أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - ذوو الاكتاف الباردة














المزيد.....

ذوو الاكتاف الباردة


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8119 - 2024 / 10 / 3 - 10:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يختلط عليك الأمر فتظن ان اصطلاح: الاكتاف الباردة cold shoulder له علاقة بآلام مفصل الكتف التي يطلقون عليها: (الكتف المتجمدة Frozen shoulder). .
نحن هنا نتكلم عن أصحاب الضمائر المعطوبة والقلوب المتحجرة الذين انعدمت فيهم المروءة والنخوة. فالاصطلاح الذي يطلق باللغة الإنجليزية على هذه الفئة من اصحاب المشاعر المتبلدة هو: Cold shoulder. .
مثال على ذلك قولهم: After their argument, she gave him the cold shoulder at the party, refusing to make eye contact´-or-speak to him. .
أي: انها بعد جدالهما، تعاملت معه ببرود في الحفلة، ورفضت النظر في عينيه أو التحدث معه. .
أو قولهم: She felt hurt when her colleagues gave her the cold shoulder. .
أي: انها شعرت بالأذى عندما تجاهلها زملاؤها. .
وهذا ما نشعر به نحن الآن، وينعكس في سلوك اخواننا العرب والمسلمين الذين أداروا الينا وجوههم، واعطونا عرض أكتافهم، وتركوا أزمات الأمة وراء ظهورهم. والأغرب من ذلك كله انهم قطعوا شوطا كبيرا في معاداتنا، والتنكيل بنا، والإساءة إلينا، والتجني علينا. .
ثم انتقلنا إلى مرحلة جديدة لم يعد الوضع فيها مقتصرا على أكتافهم الباردة ومشاعرهم المتثلجة. بل صار تعاملهم معنا بمنتهى البرود، و وصلوا في بعض المحطات إلى الخذلان والجفاء، حتى تقطعت بيننا وبينهم روابط الدين والدم والتاريخ والعشيرة، وانصهرت معها كل العوامل المشتركة. .
وكأنهم لم يسمعوا بالحديث الشريف: (مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد. إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّى). .
كلمة اخيرة: إذا إنتهى الذئب من التهام الكبش المقاوم، ستصبح الخراف التي شاهدت العرض على قائمة الأغنام المرشحة للهلاك في الايام القادمة. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنت تحت المراقبة حيثما كنت
- عراقيون بإطار ديني مخادع
- تشابهت علينا الأبقار والعجول
- الفواجع نفسها. والقوم أبناء القوم
- بنايات تسكنها عفاريت البصرة
- وقوفا كما يشتهي الدغيم
- جاهل مشهور وعالم مغمور
- اعترفوا بفشلهم بعد خراب البصرة
- فقط 22 مليار دولار لا أكثر
- لا تبحث عن الأصالة عند منافق
- أمة سافلة بلا أخلاق
- كيف لا نشعر بالخذلان ؟
- حرب على الذاكرة
- شوكلاته مفخخة وعطور قاتلة
- صفحة غامضة في سجل الموانئ العراقية
- ما وراء السياسة: جذور فشل الحكومات
- كل الأجهزة الذكية قاتلة
- حصانة قدوري ابو الفوح
- المطلوب رقم واحد
- ويلصقون بك التُّهم


المزيد.....




- من 62 ألفًا إلى 80 مليون دولار.. رحلة لوحة لكاندينسكي في سوق ...
- أهازيج عربية تشعل الأجواء خلال كلمة عبدالرحمن السيد.. شاهد ر ...
- زيلينسكي يحذّر من خطورة أي هيكل أمني أوروبي روسي مشترك
- غزة.. غرق 70 ألف خيمة للنازحين بمياه الأمطار
- الجيش السوداني يعلن إسقاط مسيّرة في غرب كردفان
- فوز عبد الرحمن السيد يُظهر أن الديمقراطيين يكررون خطأ الجمهو ...
- وسط تلويح بمراجعة العقيدة النووية.. إيران تُطوّر مدى ترسانته ...
- -شخصية سامة-… سفير أميركي سابق يحذّر من تعثّر إصلاح علاقات ت ...
- جدل في الولايات المتحدة بعد منع ولاية واشنطن المتحولين جنسيا ...
- محافظ القليوبية يتفقد أعمال رصف بلاط الإنترلوك بمتفرعات شارع ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - ذوو الاكتاف الباردة