أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - أغنية / مبتعرفش معنى الوفا














المزيد.....

أغنية / مبتعرفش معنى الوفا


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 8110 - 2024 / 9 / 24 - 20:49
المحور: الادب والفن
    


أغنية / مبتعرفش معنى الوفا
-----------------------------
يالى السعاده معاك
ليه الغدر
مع اللى عاش يحبك ويرعاك
دا القلب مقدرش يوم ينساك
ليه القسوة
قولى مين قساك
والغدر ليه بيسرى فى دماك
وأنا اللى بتمنا دايما رضاك
عشت ليك بيك وياك
وجعلتك كل أهلى وناسى
تعيش فى حمايا وأعيش فى حماك
لو كان بأيدى
كنت أخترت أنساك
لكن القدر خلانى
للأسف أعشقك واهواك
ناس كتير ظلمها القدر
زى حالى معاك
لو كان بأيدى كنت غيرت المكتوب
علشان مبتش مكسور مغلوب
ورغم غدرك
معرفتش يوم أنساك
فكفرت بالمكتوب
اللى جرح قلبى فى هواك
وكسر قلبى معاك
مع انك عادى
وملايين زيك عادى
لكن مش أنا اللى أخترت أهواك
دا قلبى الخايب
اللى شايفك ملاك
حتى قلبى خانى معاك
باعنى وشارى هواك
خلاك تزيد فى غرورك
وتنسى كل اللى عملتهولك
وتقسى على قلبى
اللى كل همه رضاك
حظى احب ظالم شكاك
مبتعرفش معنى الوفا
والسماح والطيبة
مع اللى هواك
ونسيت قد ايه
كنت بخدمك وارعاك
لكن ربنا قادر يغير المكتوب
علشان مبتش يوم تانى مغلوب
ويعوضنى هواك
بالقلب الطيب،،، علشان أنساك
كلمات مصطفى راشد للنقد ت وواتساب 201005518391



#مصطفى_راشد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا استفاد المسلمون من هجمات ١١ سبتمبر
- حزين على حال المسلمين
- سفالة سلفيى الأديان لعدم وجود قانون رادع
- أغنية / ميهمنيش أسمك أو عنوانك
- هل التفكير والكتابة مازالت فى بلدنا جريمة
- انقذوا الوطن
- ردا على قداسة الراهب أثناسيوس السكندرى
- الدم العربى رخيص
- الحقيقة فى موضوع تنصير الإمام الأكبر
- من له شرعا حق افطار رمضان
- الأحاديث مزورة
- هل تستحق إسرائيل مافعله السنوار
- قصيدة / النهاية
- رواية /ضمير قاضى
- قصيدة/ اسكندرية لوحة فنان
- قصيدة / اسكندرية لوحة فنان
- قصيدة / مش بأيدى
- انتصار حماس أم اسرائيل
- الحل وطن واحد يجمع الفلسطيني والإسرائيلي بالعدل والمساواة Th ...
- قَصِيدَةٌ / كَفَرَت بِأَديَانِكُمْ


المزيد.....




- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - أغنية / مبتعرفش معنى الوفا