه و بعواصفه و الإبحار فيه يقتضي الشجاعة و قوة العزائم و النفس الطويل كي يتحقق حلمنا في التغيير و تعم الاستفادة من هذه النعمة البشرية. جاحد هو من ينكر فضلها.

كانت تسمى هذه المرحلة من تاريخ صراعنا الطبقي بمرحلة الجمر و الرصاص و كان حلمنا بثورة شعبية كما تربينا في المدرسة الفلسطينية اكبر من سجون الملك و من ممنوعاته و من قوانينه الظالمة.

غادرت البلد لكن مازال ذاك النبض و كأنه وليد الامس يتجدد كلما نادى حلم التغيير و ضرورة مواصلة النضال هنا و هناك بالرغم من كل المعيقات و العقبات و تظل التحديات جسام.


مع اصدق التحيات



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحياة نفس طويل.
- الصرخة!!!
- محور التساؤلات الوجودية.
- إطلالة موجزة على مشهد الصراع الأوروبي.
- في تركيبة الشخصية الغريزية المستلبة
- المقاطعة
- في الشأن المفاهمي المختلف للتسميات
- الوعي بالمحيط قوة مؤثرة.
- لغز المشروع الإمبريالي الصهيوني.
- و للحزن فرح موعود
- ألمانيا من الهوية إلى الهاوية!!!
- موضوع هيئة الدفاع
- ما بين الحزبين سراب في سراب!!!
- الانتفاضة
- هو نضال حتى مطلع الفجر
- دفاعا عن الخط السديد.
- في موضوعة الفقر و مشتقاته.
- خط التماس ما بين الديني و السياسي.
- الهوية على محك النضال.
- في صلب الموضوع.


المزيد.....




- الجيش الأمريكي يرد على الحرس الثوري وادعاء تعطيل حاملة طائرا ...
- السعودية.. القبض على عاملة منزلية قتلت طفلا بسكين في منزله
- واشنطن تسابق الزمن لتسليم أنظمة -ميروبس- لقواتها بالشرق الأو ...
- كيف تتعامل واشنطن مع أهداف ومجريات الحرب على إيران؟
- فيديو.. ضربة تستهدف السفارة الأميركية في بغداد
- بغداد: إصابة مهبط مروحيات في مجمع السفارة الأميركية
- ترامب: إيران -مهزومة تماما وتريد إبرام اتفاق-
- لبنان.. غارة تقتل 12 عاملا طبيا وحزب الله يقصف قاعدتين للجيش ...
- فريد زكريا: إيران فخ إمبراطوري وقعت فيه أمريكا
- أول تصريح لإيران بعد إعلان ترامب قصف جزيرة خرج


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - من تجربة مرحلة الجمر و الرصاص.