أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم حماد - اشتهاء جسد














المزيد.....

اشتهاء جسد


مريم حماد
(Mariam Hammad)


الحوار المتمدن-العدد: 1756 - 2006 / 12 / 6 - 11:40
المحور: الادب والفن
    


عن أي توحد تتحدث
يا سيد الجسد الواحد
في أي زمان تعيش
ففي زماننا تسودنا الفرقة والغربة
في زماننا لا توحد ولا تحرر
لا للجسد الواحد بل للاجساد
هكذا كتب على لافتة منصوبة في احدى شوارعنا المنسية
من علمك كل هذا الهراء
من علمك ان من نبحث عنهم
نجدهم في لحظة اشتهاء
انا ما غيرت شيئا
ولست انا من يحول الاشياء
انها الحياة
وهذا ما جاء في كتب الانبياء
ايها الوجع الدفين
ايها البعيد والمسكين
يا لقهرك
لفكرك
لحزنك الدفين
ففي وطني الجميع يلتحف الغباء
بعضهم احمق
والباقي تلعنه السماء
الم اقل لك انني احببت مرة
كنت سيدي منافقة حد السخاء
حتى في الحب لسنا انبياء
يا سيد العشق الخرافي
في مكاني تقتل الزهرة
وتذوب بجمال طلتها
لجريمة كبرى
تدعى عشق
فهل قاسيت قسوة المهند على رقاب العباد
هل مارسوا ضدك كل اصناف العذاب
هل اتهموك بالجنون وهمت على وجهك
في ارضنا الحبلى
يعلموك يا سيدي في وطني
ان الحب ملعون حتى لحظة الوفاة
فهل من وفاء؟
يعلموك في مدارسنا ان لا حب ولا رجاء
لا شهامة ولا وفاء
انسى سيدي
وكفاني يا سيد المنفى
انني تشبعت او دس في فكري
ان الحب فقط للحمقى والاغبياء
وان من يحاول ان يعشق
يؤدوه قبل الميلاد
فهل هذا هو البدء ام الانتهاء



#مريم_حماد (هاشتاغ)       Mariam_Hammad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنحناءاتي جنوني وبقائي
- امرأة جدلية
- انسياب كلماتي
- بداية - هاوية -ومسير
- صلوات ودعوات
- كان هناك شارع
- شيئان لا يتفقان
- احتراق قلب
- صور واحلام
- لا لوم على البابا اللوم على امة الاسلام
- مفارقات
- حبات من مطر
- من هم الفلستينيون ومن اين جاؤوا الى ارض كنعان وكيف جاءوا؟
- لوحة تنتظر الغزل
- فصل أخر
- جسم نحيل
- صور وغيوم
- قومي ...وعقلي
- مصير ولكن ؟؟؟؟
- اعتراف


المزيد.....




- أكتوبر في الذاكرة الموسيقية: كيف صاغ الإبداع المصري عبور اله ...
- الشتات الفلسطيني.. كيف تحول الألم إلى مصدر للثقافة والمقاومة ...
- هوليوود تنقلب على عمالقة التكنولوجيا في موجة من الأفلام
- في مرادخاني.. كابل القديمة تروي حكايتها من جديد
- تكريم الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في منتدى الفريق الإبداعيّ ...
- فيلم -Toy Story 5- مدبلجًا إلى اللهجة السعودية لأول مرة
- من غزة إلى اليمن.. حكايات عربية عن الحرب والبقاء في مهرجان ل ...
- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا
- تعيينه أثار جدلا واسعا.. استقالة مستشار إعلامي لنقابة فناني ...
- -المنتقمون: نهاية اللعبة- يستعيد صدارة شباك التذاكر العالمي ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم حماد - اشتهاء جسد