أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حزمي الزهيري - مقامة الشعر الزهيري














المزيد.....

مقامة الشعر الزهيري


صباح حزمي الزهيري

الحوار المتمدن-العدد: 8086 - 2024 / 8 / 31 - 13:59
المحور: الادب والفن
    


طلب مني الدكتور تحسين طه أفندي أن أكتب مقامة عن الشعر الزهيري , فوجدت ان الشعر الزهيري وهو من أنواع الشعر العراقي الجميلة , وفيها يتألّف الزهيري من سبعة أشطر, الثلاثة الأولى تنتهي برَويّ متماثل (لفظ واحد) والثلاثة الثانية تنتهي برَويّ آخر, بلفظ آخر, ليعود البيت السابع ليختم بنفس الكلمة في المجموعة الأولى , بشرط أن تتشابه كل مجموعة من الكلمات لفظياً وتختلف في المعنى .

نشأ هذا النوع من الشعر(الزهيري أوالزهيريات ) في جنوب العراق و منها انتقل إلى الكويت والبحرين وقطر , وهو فن شعبي عراقي أصيل , والزهيري كما هو معروف كان قد نظمه وغناه ملا (جادر الزهيري) في بغداد , وعرف باسمه , ويذكر الدكتور خير الله سعيد في موسوعة التراث الشعبي العراقي التي صدرت في البحرين (هناك من ينسب الزهيري الى عائلة عراقية بصرية في مدينة الزبير وهي من بيت الزهير, ومن اشهر من نظم الزهيري (علي باشا يحيى الزهير) المتوفى عام - 1830, و( عبد الرزاق الزهير) – المتوفى عام 1836 , و( موسى الزهير) و (عبد الله الفرج ) المتوفى عام 1901 , واشتهرت منطقة شط العرب والبصرة القديمة والزبير, في نظم وغناء الزهيري , حيث انتقل الى منطقة الخليج العربي وخاصة الكويت , حيث كان يرافق الصيادين والغواصين لاستحصال اللؤلؤ في البحر, وهذا نموذج من زهيري الخليج :
(( دمعي تحدر على وجناي همالي
وأشوف دهري يبوعثمان همالي
يحـــك لي لأسكن الوديان همالي
أرابع الوحش وأدعي مثلهم وحشي
وآخذ على الراس من رمل الثرى وأحشي
وعكب ذيج المعــزه صـرت أنا الوحشي
أصبحت مفجوع هم أهلي وهم مالي )) .

وفي سلطنة عمان وصحار يطلق على الزهيري اسم (المسبع) , وقد اشتهر هذا الفن في مناطق كثيرة من السلطنة , وفي الشام يسمى (الزجل الشامي, والموال الشرقاوي وموال العتابا , والميجنا في لبنان وفلسطين والاردن , وله حضور ايضا في صعيد مصر في جنوب الصعيد , حيث وصل الى مصر عن طريق الشام) , ولذلك فإن الموال والزهيري, يعتبران من الفنون الشعبية التي استخدمها الشعراء لأغراض التعبير عن معاناة الشرائح الاجتماعية التي تقع في أسفل الهرم الطبقي للمجتمع , ولهذا فقد قرأت بهذا الخصوص:
((يا ناعـسَ الطـرفْ خَـلّ مواصلكْ مِنـا
واعرفْ حالاتِ الهـوى وَصـلْ إبلا مِنـا
لا تقـولْ مِنـا وانا قـولْ الـدرب مِنـا
أخاف حسـودي يفـرق شملـنا وَهْلِـْك
تِشمتْ بِنا الناسْ وخلقْ الله وهلـي وهْلِـك
مـا دام وهلتنـي واجـب أنا وهلـك
ليما يدور الفلـك نقضـي الوطـر منـا )) , أو :

((من يوم جفواك قمت أسحن صبر و الهم
أوهى عظامي صدودك و الصبر و الهم
متي يدور الفلك و اشمت وأقول إلهم
لهمتني المر و الهجران و عقبه .. اصبر
و تقول خلنا إنتفاهم لا تسرع ... اصبر
الصبر أوهى عظامي ما قويت الصبر
و بصبر و باشوف تاليهم و أولهم )) , أو :

((دار الملوك أظلمت عكب الضيا بسروج/
وتميت اكت الدمع اعله الوجن بسروج/
وأخيل لمن تردت واضلت بسروج/
والكدش أصبح لها عزم شديـد وباس/
والزين دنك على جف الزنيـم أوباس/
والشهم لو عاشر الأنـذال ما هوباس/
من جلة الخيل شدوا عل جلاب سروج)) .



#صباح_حزمي_الزهيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقامة واقعية القرن العشرين .
- مقامة فتوحات مولوية .
- مقامة الأضداد .
- تقاسيم على مقامات الأعراب .
- مقامة الحرية و الجهل .
- مقامة الراقصة والطبال .
- مقامة الجفاف العاطفي .
- مقامة الأحلام .
- مقامة النوم الآمن .
- مقامة البدو و الحضر .
- مقامة الشاعرية .
- مقامة تقاسيم الى ذلك الدرويش .
- مقامة الصندوق .
- مقامة الغضب .
- مقامة التحليل .
- مقامة السلمان .
- مقامة اللوحة الزيتية .
- مقامة الأكتراث .
- مقامة العبيد .
- مقامة نجيب محفوظ .


المزيد.....




-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...
- RT تدشن فيلم -أرض اللبان- في عُمان
- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...
- -على طريقة الأفلام-.. كاميرات توثق اغتيال زعيم مافيا القوقاز ...
- -الحياة بعد الموت- يحصد الجائزة الكبرى في مهرجان -كوروتشي- ا ...
- بدل الأجراس.. يوم المعرفة في روسيا يبدأ بأغان شهيرة من الحقب ...
- مرشحة للرئاسة الأمريكية تدعو إلى تعزيز التبادل الثقافي مع رو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حزمي الزهيري - مقامة الشعر الزهيري