أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان ابو نجم - قرارات الجزائية والعدل الدوليتين منقوصة وخجولة ومنحازة رغم أهميتها














المزيد.....

قرارات الجزائية والعدل الدوليتين منقوصة وخجولة ومنحازة رغم أهميتها


غسان ابو نجم

الحوار المتمدن-العدد: 7989 - 2024 / 5 / 26 - 06:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قرارات الجزائية والعدل الدوليتين
منقوصة وخجولة ومنحازة رغم أهميتها
افاق الكيان الصهيوني قبل أيام على وقع قرار مدعي عام محكمة الجزاء الدولية المطالب بالقاء القبض على مجرمي الحرب نتنياهو ووزير الابادة الصهيوني غالانت لاتهامهم بشن حرب ابادة جماعية في قطاع غزة عبر حصار اهلها وتجويعهم والقتل العمد لأهل غزة ومنع دخول المساعدات الإنسانية عبر اغلاق المعابر وغيرها من التهم التي تجرم الكيان الصهيوني ممثلا برئيس وزراء العدو ووزير حربه إضافة إلى توجيه تهم الإرهاب والقتل والخطف لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف.
وبعد مرور أيام على هذا القرار أصدرت محكمة العدل الدولية وبطلب من حكومة جنوب أفريقيا قرارا بوقف الحرب على رفح وفتح المعابر امام المساعدات الإنسانية وفرق تقصي الحقائق التي تعمل على توثيق الابادة الجماعية التي تشنها حكومة الكيان الصهيوني في قطاع غزة.
ورغم أهمية هاذين القرارين من حيث ملاحقة الكيان الصهيوني دوليا لارتكابه المجازر ولأول مره منذ اغتصابه ارض فلسطين وسقوط تابو المحرمات عن ملاحقته وكشف زيف وكذب ادعاءاته وسقوطه الأخلاقي والإنساني وتداعيات هذه القرارات سياسيا وعسكريا واقتصاديا والأهم سقوط سرديته حول حقه فيما يسمى ارض الميعاد وخروج الجماهير في كل أنحاء العالم نصرة لفلسطين واضرابات الطلبة في معظم جامعات العالم المطالبة بمحاكمة الصهيونية ووقف التعاون مع جامعاته ووقف الاستثمارات مع الكيان الصهيوني وشركاته ومؤسساته العسكرية ومراكزه البحثية.الا ان هذه القرارات جاءت خجولة ومنقوصه ومنحازة وتمثل هذا الانحياز جليا في قرار مدعي عام محكمة الجزاء الدوليه
حيث ساوى في قراره بين مجرمي الحرب الصهاينة ومغتصبي الارض وبين المقاومين الفلسطينين الذين يمتلكون حق مقاومة المحتل ضمن كافة الشرائع الإنسانية وبذلك ساوى بين المحتل وصاحب الحق
حصر قراره بشخصين فقط دون
الدعوة لمحاكمة مجلس الحرب وقادة وضباط وافراد الجيش الصهيوني بوصفه منظمة إرهابية
جاء القرار متأخرا ثمان أشهر على وجوب صدوره
ان القرار بجلب قادة المقاومة الوطنية الفلسطينية يخالف كافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تنص على حق الشعوب في مقاومة المحتل وان الكفاح الوطني الفلسطيني جاء ردا مشروعا على احتلال الارض الفلسطينية وردعا لكل محاولات الاحتلال وسلوكه النازي في تدمير بنية الشعب الفلسطيني ومصادرة ارضه ووطنه
اما قرار محكمة العدل الدولية فقد جاء منقوصا
حيث طالب القرار بوقف الحرب على رفح وليس وقفها في جميع أنحاء فلسطين حيث يشن الاحتلال حرب ابادة جماعية في كل أنحاء الوطن المحتل في الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل يقتل ويدمر ويعتقل ويمارس حرب ابادة شاملة للشعب الفلسطيني وطنا وقضية ولا يقتصر على رفح فقط وكان الأجدر بالمحكمة إتخاذ قرارا شاملا وغير منقوص.اننا ندرك حجم الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية على قضاة المحكمة وندرك مدى تغلغل الصهيونية العالمية في مؤسسات الأمم المتحدة وقدرة وتأثير أمريكا الشريك القوي للكيان الصهيوني في هذه الحرب ولكن عدم إتخاذ هذه الهيئات الدولية المعنية بتحقيق العدالة على الصعيد العالمي ومحاسبة الخارجين عن قواعد النظام الإنساني يضعها في موقع مسائلة أخلاقية وقانونية تهدد بانهيار المنظومة الأخلاقية والإنسانية العالمية.



#غسان_ابو_نجم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرد الايراني وتوازن الردع
- وليد دقه الطيف الخالد استعجلت الرحيل....
- لعبة الوقت
- اذا كان ٧ اكتوبر مغامرة فوجودكم بيننا كارثه
- نتنياهو ينكش عش الدبابير
- وزير الحرب الصهيوني:ندفع اثمان باهظه
- ابو سرور يكشف المستور
- جيش بلا أخلاق
- جولة بلينكن بالمنطقه(اميركا تدير الحرب بكل تفاصيلها)
- ثلاث رسائل هامة خلف اغتيال العاروري
- بعض تداعيات الحرب الاباده على الشعب الفلسطيني
- نهاية الحرب الفاشية على غزة
- سوريا في دائرة الدم السويداء والاسطوانة المشروخة
- فلسطين وحق العودة/غازي الصوراني
- ‎الفقعاوي يعلق الجرس ‎غسان كنفاني المعضلة التنظيمية والرؤية ...
- لفقعاوي يعلق الجرس غسان كنفاني المعضلة التنظيمية والرؤية الس ...
- الصوراني نشأة الصهيونيةوقيام دولة الكيان
- غسان كنفاني ،اديباً وروائياً وحزبياً
- ‎اتفاقات اوسلو ‎لا تقل خطورة عن هزيمة حزيران 67
- هل يفرض محور المقاومة قواعد ردع جديدة


المزيد.....




- أول تعليق للبيت الأبيض عن اللقاء المرتقب بين ترامب ونتنياهو ...
- الذكاء الاصطنـاعـي: أي اسـتـعـدادات فـي الـعـالـم الـعـربي؟ ...
- الرئيس الكولومبي يقول إنه نجا من محاولة اغتيال خلال تنقله عل ...
- لبنان والأردن يسعيان لإقناع سوريا بالتراجع عن حظر دخول شاحنا ...
- كبار مسؤولي الهجرة الأمريكية يمثلون أمام الكونغرس على خلفية ...
- البرلمان الأوروبي يقر نصّين لتشديد سياسات الهجرة
- نهج عقابي جديد.. إسرائيل تشرع في ترحيل أسرى بموجب قانون سحب ...
- هل -إسرائيل الكبرى- حلم صهيوني أم وهم عربي؟
- الدراما الخليجية في رمضان 2026: حضور نسائي لافت واستثمار في ...
- مهرجان سانتا باربرا يكرم ليوناردو دي كابريو وشون بن


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان ابو نجم - قرارات الجزائية والعدل الدوليتين منقوصة وخجولة ومنحازة رغم أهميتها