أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - تشابهت علينا الأبقار والعجول














المزيد.....

تشابهت علينا الأبقار والعجول


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8116 - 2024 / 9 / 30 - 00:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا شيء حقيقي في ديار العرب، لا في الإعلام، ولا في السياسة، ولا في الحروب العبثية المتفجرة هنا وهناك. .
لا شيء حقيقي هذه الايام سوى الزمن المهدور من أعمارنا اللاهثة وراء سراب الحقيقة. فقد أضحت ديارنا كلها مهددة بجيوش مرحب الثالث. دراكولا آخر متعطش للدماء، لا يوجد من يقف بوجهه، ولا يوجد من يتصدى له. ولا شغل له سوى الانتقام من شعوبنا. تسانده القوى الدولية العظمى بكل ما تمتلكه من قواعد حربية وتقنيات متقدمة وبوارج وقاصفات. .
يضع يده الآن على ترسانته مليئة بأخطر الصواريخ التكتيكية الذكية التي تحمل الاسم نفسه (خيبر 3). معظمنا يعرف (مرحب الأول) انه: مرحب بن الحارث، كان ملك قلعة خيبر، وصاحب حصنها المنيع. وهو الذي بارز علياً، فخرج يتبختر بين الصفوف، فضربه (علي) بالسيف ففلق هامته في غزوة خيبر سنة 628 م. لكننا لا نعرف (مرحب الثاني)، ولا ندري ما هو ؟، فقد تشابهت علينا الأبقار والعجول السامرية. .
لا نستطيع البوح بكل ما يؤلمنا، فبعض الكتمان كرامة. أسوء ما قد يصيبنا ان نموت ونفقد رغبتنا في الكلام، وفي التعبير عن مخاوفنا وإظهار ردود افعالنا. .
كم هو مؤلم حين تحارب الأعداء نيابة عن الأمة، فتحاربك الأمة نيابة عن الأعداء. وكم هو مؤلم أنّ تحتاج فزعة قومك ولا تجدهم بجانبك، ثم تكتشف انهم يقفون خلف صفوف اعداءك، ويتجحفلون في خنادق الحاقدين عليك. ولا يعلم قومك انهم اصبحوا في عداد الموتى منذ اليوم الذي هلك فيه الثور الأبيض. .
يروي تاريخ الأندلس أن الأسبان مكثوا سبع سنوات في حصار طليطلة، وعندما استسلمت، سأل الأسبان أهلها: ما دمتم ستستسلمون، فلماذا صبرتم كل هذه السنين على الحصار الطويل ؟. قالوا: كنا ننتظر المدد من اخواننا العرب.
‏فقال الأسبان: كان اخوانكم العرب معنا في حصاركم. .
بعد سقوط (طليطلة) أغار الأسبان على ملوك الطوائف، فشتتوا شملهم وأسقطوا دويلاتهم. دويلة عقب الأخرى. فقد اقتحمت جيوش ألفونسو حصون طليطلة، وغدت عاصمة لهم، وحاضرة لمملكة قشتالة، وخرج منها العرب خائبين منكسرين يجرون أذيال الخيبة. فما أشبه الليلة بالبارحة. وما أبلغ قول ابن الخطيب في وصف هزيمتهم في الأندلس عندما قال فيهم: (لقد نفذ عقابُ الله في جاحدي الحقوق، ومُتَعَوِّدي العقوق، ومُقيمي أسواق الشقاق والنفاق، والمَثَل السائر في الآفاق). .
كلمة اخيرة: عندما يصفق اخوانك في افراح اعدائك فاعلم أنهم أذعنوا لهم وتحالفوا معهم. وعندما يفرح اخوانك وابناء عمومتك في الوقت الذي يفرح فيه أعداؤك بقتلهم اكبر أفراد أسرتك، وعندما يشمتون بمقتل من يدافع عن أرضهم وعرضهم. فانظر في طهارة الأرحام الذي احتوتهم، وابحث عن أصل نطفتهم التي جاءوا منها. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفواجع نفسها. والقوم أبناء القوم
- بنايات تسكنها عفاريت البصرة
- وقوفا كما يشتهي الدغيم
- جاهل مشهور وعالم مغمور
- اعترفوا بفشلهم بعد خراب البصرة
- فقط 22 مليار دولار لا أكثر
- لا تبحث عن الأصالة عند منافق
- أمة سافلة بلا أخلاق
- كيف لا نشعر بالخذلان ؟
- حرب على الذاكرة
- شوكلاته مفخخة وعطور قاتلة
- صفحة غامضة في سجل الموانئ العراقية
- ما وراء السياسة: جذور فشل الحكومات
- كل الأجهزة الذكية قاتلة
- حصانة قدوري ابو الفوح
- المطلوب رقم واحد
- ويلصقون بك التُّهم
- جمهورية المگاريد
- منغصات خارج روزنامة التوقعات
- ازدواجية بعدسات مقعرة


المزيد.....




- تأجيل حفل للمغني الأردني -الأخرس- بعد انفجار دمشق
- فون دير لاين تكشف مبادرات دعم كبرى من الاتحاد الأوروبي في زي ...
- -خوري هيوا-: من هي المجموعة الكردية الجديدة التي تقف وراء هج ...
- فريق الأكروبات الجوي الفرنسي يحلق فوق نيويورك في ذكرى استقلا ...
- رؤى جديدة عن نمرود
- تقرير رسمي: الجيش الأمريكي يواجه مشكلات تؤخر تطوير أولى منظو ...
- تفاهم مصري تركي على الاستفادة من الممرات المائية
- الخارجية الروسية: استدعاء سفير السويد في موسكو بعد هجوم بمسي ...
- نفتالي بينيت يهاجم نتنياهو
- الناتو: أوروبا عوضت نقص القوات بعد تراجع المساهمة الأمريكية ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - تشابهت علينا الأبقار والعجول