أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - وسيم وني - آلة القتل الإسرائيلية لن تحسم المعركة والصراع














المزيد.....

آلة القتل الإسرائيلية لن تحسم المعركة والصراع


وسيم وني
كاتب

(Wassim Wanni)


الحوار المتمدن-العدد: 7578 - 2023 / 4 / 11 - 19:31
المحور: القضية الفلسطينية
    


واهم هذا الكيان بأنه من خلال إرهابه واستخدام آلة القتل بحق شعبنا الفلسطيني والاعتداء على مقدساته وفي مقدمته المسجد الاقصى ومن خلال الاستيطان والضم والتوسع والتهويد واعتقال الكبير والصغير والاعتداء على أسرانا سيمر مرور الكرام ويحسم المعركة لصالحه ظنا منه بأن شعبنا سيرفع الراية البيضاء أو يرضخ للأمر الواقع أو يستسلم ويتنازل عن حقوقه الوطنية الثابتة والتي لا شك فيها في حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

بالطبع مما لا شك فيه بأن لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه، وهذا ما حصل حالياً، فلولا التصعيد الاسرائيلي في القدس وفي بقية ارجاء الضفة الغربية وعامة فلسطين من اعدامات وقتل واقتحامات واعتقالات، لما جاء الرد من غزة ومن جنوب لبنان، ومن شعبنا البطل في القدس والداخل الفلسطيني والضفة وأبناء شعبنا في المخيمات وفي الشتات في رسالة واضحة للاحتلال مفادها بأن مقدساتنا خط أحمر والاعتداء عليها سيشعل المنطقة برمتها.

لقد باتت مشاهد التكسير والسحل والإهانة للكبير وللصغير للرجال والنساء موسمية وفي شهر رمضان بشكل لافت في رسالة احتلالية مفادها أن اخرجوا من القدس ولا تعودوا إليها، فتمر هذه الصور أمام نظر وأسماع العالم بأسره برسالة تحدي من الاحتلال للعالم العربي والإسلامي بأسره وكافة بقاع المعمورة ليقول لن نُبقي هذا المكان لكم وحدكم وسنقتلعكم من أرضكم ... ليأتي الرد من أبناء شعبنا الفلسطيني ... أنا باقون في أرضنا لا لن تهون.. إنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون.

إن ما ينشر الرعب لدى قادة الاحتلال هو الشلال البشري الفلسطيني الحاشد في المسجد الذي لا يقتصر على فلسطينيي القدس، بل يشارك فيه كافة أبناء شعبنا من كل حدب وصوب من كل مدينة وقرية فلسطينية في الضفة ومن كل بقاع فلسطين وما ينطوي عليه هذا الاحتشاد من رسائل ومدلولات تبدد الحلم الإسرائيلي بأن القدس هي العاصمة الموحدة لكيانهم، فأي «عاصمة موحدة» يحتلها الجيش وقوات الأمن كما لو أنها قنبلة موقوتة تحتوي على مئات ألوف من أصحاب الأرض الأساسين الذين يعيشون داخلها وحولها، وفيها تجمع المقدسات التي تتوق إليها أفئدة الفلسطينيين جميعاً من كل الأراضي الفلسطينية المحتلة ، إلا أنها المكان الأكثر إشهاراً للفشل الإسرائيلي سواء على المستويين السياسي والمعنوي وحين يكون وضع «عاصمتهم الموحدة» على هذه الصورة، فمن يصدق مزاعم الكيان بأنها عاصمتهم الأبدية، وأن السيطرة عليها لمدة تربو عن نصف قرن ألغت الحضور الفلسطيني الدائم والقوي فيها، أو أنه جعل العالم يعترف بكونها عاصمة لكيانهم، وليست للفلسطينيين حقوق سياسية ووطنية وتاريخية ودينية وثقافية فيها .


وأخيراً فاذا كان كيان الاحتلال يظن نفسه بامتلاكه للقوة يستطيع حسم الصراع لصالحه، فهو واهم ولم يدرس التاريخ جيدا فالقوة امام الارادة لا تساوي شيئا، وكل ما يحدث من ممارسات بربرية وهمجية تجاه شعبنا الفلسطيني ... لا حل لها بالقمع الوحشي واستخدام آلة القتل، فما يجري ليس مجرد صراع بين احتلال ومصلين فقط بل إنه صراعنا على الماضي والحاضر والمستقبل فآلة القتل الإسرائيلية لن تحسم المعركة والصراع.



#وسيم_وني (هاشتاغ)       Wassim_Wanni#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسرانا البواسل .... سيهزمون بن غفير وزمرته في سياستهم القمعي ...
- جدتي ريحانة فلسطين ... الفصل الأجمل في حياتي
- تصاعد الجرائم الإسرائيلية إثبات على التطرف وغريزة القتل
- المس بهوية الاٌقصى ... سيشعل النار بوجه الاحتلال
- الأسير ناصر أبو حميد.... معاناة يفاقمها الاحتلال والسرطان
- النفاق الاجتماعي ...مهارة تتقنها مع الوقت والممارسة
- شيرين أبو عاقلة ... كانت معنا وستبقى معنا
- رعد حازم ..أسطورة الرعب التي لا تنكسر
- أسرانا البواسل وضرورة نصرتهم
- سامي العمور شهيد الإهمال الطبي المتعمد لكيان الاحتلال
- أداة جديدة للتنكيل بالأسرى في سجون الإحتلال
- استهداف الصحفيين حلقة جديدة في سلسلة الإعتداءات الإسرائيلية
- أسرى الحرية ... في يوم الأسير الفلسطيني
- قرار الجنائية الدولية .... وغطرسة الاحتلال
- سياسية الإهمال الطبي المتعمد أداة تعذيب ضد الأسرى الفلسطينيي ...
- جرائم الاحتلال ... لن تنال من عزيمة شعبنا الفلسطيني
- التنمر على مُصابي فيروس كورونا جريمة إنسانية بإمتياز
- أقصانا بات في مرحلة الخطر
- قلعة شقيف قتال وصمود حتى الرمق الأخير
- الإلتزام الصحي مسؤولية إنسانية ووطنية في مواجهة -فيروس كورون ...


المزيد.....




- بـ-سلاح جديد-.. ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الروسي على مستودع قر ...
- رجل يحوّل محاولة إخلائه إلى مواجهة نارية مع قوات الأمن.. شاه ...
- دراسة: تزايد حالات خروج الذكاء الاصطناعي عن سيطرة المستخدمين ...
- قاضية أمريكية تمنع ترامب من ترحيل طلاب بسبب انتقادهم إسرائيل ...
- إصابات في هجمات لعشرات المستوطنين على بلدات فلسطينية في الضف ...
- كامل كرم .. بطل مقاومة عكد الاكراد شباط 63 19
- بداية تاريخية لوافد بايرن الجديد صيباري.. وقميصه يثير التكهن ...
- التلفزيون المصري يبث خطابات لشي جين بينغ قبل زيارته المرتقبة ...
- -تيليغراف-: روسيا تحكم الحصار على الموانئ الأوكرانية على الب ...
- تبون لا يستبعد أن تكون حرائق الجزائر فعلا إجراميا (فيديو)


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - وسيم وني - آلة القتل الإسرائيلية لن تحسم المعركة والصراع