أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مريم حماد - اعتراف














المزيد.....

اعتراف


مريم حماد
(Mariam Hammad)


الحوار المتمدن-العدد: 1650 - 2006 / 8 / 22 - 06:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اعترف أني امرأةٌ لا أكثرَ ولا اقلْ
اعترفُ بانتقالي من مرحلةٍ لأخرى، دون قطار
أعاني الكثير وأنا أدورُ في الفلك وحديِ
لا أرى أحداً
سوى أسوار تمتد هنا وهناك
سماء بعيدة تمتد أمام ناظري لا شك
أدور في كل الموجود
كي أجد هناك ما يشبهني
الصدى هو الصدى
لا اسمع سوى صدى صوتي يعود إليّ من بعيدٍ
منهكاً
متعباً
مبحوحاً
يلهث
سُدى أتطلع إلى الأخر
والأخر أنا- اسمي الغائب
حظي العاثر
والجسد الذي يسكنني
ويستوطن أمسي وغدي
هل قلت مرة أنني أخشى ضعف الهواء
أخشى نفسي وعلى نفسي من رغباتي
وصور معلقة في السماء
امسك الفراغ بيدي وارسم سماء صامتة
وهمية
وانسج خصالاً من شعرٍ
بلله رذاذ المطر وهو ينتظر
انثر في مهب ريح شرقية هنا وهناك
براعم وورد لونها لون
وجه يشبهني
واعرف أنها ستذهب مع الريح
لتوقظ ذكرى حاملة معها صدي الماضي اليتيم
لا اعرف كيف أعيدُ نفسي لنفسي
روحي لجسدي
نهاري وقمري
لتسكنني من جديد
اعترف أن شأني شأن الآخرين
واعترف بتلك النجمة المنتظرة هناك
وراء الجبال العتيدة في مهب رياح تحمل
أمطاراً تسقط على جُرحٍ دام
لن اعترف أكثر بصدى لغتي المرسلة
بين السماء والأرض
بعدد كلماتي ومفرداتي
وأحلامي
وحكمة ترسل داخل غيمة عابرة - هناك
أقصى الغرب
" من يزرع ورد يقطف ورد "



#مريم_حماد (هاشتاغ)       Mariam_Hammad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقيضان
- ماذا يعني أن تكون عربيا الان ؟؟؟
- الى متى يا سادة يا كرام
- تقلبات بحر
- قصيدتك
- الشيخ حسن نصر الله
- بعض التفاصيل
- حياتنا
- كيمياء غريبة لحالة غريبة
- صعب - مستحيل ؟
- حالة غريبة!!!واوضاع غريبة
- لم يعد يجدي شيء
- ولى الزمان
- امراة شرقية
- اوراقي/ قصيدة
- قصيدة


المزيد.....




- ممداني يُطلق استراتيجية لمكافحة معاداة السامية وسط ردود فعل ...
- لبنان.. المُنتِج صادق الصباح يرثي زوجته ونجوم عرب يواسونه بر ...
- فيديو مزعوم لـ-صراخ وبكاء خلال حادثة طائرة فلاي دبي-.. ما حق ...
- مصدر: نتنياهو تحدث مع رئيس الإمارات عقب حادثة طائرة -فلاي دب ...
- قصة الصحفي الأوغندي الذي تُوج ملكاً بعد صراع على العرش
- طبيب مصري شهير يشعل الجدل بالحديث عن نقل أعضاء المحكومين بال ...
- مخطط ترامب.. رهان على استسلام إيران
- -قرارات سيئة أدت بنا للانخراط بهذه الورطة-.. ترامب يعلن انسح ...
- لاعب الزمالك يشارك في التدريبات الجماعية بالكامل
- قرار عاجل من حسام حسن فور وصول بعثة منتخب مصر للقاهرة


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مريم حماد - اعتراف