أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - الكتاب الصادق














المزيد.....

الكتاب الصادق


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 8124 - 2024 / 10 / 8 - 18:12
المحور: الادب والفن
    


التفاصيل المتشابكة

للرقص الكثير من المعاني
النسيان
الصوفية
أن تجعل الآلام كالأطفال نائمة
للرقص النار السلمية في تحريك حجم الإرادة
كالدين الخالي من السياسة
كالنبي الذي جنوده الكلمات والوصايا
للرقص مزايا كريمة
كالعزيمة والصبر
لربما الثورة
للرقص مشتركات
مابين الإعتيادي والملامح الغجرية في عموم العالم

الكتاب الصادق

أنت المبدع بالتأكيد
إنما الخلق تهمس في أذنه الإنسانية
لايمكن الإستمتاع في الحياة والنضوج فيها بلا إنسانية
الكذبة في الروح
الصدق في الروح
أيهما تختار كي تستيقظ في الفجر والنصر
بلا إنسانية مثل الشعر العربي تداعيات واقتراحات هموم وأوهام
وأعراس مزيفة وخواطر
الشكل إنتماء للظاهر
أي الإبتسامة الإنسانية في الزهور
الحياة الإنسانية

الكريم

الوجه الحقيقي للإنسان إذا جاء
هو الطفل
هو العفوية
هو الطبيعة
هو الضمير الإله أي الخصوصية
الخصوصية الجمال
الخصوصية الحرية
الإنسان الحقيقي الذي لاينطق عن الألم والذكريات الحاقدة
قليلون جدا الذين يتفوّقون على الألم
قليلون ممن لايتظاهرون
قليلون



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القيود النائمة
- الذوق المتسيّد
- الطفل المدلل
- الأخلاق العالية
- الطفولة البريئة
- العقال
- الوحي المتيبس كالتضاريس
- الحلم
- الدنيا الجميلة
- المبررات الطائرة
- الكبرياء الصحيح
- أحلام الذهب
- الصباح اليتيم
- فلسفة الدموع على الميت
- الطريق الى الرضا
- جمهورية المكان
- الأرض
- فاكهة الحلم
- اللون الأبيض
- الصحو


المزيد.....




- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - الكتاب الصادق