أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - آب/أغسطس 2024














المزيد.....

آب/أغسطس 2024


عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم

(Abdulsattar Noorali)


الحوار المتمدن-العدد: 8142 - 2024 / 10 / 26 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


في آبِ هذا العامِ المشؤوم
والمليء بالحروبِ العبثية المُخطَّطة،
والتي"على الله ويا زماني!"،
هبطَ شيطانيَ الشِّعريّ كاملَ الدَّسم
لا الشيطانُ الذي لعبَ برأسِ أمِّنا حواء
فجعلتْ أبانا آدمَ يخصفُ على عورته
مِنْ ورقِ التوت،
فأنا ملاكٌ لا يحبُّ الحروب
ولا القيلَ والقالْ
ولا كثرةَ السُّؤالْ
(المراوغ)؛
لذا أسمّي شيطاني بالوحي المُقيم
في ظلِّ حمامةِ سلامٍ حلَّقتْ
على وادي السَّلام؛
لـتُسلِّمَ على ملايين النِّيام
على سرير الأمنِ، والرَّأس الباردِ
منَ الفضائياتِ والفيسبوك واليوتيوب،
أمّا التُك توكْ فحدّثْ ولا حرج!!
وأمّا أنا فكنْتُ أنامُ على أوراقِ وردةٍ حمراء
تنبضُ بحياةٍ طارتْ بأيدي البيريسترويكا
وردةٍ أحمرَ من تفاحةِ أبينا الخالدِ آدم
آدمُ - كما تعلمون - مشتقٌ منْ أديم الأرض
وأنا افترشتُ أرضَ باب الشِّيخ
يومَ وُلدْتُ في عگد (حي) الأكراد
بين قومي منَ المستضعفين في الأرض التي
تؤمنُ باللهِ ورسولهِ واليومِ الآخَر
ولا تؤمنُ باليوتوبيا البشرية التي
كتبها آدم سميث،
ورشَّها فوكوياما بالتَّوابل والملح والحامض ،
بل اليوتوبيا التي كتبها أبو ذرّ الغفاري
وسلمان المحمدي
بملح عَرَقِ الفقراء والمستضعفين.
شهرُ آب اللهّاب
يخلعُ المسمارَ منَ الباب!
وهذا الشَّهرُ من عام ٢٠٢٤
خلعَ مسمارَ بابِ الشِّعر أمامي
بكلِّ سهولةٍ ويُسر؛
فكسبتُ كنزاً من جنَّةِ الكلام
المضبوطِ على إيقاع رقصةِ..
زوربا العراقي، لا زوربا اليوناني
زوربا العراقيُّ مشهورٌ بأكل الكاهي
بالگيمر والعسل،
والباقلاء بالدُّهن الحرِّ والبصل
كلَّ صباح مشرق في شارع الكفاح
أو فلنسمِّهِ باسمهِ كما كان:
(شارع الملك غازي)،
لا فرقَ، فالأصلُ واحد ، والجذرُ بغداد ،
الملك غازي - رحمه الله - ماتَ في بغداد
وكيف؟
قيل بحادثة سيارةٍ رأسماليةٍ (صناعة حديثة)
لا حادثةِ سيَّارةٍ: أي قافلةٍ
منَ النُّوقِ العصافيرِ (الانگليزية)
مرَّتْ على بغدادَ عاصمةِ الرَّشيد
وفاضل رشيد
ورقصة الهچع العابرة للقارات
في متوالية عددية....
بغدادُ ‌‌أصلُ الحضارةِ والمنارةِ والبترول
لا تنسوا البترول!
آخْ منَ البترول!!!
فوراء أكمةِ البترول ما وراءها؟
فاسمعوا وعوا، ثم انتبهوا:
أنا البغداديُّ الذي اسمُه عبد الستار
واللهُ هو السَّتار،
والله يستر!
فالجايات أكثرُ من الرَّايحات
وقصائدي المولودة
من رحم حرارة آب اللهّاب
أكثرُ من الأشهر الرَّايحات
ولماذا؟
العِلمُ عند شيطاني الشِّعريّ
الذي تحرَّر من ربقة وادي عبقر
في هذا الشَّهر الحارّ، والأحرّ
مِنْ رأس الحجّاج،
مع أنني ملاكٌ نازلٌ
من ظَهْرِ الملاك ملا نورعلي،
والقصيدةُ هذه وُلدتْ
من ظهر قلبي (الملاك الأصغر)
في السَّاعةِ الثَّانية فجرَ الخميس 29 آب
ولماذا في هذا التَّوقيت بالذَّات؟!
لا أدري! "وكنتُ إخالُ أدري"
العلمُ عند حضرة الوحي (الشَّيطان أبو راس الحارّ)
الذي جاءَ منْ غير ميعادٍ مضروبٍ
بالموبايل أبو التفاحة المقضومة!
وفي تلك الساعة المتأخّرة
فاسألوه قبل أنْ يختفي ثانيةً....
وراء الأكمة !!



#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)       Abdulsattar_Noorali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضمائر
- الجسد المرمر...
- ديوان (جداريات) نسخة مخطوطة
- عدنان الصائغ بين (ومضاتـُ... كِ)، و(ومضاتُهُ...)
- عدنان الصائغ وديوان (ومضاتُ... كِ)
- عدنان الصائغ وهديتُه ديوان (ومضاتُ... كِ)
- قصيدة وشاعر
- ديوان (مسامير من طين) لحميد الحريزي بين الواقعية النقدية وال ...
- الشكّ
- التسعون
- علاء سعود الدليمي وقصيدة (الى آخر الملكات)
- رواية -نزيف المسافات- والتوثيق التاريخي
- سعدي عبد الكريم وقصيدة (الخارطة)
- ديوان (الرصاصة والوردة) مخطوطة
- ديوان (الميناء) مخطوطة
- ديوان (تجريب) مخطوطة
- ديوان (لوركا، انهضْ) مخطوطة
- ديوان (سجّلْ أنا كردي) مخطوطة
- ديوان (قالت الشمس) مخطوطة
- ديوان (قالت الشمس) للشاعر عبد الستار نورعلي/ مخطوطة


المزيد.....




- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي
- زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية -الحرب والسلا ...
- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - آب/أغسطس 2024