أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مريم حماد - صلوات ودعوات














المزيد.....

صلوات ودعوات


مريم حماد
(Mariam Hammad)


الحوار المتمدن-العدد: 1702 - 2006 / 10 / 13 - 07:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حتى نبتعد سويا عن اليأس الذي يلفنا

حتى نسمو بروحينا الى الاعالي

حتى نزرع الامل وهو الاخر كان بعيد

اقحمت كلماتك في دفتر ذكرياتي
ليخفق قلبي من جديد

على بوابة الامل كلنا واقفين
جوعى !!!
حفاى !!!
خائفين !!!
حتى نهتدي الى رشدنا
الى ظلنا
الى سمائنا التي لبدتها الغيوم
حتى تمتد نفسي وتسكن
لا تحجب المطر

كلما عصفت بداخلي الرياح
اجدك تسقط
على ارضي
وتحيي الذي مات

حتى امحو ليلي الاسود
واحفر بيدي بستاني المطحون
ليزهر ورد اشكال والوان

اعبر من نافذة زماني
واختبىء بالداخل بين قلبي
وبين اجفاني

حتى اكمل دورة انسانيتي
وامنح ليلي قمرا قرمزيا
وانشر للاخرين حب وحنان
اوهب معي صلوات ودعوات للراحلين

حتى افتك من رسمي الحزين
وابعثر الواني التي جمدها الزمان
اتلو معي بأنك انت صرت عطر الحياة

فحتى لا اتعب الصباح
يليق لك اغفاءة عذبة
كروعة كلماتك المهداة







#مريم_حماد (هاشتاغ)       Mariam_Hammad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كان هناك شارع
- شيئان لا يتفقان
- احتراق قلب
- صور واحلام
- لا لوم على البابا اللوم على امة الاسلام
- مفارقات
- حبات من مطر
- من هم الفلستينيون ومن اين جاؤوا الى ارض كنعان وكيف جاءوا؟
- لوحة تنتظر الغزل
- فصل أخر
- جسم نحيل
- صور وغيوم
- قومي ...وعقلي
- مصير ولكن ؟؟؟؟
- اعتراف
- نقيضان
- ماذا يعني أن تكون عربيا الان ؟؟؟
- الى متى يا سادة يا كرام
- تقلبات بحر
- قصيدتك


المزيد.....




- ماذا نعرف عن مجموعة المشاة البحرية التي أعلن الجيش الأمريكي ...
- أول رحلة مباشرة من مسقط إلى سوتشي تصل بكامل قدرتها الاستيعاب ...
- كل ما نعرفه وما لا نعرفه عن زفاف تايلور سويفت الموعود
- ترامب يقول إن إيران وافقت على -كل ما نحتاجه تقريبا- وطهران ت ...
- وسط تبادل الضربات والتهديدات.. 27 قتيلا في هجوم روسي على كيي ...
- تفجير دمشق.. دلالات أمنية وسياسية وتساؤلات حول دور إيران
- فرنسا تحدد موعد الانتخابات الرئاسية لاختيار خليفة ماكرون
- الولايات المتحدة توقع اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس ...
- محاولات لإنقاذ فنزويلي عالق تحت أنقاض مبنى منذ أسبوع
- مقتل 9 رهبان بوذيين دهسا بشاحنة يقودها طفل في تايلاند


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مريم حماد - صلوات ودعوات