أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - مصر وسوريا














المزيد.....

مصر وسوريا


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8011 - 2024 / 6 / 17 - 15:54
المحور: الادب والفن
    


عندما نشبت الثّورة العربيّة الكبرى بقيادة سلطان باشا الأطرش عام 1925 ,خاض السّوريون معارك حامية الوطيس ضدّ المستعمر الفرنسي.. حينها سلّط الفرنسيّون المدافع والرشّاشات الحديثة على الثّائرين، وحتى الطائرات وقتها شاركت بهذه الحملة الهمجية الارهابية لكنّ الثوّار تفانوا في النّضال والجهاد مضحّين بأرواحهم وبالغالي والنفيس في سبيل استقلال وطنهم سورية. وفي العام 1926
نُكبت دمشق بأيدي الفرنسيّين فأقيم في مصر حفل لإغاثة المنكوبين السّوريّين وألقى فيه أمير الشّعراء أحمد شوقي قصيدة طويلة من خمسة وخمسين بيتاً أثنى فيها على بطولة السّوريّين ومطلعها:
سلام من صبا بردى أرقّ ودمع لا يُكفكف يا دمشق
ومن الأبيات المشهورة فيها:
دم الثوّار تعرفه فرنسا وتعلم أنّه نور وحقّ
وللحريّة الحمراء باب بكلّ يدٍ مضرّجة يُدقّ
جزاكم ذو الجلال بني دمشق وعزّالشّرق أوّله دمشق
هنا يقول شوقي أنّ كل مواطن حرّ يشعر بأن لوطنه ديناً عليه يجب أن يؤدّيه من دمه وذلك بإيراد أعدائه حتوفهم، لأنّه إن لم يفعل ذلك فمن يسقي الأعداء المنايا. ويؤكّد شوقي أنّالدّول لا تُشيّد إلّا بالضّحايا الّذين يفدون وطنهم بدمائهم ويهبون الحياة والتّحرّر للأجيال القادمة. ويشدو في البيت وللحرّيّة……أنّ للحرّيّة باباً لا تفتحه إلّا الأيدي المضرّجة بدماء الأعداء، وهذا هو البيت الأجمل في القصيدة. وينهي شوقي قصيدته بتحيّة لأهل دمشق ويرى في عزّتهم وكرامتهم كرامة كلّ..واليوم مصر ام الدنيا تحتضن اللاب والام والطفل السوري الذين هربوا مع الة الحرب والعنف والقتل المجاني..السوري في مصر يعيش كما يعيش المواطن المصري وله كافة الحقوق في المأكل والعمل والسكن.. ورفضت الحكومة المصرية ان تعامل السوريين كما عاملتهم دول لبنان والاردن وتركيا..لان الاصالة والطيب هما اكبر ركيزتين يعيش بهما الانسان وهاتين الصفتين متجذرة في المواطن المصري ..ولو سألت اي مواطن او مواطنة سورية عن رأيها سيقولون لك نعم مصر ام الدنيا اللهم إحمي مصر أرضا" وشعبا" وجيشا" وقيادة..اللهم فرج عن السوريين في كل مكان .. وإحمي سوريا من مكائد وغدر الاعداء.



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معوضين ...
- وجهة نظري
- الى العنصريين اللبنانيين ...كفى؟؟
- الدستور.. حط بالخرج
- قراءة محايدة للملف السوري
- العيب فينا ..1
- سوريه.... القيامة الآن
- القائد اوجلان ... وحروف على الحياد(( حلقة هامة جدا-)) (( الح ...
- ماذا فعلنا بالدين؟ وماذا فعل بنا؟
- القائد اوجلان ... وحروف على الحياد (( الحلقة الرابعة))
- على هامش قمة المنامة
- القائد اوجلان ... وحروف على الحياد (( الحلقة الثالثة))
- حديث الخميس ..نداء انساني
- القائد اوجلان … وحروف على الحياد (( الحلقة الثانية))..
- المسألة الكوردية 1
- فيلم اسمه ( In time )
- .. ثقافة الالتزام
- هل هناك من يسمع في #الادارة الذاتية الديمقراطية ؟؟
- حالة عشناها ...ولازلنا نعيشها
- على هامش لقاء الحسكة


المزيد.....




- ممزّق .. كهذا الوطن
- تكريم النجم المصري حسين فهمي في افتتاح مهرجان مراكش للفيلم ا ...
- -أطلس عاطفي-.. رحلة فوتوغرافية للإيطالي فيورافانتي في قرى وم ...
- دعوة للمشاركة بالدورة الـ 19 للمهرجان الدولي لأفلام المقاومة ...
- الكِتاب السوري بين زمنين.. كيف تغيّر المشهد الثقافي وواقع ال ...
- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - مصر وسوريا