أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رضي السماك - يا طالعين عالجبل














المزيد.....

يا طالعين عالجبل


رضي السماك

الحوار المتمدن-العدد: 8118 - 2024 / 10 / 2 - 10:42
المحور: الادب والفن
    


"يا طالعين عالجبل" واحدة من أجمل أغاني التراث النسوي الشعبي الفلسطيني القديمة، ويقوم هذا الفن على "الموالاة" أو الترويدة"، أي ترديد بعض فقراتها عدة مرات، وهو نوع من الغناء الريفي الفلسطيني ذي إيقاع منغم متمهل. ويُقال بأنه كان يُؤدىٰ جماعياً بدون آلات موسيقية،لكن هذا الفلكلور الشعبي الجميل والذي كان في الأصل تردده النسوة ضمن الأهازيج الشعبية في مناسبات شعبية مختلفة،كالأعراس، أو أثناء حلب المواشي، أو عند تهيئة قوافل الجمال الأسفار الطويلة، وكذلك في مناسبات دينية متعددة،تمكنت النسوة الفلسطينيات بعبقريتهن الإبداعية الفذة من إعادة تشكيل تلك الأغنية وتوظيفها على نحو بديع لخدمة النضال الوطني المقاوم للأحتلال الأجنبي لفلسطين العربية.ويرجع بعض الباحثين الفلسطينيين هذا التوظيف إلى عهد السيطرة العثمانية،فيما يرجعه البعض الآخر إلى زمن الأحتلال الإنجليزي( الإنتداب).ويتمثل هذا التوظيف من خلال تشفير بعض كلمات الأغنية بمعلومات سرية مهمة مرسلة من رجال المقاومة في الخارج إلى المناضلين المعتقلين في سجون الأحتلال، وذلك عند زيارة الأمهات والزوجات الفلسطينيات إلى أبنائهن أو أزواجهن المعتقلين في السجون العثمانية،ثم تواصل هذا الفن الشعبي المقاوم جيلاً وراء جيل على أيدي النسوة خلال فترة الأنتداب، ثم توارثته بناتهن وحفيداتهن منذ زمن النكبة 1948 حتى ظهور المقاومة الفلسطينية ضد الأحتلال الإسرائيلي وخصوصاً بعد هزيمة 1967 .ويتم التشفير من خلال إضافة حرف واحد لبعض كلمات الأغنية، كاللام، مع الحفاظ على إيقاع الأغنية التراثية الأصلي.واشتهرت الفنانة الراحلة ابنة مدينة الناصرة، عاصمة الجليل، ريم البنا بتأدية هذه الأغنية.
و من أروع ما شاهدته من غناء لهذه الأغنية الأداء المشتراك للفنانتين الفلسطينية تيريزا سليمان والأسبانية صوفيا باللغتين العربية والأسبانية في رحلة بحرية مسائية على ظهر قارب حيث تظهران جالستين متقابلتين وهما تضربان إيقاع الأغنية بأيديهما على طريقة "الخبازة" في إعداد الطحين فوق طاولة قبيل خبزه في التنور.



#رضي_السماك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيندلي وبعبع معاداة السامية(1-2)
- غسان كنفاني في عيني نوتو هارا
- ثلاث رسائل وراء التصعيد الإسرائيلي
- القوى الوطنية العربية والخطاب الطائفي
- عبد الناصر ما قبل النكسة.. وما بعدها
- مكاسب سياسية في ذكرى النكبة
- عراقة الحركة الطلابية بجامعة كولومبيا
- طه حسين وحرية الصحافة العربية
- محمود درويش وميلاد الكلمات
- فيلم -إبادة غزة- الحائز على الأوسكار
- غزة والنكبة المستمرة
- ثلاث حالات غضب مُهدرة
- محمود درويش وغسان كنفاني
- الفلسطينيون بين قنبلتين
- المراسلون الفلسطينيون.. رسالة وصمود
- الصهيونية والإرهاب الفكري الأمريكي
- سيناريو اليوم التالي منذ حرب النكبة
- قصة أغنية فلسطينية تحولت إلى عالمية
- البروباغندا الإسرائيلية في عصر السوشيال ميديا
- لا ليست هذه الهند التي عرفناها


المزيد.....




- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...
- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رضي السماك - يا طالعين عالجبل