صفاء علي حميد
الحوار المتمدن-العدد: 8127 - 2024 / 10 / 11 - 16:38
المحور:
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
يتركون السنن ويبتعدون عن ممارستها لأن الشيعة كرمهم وحرسهم المولى يفعلونها اخزاه الله وشتت كلمتهم واركسهم في باطلهم !
مما جاء في مستدرك الوسائل للشيخ الفاضل العامل النوري رضوان الله عليه وارضاه وجعل الجنة مثواه ما نصه :
" قال مصنف الهداية ، ان المشروع التختم باليمين ، ولكن لما اتخذته الرافضة ، جعلناه في اليسار . وقال النووي في المجموع : الصحيح المشهور انه في اليمين أفضل ، لأنه زينة ، واليمين أشرف ، وقال صاحب الابانة : في اليسار أفضل لان اليمين صار شعار الروافض ، فربما نسب اليهم - هذا كلامه - ، وتابعه عليه صاحبا التتمة والبيان (المجموع للنووي ج 4 ص 264) .
وقال الغزالي : ان تسطيح القبور هو المشروع ، ولكن لما جعلته الرافضة شعارا لها، عدلنا عنه الى التسنيم.
وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن في كتاب (رحمة الامة في اختلاف الائمة ) المطبوع في هامش ميزان الشعراني : السنة في القبر التسطيح وهو أولى على الراجح في مذهب الشافعي ، وقال أبو حنيفة وأحمد : التسنيم اولى ، لأن التسطيح صار شعارا للشيعة (ميزان الشعراني ج 1 ص 88) .
ونسبوا الى الشيعة امورا كثيرة هم بريئون منها، براءة الذئب من دم يوسف ، فنسبوا لهم القول بالوهية الائمة ، وما شاكلها من الاقوال التافهة ، أعاذنا الله منها .
ولكن اليد الغيبة والمنحة الالهية كانت تمد المذهب الشيعي ، وتؤازره وتشد في عضده ، ليشق طريقه المملوء بالاشواك والعراقيل ، وليحطم كل العقبات الكؤودة التي تعترض سبيله ، والمؤامرات الكبرى التي تحاك ضده ، وليقف شامخ الرأس عالي الهمة قوي البصيرة بوجه الجبابرة والطغاة ، كل ذلك بفضل قدسية مبادئه وعظمة تعاليمه ورسوخ أهدافه في أفئدة معتنقيه .
علما بان عصر الامم جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) ، كان من احسن العصور التي مرت على الشيعة ، فأعطتهم زخما معنويا عاليا، وآزرتهم للوقوف - وبصلابة - أمام الصعاب الجمة التي تعترضهم ، لشيخوخة الدولة الاموية وطفولة الدولة العباسية ، فأخذ الامام يبث علومه وينشر معارفه ، وتعاليمه ، التي استقاها من ينبوع الحكمة والمعرفة - آبائه الطاهرين - الذين يستمدون علومهم من الذين ل اينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى .
بيد ان هذه المدة لم تدم طويلا ، حيث اشتد ساعد العباسيين ، فبدأوا بمطاردة الشيعة وقادتها وحملة رسالتها وعلمائها ، وضيقوا الخناق اكثر فأكثر وصاروا يحاسبون محبي علي وآله محاسبة دقيقة ، ويزجونهم في المعتقلات الرهيبة ، لمحبتهم له لا لشيء آخر " (مستدرك الوسائل ج 1 ص 7) .
هذا ما يفقه به العامة العمياء الصماء والنكراء !!! لا شيء عندهم سوى الكذب والتزييف والخداع حشرهم المولى مع أصنامهم اللعناء !
#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟