أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - البلوكر.. ونظام التفاهة!!














المزيد.....

البلوكر.. ونظام التفاهة!!


مازن صاحب

الحوار المتمدن-العدد: 7960 - 2024 / 4 / 27 - 22:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ربما لم يكن الأكاديمي الكندي الان دونو على دراية واسعة بما وصل اليه عالم البلوكر في الشرق الأوسط ومنه العراق.. فكتب كتابه القيم (نظام التفاهة).. فكما قيل في الأثر ان السياقة (فن وذوق وأخلاق).. بمكن مقارنة ذلك بواقع السياقة في ازدحام شوارع بغداد اليوم.
لماذا كل هذا الانفلات القيمي؟؟
بعد ٢٠٠٣ حصل انفلات كبير سوق له الاحتلال الأمريكي بعناوين الديمقراطية البراقة من دون استعداد عراقي مجتمعي.. اقتصادي.. سياسي لاستقبال موجات التفاهة الأمريكية بدلا من ردم فجوة المعرفة والتمسك بأهمية ولوج عراق جديد عوالم المعرفة.
كانت بداية التفاهة إعلاميا صدور أكثر من ٥٠٠ مطبوع يومي واسبوعي فقط لتمثيل اتجاهات مطلوبة في عملية سياسية غير ناضجة.. وهكذا كتب الدستور بكل عجالة.. وفق معايير ردود الأفعال المتضاربة وليس بناء دولة عراق واحد وطن الجميع.
ثم توالت الأحداث حتى بات حلم الاثراء السريع عبر مفاسد المحاصصة حقيقة مطلقة في مقاربة الفواصل بين عملية سياسية وبين ما يؤشر اليه كتاب نظام التفاهة.
هكذا ظهر عالم البلوكر.. من وسط كل ذلك فتحولت الدعارة من حالة التستر الى الإفصاح العلني.. ونقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مخجلة من تطبيقات التفاهة من مسارح منتديات ليلية كاعلان مجاني .. كما تنقل حالات الازدحام في الشوارع البغدادية ان السياقة ليس بالضرورة أن تكون فن وذوق وأخلاق!!
المشكلة الأكبر تتمثل في ذلك الدمج بين حالات إيجابية وأخرى سلبية... نعم تقنيات البلوكر متواجدة على شبكة الإنترنت والكل يستطيع توظيفها.. وفق أهداف متغيرة.. هناك إدارة محتوى اجتماعي او علمي او طبي بل حتى فن الطبخ والتدبير المنزلي.. حالات إيجابية مقابل تصاعد صخب الفوضى في عدم ضبط المحتوى الهابط..
نعم هناك مساعي حكومية لضبط ومحاسبة أصحاب المحتوى الهابط.. لكن كما يبدو أن هناك في الأمور أمور كثيره تتداخل.. بما يؤكد الحاجة الماسة وأهمية وضع ضوابط صارمة.. لإدارة الوعي الاجتماعي.. بمضمون دستوري لعراق واحد وطن الجميع بدلا من توظيف تقنية البلوكر سياسيا في إدارة تفاهة التقسيط والشخصنة بهذا الاتجاه او ذاك.
كل ذلك يتطلب قرارات جريئة ضد هدم المجتمع.. فمن يصلح الملح اذا الملح فسد؟
ويبقى من القول لله في خلقه شؤون!!



#مازن_صاحب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التطبيق الاستراتيجي.. خطوط الدم!!
- ما بعد زيارة السوداني لواشنطن.. ماقبل ردود الفعل الأمريكية ض ...
- حروب الجيل الخامس.. بين إيران وإسرائيل!!
- العفو العام والنزاهة المجتمعية
- السوداني في عين العاصفة!!
- زيارة السوداني لواشنطن.. مستقبل الشراكة المستدامة
- إعلامنا.. واعلامهم.. المهنية والعاطفة!!
- التواصل الاجتماعي العراقي.. حرب ولكن!!
- الرد الإيراني.. قراءة أولية
- (طير أبابيل) بين إيران وإسرائيل!!
- ٩ نيسان بعد عقدين.. مقاربات إقليمية!!
- المقدس والمدنس في النظام الديمقراطي!!
- سياسات عامة.. نحو نظام نزاهة وطني
- (شارك ضد الفساد).. مسابقة ام أفعال؟؟
- موازنة رمضان!!
- على هامش التنابز بملفات الفساد... من يحمي مرمى الجهاز الحكوم ...
- الاستراتيجيات الوطنية ما لها وما عليها /1
- ايام حميد عبدالله.. معضلة الحقيقة!!
- قمة التحول الرقمي... ودكتاتورية المصالح!!
- البطة العرجاء والتانغو الاخير


المزيد.....




- قتل طفلا في الخامسة وأحرق جثته.. الدرك الجزائري ينشر صورة ال ...
- الولايات المتحدة ترفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب و ...
- استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يخشون الإفصاح عن جنسيتهم ف ...
- تصعيد جديد في البحر الأحمر.. -الحوثيون- يعلنون استهداف ناقلة ...
- -حدث أمر لا يُصدّق-.. نتنياهو يتهم إيران بمحاولة اغتيال أحد ...
- بعد قرابة 5 عقود.. واشنطن ترفع سوريا من قائمة الدول الراعية ...
- إسرائيل تمنع نائبين سويديين في البرلمان الأوروبي من زيارة ال ...
- أرمينيا تستعد لتقديم طلب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. ومو ...
- الولايات المتحدة تجهز حملة تستهدف حوالي 200 ألف شخص
- موسكو تتهم لندن بالانخراط في حرب أوكرانيا


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - البلوكر.. ونظام التفاهة!!