أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - فويلٌ لكِ ثمّ ويل !














المزيد.....

فويلٌ لكِ ثمّ ويل !


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 7962 - 2024 / 4 / 29 - 17:58
المحور: الادب والفن
    


أوّاه! ليت عهركِ لمْ يفاجئني هكذا دفعةً واحدةً بعدَ كلّ هذهِ السنين! بأي وجهٍ قبيحٍ ستواجهينَ براءةَ عشقي؟! لقد كنتِ فراشةً بيضاءَ على متناولِ يدي وتجلّيتِ قدّيسةً محرابها قلبي بقيتُ عمراً مديناً لها بأحلامي الملوّنة , بكِ بدأ العشق وبكِ يُختمُ وها أنذا أعودُ منهزماً مِن صومعتكِ ألعنُ شهوتكِ الرخيصة اشدّ اللعنات , ما الذي دفعكِ الى السقوطِ يتلاقفكِ بئر الرذيلة؟! متى حقّرتِ قداسةَ العشق وأنتِ تختارينَ قلبي شاهداً عليكِ ؟! يا لؤمَ نيران غدركِ تحرقُ حتى الذكريات الجميلة فتبعثٌ رائحة الكراهية سمّاً يرمزُ للجحود! الغدرُ لديكِ أعظم لذّة تتمتعُ بها حبائلَ مكركِ يُلهبُ ظهورَ المشاعر النبيلة, لتسقط أيامكِ البائسة مِن روزنامةِ عمري نحو الحضيض ولِتهبّ رياحي عاتيةً مِنْ جديدٍ تنسفُ الباقي مِن} فضيلةٍ توهّمتها فيكِ , ولتنبعث روحي قوية مِن سباتها الطويل حرّةً تلعنُ العبودية تدعو الى جمالٍ نقيّ بعيداً عن أكاذيب جسدكِ الهرم , وسيتدفقُ النور في قلبي من جديدٍ يكتسحُ ما خلّفهُ ظلامكِ القبيح , فويلٌ لكِ ثم ويل!



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- واأسفاه!
- لقد كان حبّي منقذاً لكِ
- أشواك الزَغَب
- التجريد اللغوي في قصيدة الشاعرة السوريّة: نوّار أحمد الشاطر- ...
- قِبابكِ حصونَ بلا عبّاد
- التابو والرمز في قصيدة الشاعرة السورية : مريم مصطفى- نداء ها ...
- حلمٌ برائحة السِعْد*
- أفٍّ لكِ ولما تعملين
- جذوركِ العطشى أنضجتها أنفاس خيولي
- سيّدةُ الزهرةِ الحمراء
- حينَ قطفتُ شرفَ زهرتكِ الحمراء
- جمالية البناء الفني للصورة الأدبية في النص السردي التعبيري ل ...
- الادب كرسالة انسانية – قراءة في قصيدة– هل نحن من البشر؟! للش ...
- الزمنكان في رواية (مالم يقله سيزيف في مذكراته المجنونة) للكا ...
- الإدراك الحسّي النفسي في ديوان ( ضوء أسود ) للشاعرة المغربية ...
- العنصر الدرامي في رواية ما لم يقله سيزيف في مذكراته المجنونة ...
- سيّدةُ الأحلام السعيدة
- محاكمة الكاتب في (( ما لم يقله سيزيف في مذكراته المجنونة )) ...
- عسلٌ منبوذ المرارة
- سيّدةُ الليل الأنسيّة


المزيد.....




- أبرز 5 خلاصات.. كأس العالم 2026 يفتح ملفات السياسة والاقتصاد ...
- تشوهات نفسية وجسدية في -أصل الأنواع- تكشف معاناة الإنسان الع ...
- اكتشاف آثار فريدة في المكسيك تعود إلى ما قبل الحقبة الاستعما ...
- من -حرب النجوم- إلى -ساحر أوز-... بعض دعائم هذه الأفلام الشه ...
- بعد عقدين.. سيغا تكشف عن إصدار جديد من -فيرتشوا فايتر- برؤية ...
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يصف الثقافة السياسية بالفرنس ...
- لماذا كانت الفرنسية هي اللغة السائدة في روسيا؟
- رحيل جيمس بوروز.. مخرج أسطوري صنع ضحكة -الأصدقاء-
- روسيا تعتمد برنامجا لتدريس اللغة العربية في المدارس اعتبارا ...
- سوريا.. الفنان نوار بلبل يقود حراكا شعبيا بمنطقة الصالحية دع ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - فويلٌ لكِ ثمّ ويل !