أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - البِشارَة: وصايا حسن الصّبّاح إلى أبنائه المؤمنين














المزيد.....

البِشارَة: وصايا حسن الصّبّاح إلى أبنائه المؤمنين


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 7905 - 2024 / 3 / 3 - 00:12
المحور: الادب والفن
    


(يقول الراوي إن حسن الصبّاح ظل يكتب هذه الرقاع سرا. ثم أوصى واحدا من مريديه بالكتمان وأخذ عليه العهود ألا يفتحها إلا بعد موته ليبشّر بها المؤمنين. ويبدو أن صاحبه هذا قد وافته المنية قبل أن يفي بنذره. وقد عثر عليها في مغارة قرب قلعة آلموت. والمؤسف أن بعضها قد طمس ما فيها).

الوصيّة الأولى

سيف الإمام

سَيْفُهُ مِفْتَاحُ وَاحَاتِ العَذَارَى

وَسَبِيلُ المُؤْمِنِينَ العَاكِفِينَ

نَحْوَ حَوْضِ السَّلْسَبِيلِ،

نَصْلُهُ جِسْرٌ* لأحْلاَمِ الحَيَارَى

وَمَرَايَــا لِقُلُوبِ الطَّامِحِينَ:

يَغْسِلُ العُمْرَ بِمَاءِ الزَّنْجَبِيلِ،

سَيْفُهُ مَهْوَى تَرَاتِيلِ** المَسَاءِ

وحَرِيقٌ يَسْحَقُ الأبْرَاجَ

أبْرَاجَ الحَمَامِ

نَصْلُهُ نَهْرٌ بِلاَ مِينَــاءِ

يَحْصِدُ الأَقْمَــارَ والأَمْوَاجَ

وأبَارِيقَ الغَمَامِ


الوصيّة الثّانية

سَمْتُ الحَشيش

غُصْ فِي مَدَاهُ*** وانْتَصِرْ

فِي لَحْمِ هَذَا العَالَمِ

ازرَعْ صَهِيلَكَ العَتِيدَ واعْتَصِرْ

مِنْ خَصْرِهَا**** البَرِّيِّ لَوْثَةَ الجُلَّنَارِ

واطْوِ الشُّعَاعَ فِي الشِّرَاعِ الحَالِمِ

أكْفَانُكَ البَيْضَاءُ عُرْسٌ

وَخَيْمَةٌ مِنْ نُورِ مَوْلاَكَ الإمَامِ

فَاجْمَعْ نَحِيبَكَ الشَّرِيدَ واخْتَصِرْ

آجَالَ ألْواحِ الدِّمَاءِ

دُنْيَاكَ يَا بُنَيَّ سِرْبٌ زَائِغٌ مِنَ المَحَارِ

نَوْلٌ يُطَرِّزُ الظِّلاَلَ لِلظَّلاَمِ الجَاثِمِ

فَلاَ تُبَالِ واقْتَصِرْ.

*يقول الشارح إن المؤمن بالإمام يرى صراطا في نهايته جمهرة من النساء العاريات.

**يقول الشارح إن المؤمن بالإمام إذا قتل عشرة من الأعداء سمع صوتا يبشره بالجنة

***يقول الشارح إن الضمير يعود على دم المضطهَدين الساكتين عن المظالم

****يقول الشارح إن زوار الفردوس بعد قيامهم من بين الأموات يبكون فينبعث من دموعهم عطر تذوب لمرآه القلوب، ووالله إنّي لمن البكّائين.



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضَابِطُ تَلْمُود
- مدينة البرتقال
- شِراع
- ثَرْوَةُ صَاحِبِ القِطَارِ
- لوْحةٌ
- وطن
- مجد الشهيد
- ابْتِهَــال
- جنازَة
- رُؤْيَــا
- رسالة الغفران (منقّحة)
- بوَّابَةُ الغِيَابِ
- مَنْجَمِيٌّ
- لا تَكنْ جوازَ عُـــبُور
- طَلَلٌ
- حِصْنُ العَاشِقِ الحَصِينُ (الحِرْزُ الثَّانِي)
- حِصْنُ العَاشِقِ الحَصِينُ
- حَنِين
- فِي الشِّعَابِ
- مِعراجُ العُشَّاقِ


المزيد.....




- يحفظون القرآن على اللوح في 2026.. حكاية منارة النعاس في ليبي ...
- الصحراء والسلطة والمرض.. دراما العزلة في فيلم -هوبال- السعود ...
- رحيل الممثل الحائز على الأوسكار روبرت دوفال عن عمر يناهز 95 ...
- نجم فيلم -العراب-.. وفاة الممثل الأميركي روبرت دوفال
- أزمة تعيين وزيرة الثقافة المصرية: تساؤلات حول معايير الاختيا ...
- -واصل- في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودا ...
- من قلب القرون الوسطى إلى وهج الأولمبياد.. كرنفال البندقية يك ...
- حكاية عاشقين ومدينة.. أفلام فلليني وآلن في حب روما
- في ذكرى أنجيلا كارتر: -شهرزاد- التي ضاعت في الطريق إلينا
- قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - البِشارَة: وصايا حسن الصّبّاح إلى أبنائه المؤمنين