أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - القيود النائمة














المزيد.....

القيود النائمة


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 8113 - 2024 / 9 / 27 - 14:25
المحور: الادب والفن
    


الأكثر إنسانية

الرحمة ترفع عنا التمايز الطبقي
ترفع عنا الإلحاد
ترفع عنا الشرك بالطبيعة
الرحمة لاتجعل الشكل يطغي على الأساس وقاعدة البنيان
الرحمة تجعل الليل يدرك النهار ولا تجعل الليل خاليا من الأهمية
الرحمة تدرك الأوطان الناس ولا تجعل المشاعر خالية من الوطنية
لايمشي القلب من دون دماء نظيفة الجمال هو الراعي وهو العدل
بظني الهدف العدل وليس الموضوع أو المعنى والشكل
الشكل كالبيئة النظيفة والفضاء الشاسع غير المزدحم
الموضوع أن يكون دقيقا بإتجاه المرمى
أو الهدف

القيود النائمة

الخوف مزرعة تنضج فيها الحكايا القديمة
بعضها مسالم وهادئ
بعضها نحس حد الإيقاع بصاحبه بفخ العصبية والتذمّر
الخوف يستيقظ حين تشبهه المناسبات
وصورة طبق الأصل للذكريات
الخوف التسلسل يبدأ بالجيران والقرية والمدينة والعيون التي في السماء
الخوف يقول أنا في جميع المناسبات والأزمات
الخوف قد لايفارق الإنفعال
قد لايفارق الغضب
قد لايفارق الإبتسامة والسخرية
الخوف كالرجل النسونجي
الخوف صديق لكل المناسبات والأزمات

السياف العقائدي

العقيدة غابة تحتاج الى سياف
سياف يعطي للسيف إسما ومعنى
سياف شديد العلاقة بالقمر
سياف يسمع أصوات الروح بداخله
من حوله
من بعيد
سياف بإستطاعته قتل الضباب والظلال العائمة
سياف لا يشرك بالمعنى الدونية والذيلية
سياف يقطع بالتحديد الفواصل مابين المعنى والمعنى
سياف يعرف من أين ممرات تشرق فيها الشمس
سياف يتحسس النبض والقلب في جسد الغابة



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذوق المتسيّد
- الطفل المدلل
- الأخلاق العالية
- الطفولة البريئة
- العقال
- الوحي المتيبس كالتضاريس
- الحلم
- الدنيا الجميلة
- المبررات الطائرة
- الكبرياء الصحيح
- أحلام الذهب
- الصباح اليتيم
- فلسفة الدموع على الميت
- الطريق الى الرضا
- جمهورية المكان
- الأرض
- فاكهة الحلم
- اللون الأبيض
- الصحو
- كأس من التراب


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - القيود النائمة