أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - كم تمنيت ان تأتي ؟














المزيد.....

كم تمنيت ان تأتي ؟


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 8121 - 2024 / 10 / 5 - 19:21
المحور: الادب والفن
    


لساني تعب من اللهج بك
يا مالك فؤادي
كم تمنيت ان تأتي
لكن دون جدوى ...؟!
ليس لي بعدك اي كلام
فلم يعد له اهمية قصوى ...!
كنت اتكلم واحدث
تارة نفسي واخرى من حولي
في احيان كثيرة اهدف
الى تسلية نفسي
وهناك احيان ربما تكون من أجل البوح بما يحمل القلب لك من معنى ...!
اه ... نسيت
انت اصل المعاني
وليس هذا فحسب
بل انت كلها ...!
ولم لا تكون كذلك
وانت الحكاية وما بعدها
اما قبلها فلن تكن شيئاً
فالاشياء تبدأ بك وتنتهي اليك
ولولاك لما كنت انا فهل تكن معي دائماً لاقول لنفسي ولمن يسأل عن حالي لولا كاتب السطور لما كان هو ايضاً ..؟!
لا تقل شيء
اصمت وهو كما تعلم
ابلغ جواب لكل من يحاول التشكيك
بما استطعنا الوصول اليه من خلال صبرنا وتحملنا وجرأتنا على الجميع ....
وهذا ما ننال به الحسنى !



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صراعات العراق الواحد لا تنتهي
- الدعم الامريكي اللا محدود للأخوة الاكراد
- زنديق من لم يؤمن بخرافاتهم
- السير خلف الكهنة والفقهاء
- الرد الايراني الفاشل والهزيل
- الامام علي ليس مع القتلة
- اسرائيل تنتصر بالعلم وليس بالدين
- لماذا لا ترد ايران ؟
- اسرائيل كشفت كذب ايران
- الحساب الاسرائيلي آت
- ماذا بعد انتصار اسرائيل ؟
- قطع رأس كعب بن الأشرف
- دائرة المعارف الصدرية (1)
- أدمى عام للمكون الشيعي
- امريكا واسرائيل حلف الخير
- السيستاني ومعاداة اسرائيل
- اللهم نعوذ بك من أنفسنا
- التقارب الذي يهدم مخططاتهم
- شر الاسلاميين المطلق
- تخبط المرجعية الدينية


المزيد.....




- علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تتحول إلى مسرحية أ ...
- الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة
- بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس
- قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن ...
- سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح ...
- -صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
- مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم ...
- تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر ...
- فنان مصري يعلن وفاة زوجه ويتفاجئ عقب توجه للمستشفى
- في ذكرى ميلاده.. هيرمان هيسه: الروائي الذي جعل من البحث عن ا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - كم تمنيت ان تأتي ؟