أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد محمد تقي - الجمهورية العراقية ويومها الوطني














المزيد.....

الجمهورية العراقية ويومها الوطني


أسعد محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 8000 - 2024 / 6 / 6 - 10:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يستطيع العراقيون إجبار "الحكومة" على الاعتراف بالرابع عشر من تموز عيداً وطنياً متفرّداً عندما يتنادون للأحتفال بحلوله القادم في مراكز المحافظات والأهم في بغداد ، وعلى كل القوى والمنظمات الاجتماعية والاحزاب الوطنية التقدمية أن تسهم بهذه المبادرة التي ستوضح البؤس الذي ينطوي عليه استبدال هذا اليوم العظيم بآخر بائس جاء نتيجة استعمار بريطاني لبلاد الرافدين كانت علاماته المميزة هي نشوء الاقطاع والارتباط بالعملة البريطانية وزج العراق في دائرة الأحلاف الإستعمارية مثل حلف بغداد الذي تحول اسمه الى حلف السنتو بعد خروج العراق منه وتفكك تماما بعد نجاح الثورة في ايران .. وتربع شخصيات مثل نوري السعيد واشباهه على مركز القرار العراقي ولا يختلف اثنان على انهم كانوا يتلقون الأوامر من الادارة البريطانية في كل ما يتعلق بالشأن العراقي .. والكل يعرف ان النظام الذي تشكل قبل الثالث من اكتوبر عام 1932 واستمر بعده كان عزيزا جداً على الادارة البريطانية ومن ثم لاحقاً على ادارة العم سام بعد ان ضعفت قبضة بريطانيا على مناطق نفوذها بعد الحرب العالمية الثانية التي خرجت منها منتصرة ولكنها منهكة ولذلك استعانت بشقيقتها الانگلوسكسونية ، الولايات المتحدة الامريكية ، لمشاركتها النفوذ والسيطرة على المستعمرات ومناطق النفوذ والدفاع عنها (ضد تسرب النفوذ السوڤييتي) ولذلك وجدنا الولايات المتحدة ، بعد 24 ساعة من انتصار ثورة 14 تموز ، قد انزلت قواتها في لبنان فيما قامت بريطانيا بإنزال قواتها في العقبة بقصد اجتياح العراق وإنهاء ثورته التي تحولت الى ثورة شعبية حقيقية عندما لم يبق عراقيٌّ في بيته والجميع كان مستعداً للدفاع عنها ، وقد تراجعت بريطانيا وامريكا بعد تهديد الاتحاد السوفييتي الذي بدأ بمناورات على الحدود مع تركيا معتبرا ان اجتياح القوات الامريكية والبريطانية للعراق يشكل تهديدا واضحا لأمن الإتحاد السوفييتي .
وقد انجزت ثورة 14 تموز في حوالي اربع سنوات ونصف ما لم ينجزه العهد البريطاني الملكي في ما يقرب من اربعة عقود بالرغم من الارباك الذي حاولت ، المخابرات الامريكية والقوى الرجعية والقومية المرتبطة بها ، بثه في مسار تلك الثورة متمثلا بما يقرب من 38 مؤامرة ومشروع مؤامرة ونجحت الأخيرة في ذلك اليوم الدموي ، الثامن من شباط عام 1963 والذي وضع مخططه رجل المخابرات وخبير الانقلابات وليم ليكلاند مساعد الملحق العسكري في السفارة الأمريكية في بغداد .
قبل ان نصدق ان الثالث من اكتوبر هو اليوم الوطني علينا ان نتذكر لجان تسجيل الاراضي التي خرجت للريف العراقي وسجلت الاراضي الزراعية لكل عشيرة بإسم شيخها وحوّلته من شيخ عشيرة الى اقطاعي وحولت الفلاح المالك الاصلي لتلك الارض (عرفيّاً طبعاً) حوّلته الى قن من أقنان تلك الارض الأمر الذي شجّع على الهجرة من الريف الى المدن .
وعلينا ان نتذكر. هرولة النظام الذي تشكل بعد الثالث من اكتوبر الى بريطانيا ممثلا برئيس الوزراء صالح جبر للتوقيع على معاهدة بورتسموث التي وجد العراقيون فيها ما يسيء لاستقلال بلادهم فعارضوها وقدموا الشهداء والجرحى ولم يستكينوا حتى استقالت الوزارة وألغيت المعاهدة التي لم ترَ النور .
ويجب ان نتذكر ان نوري السعيد بعد فشل اقرار تلك المعاهدة قام بإعادة محاكمة سجناء سياسيين وطنيين كانوا يقضون مدة سجنهم ، فأصدر احكام الاعدام بحقهم وتم تنفيذ تلك الأحكام في ساحات بغداد وإبقاء أجسادهم معلقة . إنهم يوسف سلمان يوسف (فهد) وزكي بسيم (حازم) وحسين الشبيبي (صارم) هؤلاء قادة الحزب الشيوعي الذين قادوا من سجنهم الجماهير التي أسقطت معاهدة بوتسموث والحكومة التي ارادت توقيعها مع بريطانيا .
وعندما يذكرون 3 أكتوبر 1932 علينا ان نتذكر موقف الحكومة الملكية من انشاء اسرائيل وكيف تعاونت الحكومة الملكية مع اسرائيل على تهجير اليهود العراقيين وتوقيع رئيس الوزراء توفيق السويدي على اتفاقية مع المبعوث الاسرائيلي (شلومو هليل) وهو من الموساد تم بموجبها منحه حرية التصرف باليهود العراقيين وتسهيل تهجيرهم
وعلينا ايضا ان نتذكر كيف تم تسهيل العنف ضد اليهود في العراق مما شجعهم على طلب الهجرة وكان هذا التطوّر مرافقا لصدور قانون سحب الجنسية العراقية ممن يريد الهجرة .
كل هذا حدث في زمن كان يوم الثالث من أكتوبر جزءاً منه ويريدوننا ان نسمّيه اليوم الوطني للعراق .. والغريب ان القانون لا يقول الجمهورية العراقية



#أسعد_محمد_تقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- {{ كيف ستكون الخاتمة }}
- الثورة التي تسربل شاتميها ثوب العار
- - ما فعلته أمريكا وما تريد فعله -
- الحكومة والتظاهرات وأشياء أخرى
- ما نخشاه ... وما نأمله
- ترامب - الرئيس الجديد
- أمريكا كثيرا ما تسحق حلفاءها - حديث عن قانون -جاستا-
- اتفاق القرض الجديد تحت خيمة صندوق النقد الدولي
- إلى أدباء وكتاب العراق
- الطريق الذي بدأ في شباط
- السياسة الأمريكية و العراق
- دعونا نقرأ الوقائع
- الصراع في العراق - بعض ملامحه
- الأرهاب .. الحريات .. نفاق الغرب
- شارلي إيبدو وزوبعة التضامن
- العملية السياسية وديمقراطية العصا والجزرة
- هل سيدفن العراقيون مشروع بايدن ؟
- ماذا يحصل لو توقف الإرهاب؟
- حديث عن التقسيم
- نابوكو و تحرير أوربا عبر تدمير العراق وسوريا


المزيد.....




- ثماني سفن على الأقل تُغير مسارها فجأة أثناء محاولتها عبور مض ...
- رايات حمراء وشعارات ثأر.. إيرانيون يهتفون بـ-الانتقام- خلال ...
- موسكو: محاولة زيلينسكي ضرب أراضي روسيا الليلة الماضية هدفها ...
- مالي.. هجمات لمتمردين شمالي البلاد استهدفت المدن الرئيسية
- الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
- الرئيس العراقي يحيل السوداني وحكومته إلى التقاعد
- فيتامين يرتبط نقصه بزيادة خطر الإصابة بسرطانات الرأس والرقبة ...
- ارتفاع ضغط الدم.. عوامل الخطر وأبرز المضاعفات الصحية
- أوكرانيا تهاجم سان بطرسبورغ وتنفي سيطرة روسيا على كوستيانتين ...
- بدء مراسم تشييع خامنئي في طهران بمشاركة آلاف الإيرانيين


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد محمد تقي - الجمهورية العراقية ويومها الوطني