أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - الذكاء الاصطناعي.. والانتاجية للجهاز الحكومي العراقي!!














المزيد.....

الذكاء الاصطناعي.. والانتاجية للجهاز الحكومي العراقي!!


مازن صاحب

الحوار المتمدن-العدد: 7967 - 2024 / 5 / 4 - 01:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في دراسة نشرها معهد بروكينغز للدراسات الإستراتيجية عن المطلوب من الولايات المتحدة الأمريكية المضي في التعامل مع النتائج مفتوحة الاحتمالات لانتاجية المواطن الأمريكي وانعكاسها على الحياة الاقتصادية للدولة والحياة الشخصية للمواطن ذاته.
لست بصدد التشائم في مقاربة مفردات هذه الدراسة مع الواقع الوظيفي العراقي.. اذ اتوقف عند إشارة احد الذوات المدراء العامين في رده على مقارنة الممكن المطلوب من الجهاز الحكومي في ضوء أهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠..خلال ندوة مفتوحة.. بقوله (العراق يختلف كليا)!!
السؤال الأهم والابرز.. كيف يمكن قياس انتاجية الموظف العراقي.. مقابل معياري الجودة الشاملة والحوكمة الإلكترونية؟؟
الاجابة.. لم تصدر وزارة التخطيط.. بوصفها جهة الاختصاص اي دليل عمل لهذا القياس.. كما لم تصدر اي دليل للأعمال مشابه لدليل إجراءات العمل doing business المعمول به في أغلب دول العالم لتثبيت الجدول الزمني المطلوب لانتاج الخدمات الحكومية.
في هكذا سباق مع الذكاء الاصطناعي.. نتعامل أيضا مع موازنة تشغيلية كبيرة لا توازن حجم الإنتاجية في خدمات حكومية لا تتجاوز الفي خدمة كحد اقصى وربما اقل من ذلك.
وايضا.. على الرغم من وجود أقسام للجودة الشاملة في جميع مفاصل الجهاز الحكومي.. الا ان الالتزام بمعاييرها لا توجد عنه قياسات واقعية لفهم معضلة الإنتاجية الوظيفية!!
ما بين هذا وذاك هناك التزامات دولية في اتفاقات مشروعة بقوانين الانضمام من قبل مجلس النواب.. أبرزها حقوق الإنسان في العهد الاجتماعي والاقتصادي.. اتفاقية الموازنة المفتوحه.. اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد.. الاتفاق الاممي على أهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠.. وهناك تقاربر سنوية تقدمها الحكومة العراقية في جميع هذه المحافل الدولية.
كل ذلك يعجل من الممكن الدعوة لكل الجهات الحكومية والأكاديمية وبيوت الخبرة العراقية دراسة وتحديد فجوة المعرفة ما بين الواقع العراقي.. ومقارنته بوقائع تقدم الذكاء الاصطناعي وتاثيراته على انتاجية الموظف الحكومي.
ومن خلال هذا التحديد.. يمكن الانطلاق نحو اليات وأساليب إبداعية مبتكرة لردم هذه الفجوة المعرفية.
اهم اسباب ذلك.. ان الإستراتيجية العراقية تتجه نحو سوق استثمارية واعدة.. المقارنة بين سوق العمل للخريجين العراقيين مع سوق عمل الدول الآسيوية مثل الهند وباكستان وحتى بنغلاديش.. لا ولن تصب لصالح مبدأ ان تكون ٥٠٪من عمالة المشاريع الاستثمارية عراقية.. وهناك تجربة بمرارة العلقم لتلك التظاهرات للخريجين العراقيين امام بوابات حقول عقود النفط الاستخراجية.
نعم هذه مهمة وطنية كبرى تحتاج عناية جميع النخب والكفاءات المتصدية للسلطة اولا وفي قطاع النفع العام مثل النقابات ومنظمات المجتمع المدني.. توفر فرضيات حقيقية لاستيعاب الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الحكومي... لعل وعسى تبدأ خطوات علمية جريئة لتفعيل الجهاز الحكومي باليات وأساليب إبداعية مبتكرة جديدة تواكب كل هذا التطور الذي تخشى دراسة معهد بروكينغز على الإدارة الأمريكية عدم مواكبته!!
ويبقى من القول لله في خلقه شؤون!!



#مازن_صاحب (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتفاضة الجامعات الأمريكية.. عراقيا
- ثنائية السلطة والحكم.. بغداد واربيل نموذجا
- البلوكر.. ونظام التفاهة!!
- التطبيق الاستراتيجي.. خطوط الدم!!
- ما بعد زيارة السوداني لواشنطن.. ماقبل ردود الفعل الأمريكية ض ...
- حروب الجيل الخامس.. بين إيران وإسرائيل!!
- العفو العام والنزاهة المجتمعية
- السوداني في عين العاصفة!!
- زيارة السوداني لواشنطن.. مستقبل الشراكة المستدامة
- إعلامنا.. واعلامهم.. المهنية والعاطفة!!
- التواصل الاجتماعي العراقي.. حرب ولكن!!
- الرد الإيراني.. قراءة أولية
- (طير أبابيل) بين إيران وإسرائيل!!
- ٩ نيسان بعد عقدين.. مقاربات إقليمية!!
- المقدس والمدنس في النظام الديمقراطي!!
- سياسات عامة.. نحو نظام نزاهة وطني
- (شارك ضد الفساد).. مسابقة ام أفعال؟؟
- موازنة رمضان!!
- على هامش التنابز بملفات الفساد... من يحمي مرمى الجهاز الحكوم ...
- الاستراتيجيات الوطنية ما لها وما عليها /1


المزيد.....




- لماذا رحبت روسيا بموقف نائب ترامب تجاه أوكرانيا؟
- -العدل- الأمريكية توجه اتهامات لرجل-هدد بقتل- بايدن
- نصر الله لإسرائيل في يوم عاشوراء: تهديداتكم لن تخيفنا وجبهتن ...
- ميركل حصريا لـDW: سيعتاد الناس على أني لم أعد مستشارة!
- وجهة نظر: ميركل.. حاكمة من عالم آخر
- إطلاق سراح مستشار ترامب السابق من السجن
- لافروف: الضغوط التي تمارسها الدول الغربية على الهند غير مقبو ...
- العراق.. أمن إقليم كردستان يطيح بعصابة ابتزاز إلكتروني -عاب ...
- شاهد.. شرطة أمريكية تقتل مسلحا بسكاكين قرب المؤتمر الوطني لل ...
- موقع عبري نقلا عن مصادر عربية: تم نقل محمد الضيف إلى نفق تحت ...


المزيد.....

- فكرة تدخل الدولة في السوق عند (جون رولز) و(روبرت نوزيك) (درا ... / نجم الدين فارس
- The Unseen Flames: How World War III Has Already Begun / سامي القسيمي
- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - الذكاء الاصطناعي.. والانتاجية للجهاز الحكومي العراقي!!