أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ابراهيم أحمد السلامي - مذكرات طالب جامعي/الانتخابات الهزيلة














المزيد.....

مذكرات طالب جامعي/الانتخابات الهزيلة


ابراهيم أحمد السلامي

الحوار المتمدن-العدد: 1777 - 2006 / 12 / 27 - 10:14
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


في شتاء عام 1978 وكنت آنذاك تلميذا في المرحلة الثانية في كلية القانون والسياسة (فرع القانون) /جامعة بغداد ,جرت انتخابات طلابية صورية في الكلية أسوة ببقية جامعات القطر أجراها ما يسمى بالاتحاد الوطني لطلبة العراق الذي كان رئيسه العام آنذاك المدعو(محمد دبدب) الذي أبدع أساليب قسرية وهمجية لإجبار ألطلبه على الانتماء لهذا الاتحاد والاعتداء على الطلبة الممتنعين بالضرب داخل الحرم الجامعي ومن ثم الاعتقال تنفيذا لأوامر السلطة الفاشية و كان ملكا أكثر من الملك بل (شيطانا أمرد) بل كان هذا الشخص عنوانا للشر في نظر الطلبة الوطنيين وكما سنبين ذلك في مقال نخصصه له ولأساليبه الهمجية التي ابتدعها آنذاك.
كما أسلفت كانت تلكم الانتخابات انتخاباتا صورية مضحكة بل كانت مهزلة بحق , فقد كان التنافس بين أعضاء الاتحاد أنفسهم ولا يوجد منافس لهم من الاتحادات الطلابية الأخرى , كمن يستبدل عملة رديئة بأخرى أردأ منها , أما نحن ممن كنا غير منتمين لهذا الاتحاد الذي كن نعتبره واجهة السلطة الأمنية داخل الحرم الجامعي , فقد اتفقنا أن نضع أوراق الانتخاب بيضاء في الصناديق أن كان ذلك مستطاعا , أو الالتفاف بأي شكل من الإشكال عن المشاركة , وكان لكل واحد منا اسلوبه في اجتياز هذا الامتحان العسير خاصة كنا قد اتفقنا أن لا نلتقي ببعضنا في الكلية أثناء أو بعد الانتخابات وأن يكون لقائنا في مقهى (البرلمان) في الميدان وفعلا كان أكثرنا قد اجتاز هذا الاختبار بنجاح وكانت بعض الأساليب مضحكة وهزلية فبعضنا كتب أسماء لا وجود لها أو استلم البطاقة ولم يتم إيداعها في صندوق الانتخابات .....الخ. تصورت أن الأمر انتهى إلى هذا الحد وتجاوزنا مرحلة الضغوط النفسيه و(وجع الرأس) الذي سببته هذه الانتخابات الهزيله إلا أن تصوراتي لم تكن الا وهما فقد لازمني أحد طلاب الاتحاد الوطني من الذين كانت تربطني بهم علاقة زمالة وطيده حتى بعد خروجي من الكلية حاولت التملص منه وقد أحسست أنه يريد أن يعرف شيئا ما مني قال هل لديك مانع أن نتمشى قليلا , قلت لا مانع وفعلا خرجنا (نتمشى) في شوارع الوزيرية القريبة من الكلية , كنت أشعر بكثير من الضيق لم أتمكن من مواراته أو اصطناع البهجه وقد أدرك هذا الطالب الزميل ( و كم كنت أتمنى أن أقلب الياء ألفا) بما في خوالج نفسي من ضيق فبادرني قائلا (أراك متضايقا) أجبته بلا , ثم قال بفرح (الله ما أحلى الديمقراطية) وكان يريد التذكير بالعملية الانتخابية المهزلة أجبته نعم أن الديمقراطية حلوة فعلا , قال ولكنك ألقيت بالورقة الانتخابية بيضاء في الصندوق , قلت ومن قال لك ذلك أليست الصناديق مغلقة , قال لقد راءاك بعض طلاب الاتحاد ,أنت تلقي بها بيضاء , طبعا هو يعرف أنه لم يرني أحد وإنما حاول استدراجي لمعرفة إن كنت حقا كتبت أسماء ما أم لا ثم قال لي أن المعلومات التي لدينا أنك تبلغت من جهة معينة أن تلقي بالورقة بيضاء والذي بلغك بذلك الطالبة(ثوره) قلت له أن (ثورة ) في فرع السياسه وأنا في فرع القانون , إذا أنت تعرف (ثورة) قلت طبعا أعرفها لأنها من الطالبات الجميلات كما أعرف جميع الجميلات في الكلية وحمار من لا يعرف الجمال طبعا هنا لاأريد أن أناقشه حول الديمقراطية وحرية الفرد في الانتخابات لانه لايفهم الا ديقراطية البعث ,






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مذكرات طالب جامعي/ مقاهي بغداد الجميلة
- مذكرات طالب جامعي/لكي لاننسى البعث وأيامه المريرة
- دكتاتورية البروليتاريا من ستالين الى حميد مجيد موسى
- في أعماق كل واحد منهم صدام صغير
- لقد أخطأ الاستاذ زهير كاظم عبود هذه المره
- بين حمار حمورابي وشيخ زياد بن أبيه4
- لا قضاء عراقي مستقل بلا عدل بين المتقدمين اليه
- القضاء العراقي وعظمة العدالة في المحكمة الجنائية العراقية ال ...
- هيئة النزاهة ومدى مشروعية وجودها
- القضاء العراقي بين ثقافة الماضي ووطنية الحاضر
- القضاء العراقي وافاق المستقبل
- القضاء العراقي وعدم امكانية تجاوز سلبيات الماضي البغيض
- أضواء على لائحة وكلاء المدعين بالحق الشخصي 4
- بين حمار حمورابي وشيخ زياد بن ابيه 3
- أضواء على لائحة وكلاء المدعين بالحق الشخصي 3
- بين حمار حمورابي وشيخ زياد بن ابيه
- بين حمار حمورابي وشيخ زياد بن ابيه 2


المزيد.....




- شاهد.. كيف اختلف شهر رمضان هذا العام عن العام الماضي
- تلقي هذه اللقحات ضد كورونا لا تشكل مخاطر جسيمة أثناء الحمل
- شاهد.. كيف اختلف شهر رمضان هذا العام عن العام الماضي
- بحث جديد ربما يفسّر سبب ميل الإناث للعيش فترة أطول من الذكور ...
- -كذبة رديئة ودنيئة-.. مدير الاستخبارات الروسية يعلق على تصرف ...
- الجيش الروسي يبدأ انسحابه من المناطق الحدودية الأوكرانية
- الجيش الروسي يبدأ انسحابه من المناطق الحدودية الأوكرانية
- -إف-18- الأمريكية تعترض -تو-142-
- قبل جنازة ديبي... متمردون في تشاد يتهمون فرنسا بشن ضربة جوية ...
- الكويت... توجه حكومي لتخفيف الحظر بعد رمضان


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ابراهيم أحمد السلامي - مذكرات طالب جامعي/الانتخابات الهزيلة