فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8159 - 2024 / 11 / 12 - 08:18
المحور:
الادب والفن
لمْ أتذكّرْ أنَّ وجْهاً ضاعَ منِّي...
لكنْ سمعْتُ أخْباراً:
أنَّ شركةً متخصّصةً فِي الْحفْرياتِ،
أعْلنَتْ عنْ عثورِهَا علَى وجوهٍ قديمةٍ فِي مغارةٍ خوارزْميّةٍ...
فِي الْيوْمِ الْمحدّدِ ذهبْتُ إلَى معْرضِ الْوجوهِ، أبْحثُ عنْ وجْهِي...
كانَتِ الْأقْنعةُ تمْلأُ الْأرْوقةَ...
يدانِ تلمّستَا وجْهِي وأشارَتَا إلَيَّ :
ليْسَ وجْهَكَ الْحقيقيَّ هذَا الّذِي تحْملُهُ
أيّهَا الْغريبُ!
حدّقْتُ فِي وجْهِهِ،
حرْباءُ تطلُّ منْ قناعٍ يلْبسُ مرْآةً...
رأيْتُ وجْهِي ملطّخاً بِالْألْوانِ
لمْ أعْرفْ أيُّ الْوجوهِ
هوَ وجْهِي ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟