أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - جيوش زاحفة نحو غرب الفرات














المزيد.....

جيوش زاحفة نحو غرب الفرات


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8122 - 2024 / 10 / 6 - 09:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أعلنت الأطراف الشرق أوسطية منذ سويعات عن مفاجآت حربية من العيار الثقيل. جاء ذلك بالتزامن مع استعداد قيادة النيتو لتوجيه ضربات استباقية هنا وهناك. وتبرعت بلدان أوروبية بإرسال طائراتها المسيرة لضمان ديمومة الحرب التي باتت وشيكة الوقوع، الأغرب من ذلك ان الجيش المصري استنفر قواته البرية، وسمح لها بالتحرك نحو سيناء، ليس لطرد الخياليم من محور فيلادلفيا، بل لكي ينضم إلى الجبهة الأردنية المكلفة سرا بتشكيل نواة التحالف العربي في البادية الواقعة غرب الفرات. بمعنى ان القوات المصرية مهيئة الآن للزحف من النيل إلى الفرات بمشاركة القوات العربية التي شاركت عام 1991 في عاصفة الصحراء، وشاركت في غزو العراق عام 2003. . هي نفسها شاركت مرتين، والثالثة ثابتة. .
من حقنا ان نهلوس ونثرثر ونستجيب لكوابيسنا وهلوساتنا باختلاق هذه التوقعات القريبة من توقعات المنجمين. لن لا ؟. إذا كانت أوكرانيا المدعومة بقوة من النيتو تقترب من رفع الراية البيضاء، وإذا كان الدب الروسي يعلن من وقت لآخر ان من يحكمون أوكرانيا جاءوا من كوكب آخر، ويضع شروطا جديدة لضمان بقاء قواته في سوريا وشرق أوكرانيا. وإذا كان الحوثيون يوجهون غواصاتهم غير المأهولة لضرب الفرقاطات الأمريكية والبريطانية ؟. من اين جاءتهم هذه التقنيات المتقدمة ؟. وكيف انهارت تحصينات النيتو في كييف ؟. ومن اين جاءت الطائرات المجهولة الموالية للبرهان في السودان ؟. .
لم يكن بمقدور المحللين ان يتوصلوا لهذه التوقعات قبل بضعة ايام، فلا تستغرب من مخاوفنا وهلوساتنا عندما نخشى تقدم القوات المصرية والأردنية نحو صحراء النخيب. .
لدينا الآن حرب في غزة، وحرب في لبنان، وحرب في سوريا، وحرب في اليمن. وايران مهددة بضربات جوية مدمرة، وبالتالي لابد من اندلاع الاشتباكات المُتخيلة في العراق، وتحديدا غرب الفرات، آخذين بعين الاعتبار القواعد الأمريكية المنتشرة في الأردن (16 قاعدة) ناهيك عن قاعدة (عين الأسد) في العراق، وقاعدة (التنف) في سوريا. .
ثم ان الخرائط التي استعرضها نتنياهو بكل وضوح تحت سقف الامم المتحدة. تضمنت حدود الرقعة التوراتية لبسط نفوذ جيوشه من النيل الى الفرات، واستعرض ايضاً خارطة سوداء شملت سوريا والعراق وايران، وخارطة خضراء شملت الأردن ومصر. وهي بطبيعة الحال خرائط تفسر محور التحركات الحربية المتوقعة لاجتياح العراق من بوابته الغربية. .
المصيبة الكبرى انك لن تجد محللا عراقيا واحدا يتطرق لهذه التوقعات، ولن تجد محللا عسكريا في وزارة الدفاع العراقية أخذ هذه التوقعات على محمل الجد ؟. لا غرابة في ذلك ألداً. فالجهات الرسمية وغير الرسمية لم تتوقع تسلل فلول الدواعش إلى الموصل عام 2014، حتى جاء اليوم الذي وقعت فيه الفأس بالرأس. .
لا تندهش ولا تستغرب، فكل الاحتمالات واردة في العراق إذا كان نواب الشعب الذين توسلوا الجماهير لانتخابهم يتجولون الآن بين الجماهير بسياراتهم المدرعة. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضعف راتب الرئيس الامريكي
- طاغية عابر للبحار والمحيطات
- ذوو الاكتاف الباردة
- أنت تحت المراقبة حيثما كنت
- عراقيون بإطار ديني مخادع
- تشابهت علينا الأبقار والعجول
- الفواجع نفسها. والقوم أبناء القوم
- بنايات تسكنها عفاريت البصرة
- وقوفا كما يشتهي الدغيم
- جاهل مشهور وعالم مغمور
- اعترفوا بفشلهم بعد خراب البصرة
- فقط 22 مليار دولار لا أكثر
- لا تبحث عن الأصالة عند منافق
- أمة سافلة بلا أخلاق
- كيف لا نشعر بالخذلان ؟
- حرب على الذاكرة
- شوكلاته مفخخة وعطور قاتلة
- صفحة غامضة في سجل الموانئ العراقية
- ما وراء السياسة: جذور فشل الحكومات
- كل الأجهزة الذكية قاتلة


المزيد.....




- عراقجي: أمريكا تتلاعب بأسواق الطاقة لإبقاء ترامب غارقاً في - ...
- أمريكا تلغي تأشيرة وزيرة عراقية سابقة وتدرجها على قائمة مراق ...
- كيف تعمل إحدى -أقوى الحيل- للسيطرة على التوتر؟
- إغلاق طرق وإطلاق نار.. محافظ السويداء يتهم مسلحين بمنع طلاب ...
- لفت الأنظار بقميصه!.. بداية تاريخية لوافد بايرن الجديد إسماع ...
- دواء شائع قد يزيد خطر النزيف.. تحذير من هيئة الدواء المصرية ...
- رئيس المجلس الأعلى الليبي يرفض حضور توقيع اتفاق لجنة -4+4-
- مجلس السيادة السوداني يتهم إثيوبيا بالتورط في الصراع تزامنا ...
- كييف تعترف بوجود مستودعات أسلحة بالقرب من المباني السكنية
- مطلب إثيوبي يقلب معادلة سد النهضة.. خبراء يكشفون لـRT ما ورا ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - جيوش زاحفة نحو غرب الفرات