أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - حينَ قطفتُ شرفَ زهرتكِ الحمراء














المزيد.....

حينَ قطفتُ شرفَ زهرتكِ الحمراء


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 7921 - 2024 / 3 / 19 - 22:39
المحور: الادب والفن
    


كباقي النساء أصبحتِ تحيضينَ فوق قصائدي , وتلطّخينَ كلماتي بلزوجةِ شهوتكِ البغيضة, كلَّ النساء كانت حلائلَ لي إلّا أنتِ تستبشرينَ بمحنتي مستعففةً بأشواكِ غروركِ, لمْ أعدْ بحاجةٍ إلى قلبٍ مشغولاً عنّي ,بالأمس كانت تبتهجُ زهوري كلّما تفتّحتْ أزهاركِ وفاح عطر الجسد, مَنْ أكلَ ثمار شجرتكِ صارَ مطروداً مِنَ الخاسرين, هواءٌ مِنْ نَفَسَكِ اشعلَ لهيبَ العشق في فراغاتِ الأيام فتعلّقتْ بائسةً في عناقيدِ الانتظار, ايتها المختمرة بخيالِ أنوثتها الناضجة لا منافذَ للنور بعدكِ ينفذُ وأنتِ تتركينَ خلفكِ اهرامات مِنَ الأعذار المظلمة, وحدي أنصتُ للأرق الممتنّ لآثامكِ الطافية في روحي, أوَ تذكرين: كمْ مِنَ المرّات استعادَ فمكِ صوابهُ على يدي؟! وكمْ تقلّبَ شَبَقَ غوايتكِ مخذولاً وأنا أمرّغُ لسانكِ بلوعةِ لساني؟! وكمْ هدأت مِنْ ذعرِ نهديكِ وأنا أطبق راحتيَ على سُمرةِ استسلام هزيمة الحلمتين؟! وكمْ مِنَ المرات ايقظتُ الجسدَ مِنْ غفلةِ إهمال شهوتكِ؟! وكيفَ أنضجتُ عجينتهُ الملغّزة باللامبالاة على مواقد لهفتي المجنونة؟! أوَ لا تذكرين كيفَ غرقتِ في إرثِ نشوتي وأنتِ العاجزة عن تدبيرِ شؤون العودة تائهة بينَ خلجاني الجسورة؟! وكيف تمددتِ عاريةً على رمالِ الانتشاء مِنْ غمامةِ الهزيمة؟! وهل نسيتِ حينَ أمسكتِ بسبابتي تتقرّينَ بها ليونة منحنيات جسدكِ الأخرق؟!



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جمالية البناء الفني للصورة الأدبية في النص السردي التعبيري ل ...
- الادب كرسالة انسانية – قراءة في قصيدة– هل نحن من البشر؟! للش ...
- الزمنكان في رواية (مالم يقله سيزيف في مذكراته المجنونة) للكا ...
- الإدراك الحسّي النفسي في ديوان ( ضوء أسود ) للشاعرة المغربية ...
- العنصر الدرامي في رواية ما لم يقله سيزيف في مذكراته المجنونة ...
- سيّدةُ الأحلام السعيدة
- محاكمة الكاتب في (( ما لم يقله سيزيف في مذكراته المجنونة )) ...
- عسلٌ منبوذ المرارة
- سيّدةُ الليل الأنسيّة
- الكاتب كريم عبد الله بين النفحة الصوفية و شعرية الألم . بقلم ...
- صدر عن مؤسسة أبجد للترجمة والنشر والتوزيع في بغداد الكتاب ال ...
- سيّدةُ السوتيان الأحمر
- سولاف سيّدةُ التين
- سيّدةُ الجسدَ البلّوريّ
- سيّدةُ الشوكولا بتلتو*
- سيّدةُ اللوز
- رسائلَ عشقٍ إلى درويشٍ مجنونٍ مِنْ سيّدةِ الياسمين
- جذورُ العشق
- الاشواق تنفض لواعج الظمأ - قصيدة مشتركة بين الشاعر : كريم عب ...
- القطةُ العمياء


المزيد.....




- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...
- فرنسا.. الذكاء الاصطناعي يطيح برواية من جائزة أدبية مرموقة
- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - حينَ قطفتُ شرفَ زهرتكِ الحمراء