أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - الزعل بلا سبب من قلّة الـ ( ... )














المزيد.....

الزعل بلا سبب من قلّة الـ ( ... )


سعد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 7888 - 2024 / 2 / 15 - 04:51
المحور: الادب والفن
    


بلا شك ، ان لكل شعب او اي مجتمع ، عاداته وتقاليده وأخلاقياته وإشراقاته وخيباته وسلوكياته وثقافاته وظواهره العجيبة والغريبة جداً ،
وهكذا هو واقع الحال والامر بالنسبة لشعبنا العراقي . ولا أُخفي انني كنتُ قد عايشتُ او لاحظت او قمتُ انا او بعض اخوتي واصدقائي،
بواحدة من تلك السلوكيات او التصرّفات او الثقافات التي قد تكون غير موجودة عند شعوب ومجتمعات أخرى في هذه المعمورة .
ويمكنني الآن الإشارة الى واحدة من تلك السلوكيات والحالات والثقافات والظواهر ، ألا وهي : (الزعل بدون سبب)
وبلا اي معنى ولا ايّة إساءة سابقة او القيام
بأي فعل سلبي وبقصدية مبيَّتة اتجاه ( الزعلان . ة) اعتقد أن الكثيرين منا قد واجهوا وابتلوا بمثل حالات هذا ( الزعل الغامض )
من قبل احد الاخوة والأخوات او من قبل واحد من الأصدقاء او الصديقات وزملاء العمل وجيران الحياة .
وعلى سبيل المثال لا التمثيل ، فقد أحسست وفوجئت قبل أيام ان احد الأصدقاء ، وهو فنان تشكيلي مبدع ومعروف وتربطني به علاقة صداقة قديمة
وقائمة على الاحترام والتقدير والإعجاب المتبادل فيما بيننا كلٌّ وحسب اختصاصه الفني ونتاجه والإبداعي ، والمفارقة العجيبة والغريبة هي عدم حصول
اي خلاف سابق او اية اساءة وسوء بيني وبينه منذ أيام معرفتي وصداقتي الاولى له في بدايات ثمانينيات القرن الماضي والى حد ايام قليلة .
ومن ناحيتي فقد استمريت بارسال التحيات الصباحية له ومقاطع الفيديوهات التي نشترك بحب ثيماتها وتقنياتها الرائعة ، وكذلك نتبادل الأغاني والسمفونيات
والموسيقى الكلاسيكية العميقة . ولكن - للأسف - ان الذي اعتبره أخي وصديقي وزميلي ، لم يُكلّف نفسه بالرد على ( مسجاتي ) لا سلباً ولا ايجاباً
لا قدحاً ولا مدحاً ولا خراباً ولا إعجاباً . تُرى هل ان زعله بهذه الطريقة الدراماتيكية الغامضة مُبرر ؟ و ماذا لو انني اقوم بمعاملته بالمثل ؟
والادهى من كل الذي قلتهُ أَعلاه : ماالذي يمكن ان يحدث لو انني قد ألغيتهُ من حياتي بكل هدوء وبساطة ، وذلك بضغطة زر ومن ثمَّ :
Block
والســـلام عليكم .



#سعد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جرّة غاز تكفي للغياب
- موت أَحمر
- حدائق الزوراء البغدادية / هايكوات
- ذاكرتي خضراء وغُربتي طاعنة بالسواد
- تحتَ سماءٍ شتائية - هايكوات وسينريوات
- قراءة في نص - وأَنا أَجلس القرفصاء - للشاعر رند الربيعي
- شتاء شرقي - هايكوات وسينريوات
- كُنْ بإنتظاري أَيُّها البابلي
- هايكوات سريالية
- قلادة تشبهُ البلاد
- أُولمبياد الدم والدموع في غَزَّة
- خُبْزَة غَزَّة - هايكوات وسينريوات
- أَسئلة الحياة الحائرة
- قصيدة حب بابلية - الى روح نوس -
- أَبابيل غَزَّة - متوالية هايكوات وسينريوات
- أُغنية سومرية
- متوالية الشهداء - هايكوات وسينريوات
- متوالية خريف - هايكوات وسينريوات
- الهروب الى اللا أَيْن
- بإنتظار الغائبين - سينريوات هايكوية


المزيد.....




- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - الزعل بلا سبب من قلّة الـ ( ... )