أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسيم وني - عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة بين المساومة الإسرائيلية الأمريكية... بقلم د. وسيم وني














المزيد.....

عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة بين المساومة الإسرائيلية الأمريكية... بقلم د. وسيم وني


وسيم وني
كاتب

(Wassim Wanni)


الحوار المتمدن-العدد: 7952 - 2024 / 4 / 19 - 20:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بقلم / د. وسيم وني عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين

حرب مستمرة على قطاع غزة استخدمت فيها كافة أنواع الإجرام وإرهاب الدولة المنظم وتحت غطاء أمريكي على مدار الساعة وسط اصرار إسرائيلي واضح على تنفيذ هذه الجرائم وتهجير شعبنا الفلسطيني خارج الوطن باستخدام النهج العسكري في التعامل مع شعبنا الصامد في فلسطين.

ويعود عدم استجابة العدو الإسرائيلي للمطالب الدولية بوقف الحرب على غزة هو رغبة العدو الإسرائيلي الواضحة بالسيطرة على قطاع غزة ويبدو ذلك جلياً بالمجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة ضارباً بعرض الحائط كل المواثيق والمعاهدات الدولية التي من شأنها حماية شعبنا الفلسطيني من آلة القتل الإسرائيلية.

أما المساومة الأمريكية الإسرائيلية على دماء شعبنا الفلسطيني تأتي من خلال اشتراط الإدارة الأمريكية على نتنياهو بعدم توجيه ضربة عسكرية لإيران مقابل إعطائه الضوء الاخضر لدخول رفح وهذا ما ترجمه الاجتماع الذي عُقد أمس بين الإدارة الأمريكية والإسرائيلية لوضع اللمسات الأخيرة لعدوان مُحتم على رفح بغطاء أمريكي وتآمر دولي ورغم هذا التآمر إلا أنه مصير الفشل أمام صمود وتضحيات شعبنا الفلسطيني في وجه عدو لا يمكن وصف إجرامه وحقده الدفين على شعبنا الفلسطيني وحتى العربي.

هذه المساومة البشعة والمضرجة بالدماء في تبادل المنافع واقتسام الغنائم بين العدو الإسرائيلي والادارة الأمريكية بدون النظر إلى المبادئ الأخلاقية والإنسانية أو حتى حقوق شعبنا الفلسطيني بإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف تأتي في وقت حساس وسط مطالبات عربية ودولية بالاعتراف في جلسات مجلس الأمن بالدولة الفلسطينية وسط إصرار إسرائيلي أمريكي برفض إقامة دولة فلسطين والاعتراف بها ، كونه من شأن منح دولة فلسطين العضوية الكاملة بأن يرفع الظلم والقهر التاريخي منذ اغتصاب فلسطين إلى يومنا هذا عن شعبنا ، وقبول فلسطين عضو كامل العضوية في المنظمة، ولكن الإدارة الأمريكية ومن خلفه العدو الإسرائيلي يسعى دائما بتعطيل صدور هذا القرار باستخدام حق النقض "الفيتو" تحت ذرائع وحجج واهية ، لا تساعد في منح الاستقرار وتحقيق السلام في الشرق الأوسط وحتى في العالم .

كما أن إعاقة إقرار حق شعبنا الفلسطيني في الاعتراف بدولته لا يتماشى مع المسؤولية القانونية والتاريخية الملقاة على عاتق المجتمع الدولي تجاه إنهاء الاحتلال، والتوصل إلى حل نهائي وعادل للقضية الفلسطينية.

وأخيراً ألا يستحق شعبنا الفلسطيني الحياة الكريمة ضمن دولة فلسطين المستقلة بعد سنين عجاف ذاق فيها شعبنا الأمرين جراء ممارسات الاحتلال الهمجية من تهجير وقتل وإجرام لم يسجل بالتاريخ مثيل له على أيدي قتلة الأنبياء؟

المسؤولية كبيرة على الدول العربية بشكل عام وعلى مجلس الأمن بشكل خاص وذلك بإجبار إسرائيل بالانصياع للقانون الدولي ومحاسبتها على كل الجرائم التي مارستها بحق شعبنا الفلسطيني من قتل وتهجير وتشريد بدلاً من تلك المقايضات والمساومات، والكف عن التلاعب بدم شعبنا الفلسطيني واضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته تجاه وقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المدنيّين في قطاع غزة، ودعم حق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره وعودة اللاجئين وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.



#وسيم_وني (هاشتاغ)       Wassim_Wanni#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قرار مجلس الأمن هل سيلتزم الاحتلال بهذا القرار ويوقف الإبادة ...
- العميل الصامت... في عصر الذكاء الاصطناعي...
- تصفية -الأونروا - الشاهد على النكبة الفلسطينية والبحث عن بدا ...
- مائة يوم من المجازر الإسرائيلية ومازال نزيف الدم الفلسطيني م ...
- الإبادة الجماعية بحق شعبنا الفلسطيني لن تكسر صموده
- مستشفى المعمداني في غزة عُمدت بدماء شعبنا الفلسطيني
- القدس والأقصى في دائرة الخطر
- وسائل التواصل الاجتماعي ...عندما تُستخدم في التضليل الإعلامي
- سياسية القتل والإجرام الإسرائيلية تثبت فشلها من جديد ..
- انتهاكات وجرائم المستوطنين لن تزيد شعبنا إلا إصراراً على الت ...
- المواقف.. تكشف خبايا المشاعر وتُسقط الأقنعة
- آلة القتل الإسرائيلية لن تحسم المعركة والصراع
- أسرانا البواسل .... سيهزمون بن غفير وزمرته في سياستهم القمعي ...
- جدتي ريحانة فلسطين ... الفصل الأجمل في حياتي
- تصاعد الجرائم الإسرائيلية إثبات على التطرف وغريزة القتل
- المس بهوية الاٌقصى ... سيشعل النار بوجه الاحتلال
- الأسير ناصر أبو حميد.... معاناة يفاقمها الاحتلال والسرطان
- النفاق الاجتماعي ...مهارة تتقنها مع الوقت والممارسة
- شيرين أبو عاقلة ... كانت معنا وستبقى معنا
- رعد حازم ..أسطورة الرعب التي لا تنكسر


المزيد.....




- وسط أكوام الورود بالسعودية..الطائف تتحول إلى -عالم زهري- بلح ...
- -ألا يتعارض مع دورها كوسيط؟-.. السيناتور غراهام: لا أثق بباك ...
- تبدو كحورية بحر.. ديمي مور تخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان ...
- من الاسكندرية إلى إثيوبيا، جولة الوداع الأفريقية لماكرون تحت ...
- قضية بتول علوش تشعل الجدل في سوريا.. هل يساهم إنكار الحكومة ...
- تجاهل محمد صلاح لمعجب مصري يثير موجة من الجدل
- كيف تمكنت السلطات الصحية من تحديد الراكب الأول الذي نقل فيرو ...
- غارات وإنذارات إسرائيلية جنوبي لبنان وحزب الله يرد
- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسيم وني - عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة بين المساومة الإسرائيلية الأمريكية... بقلم د. وسيم وني