أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - أَسئلة الحياة الحائرة














المزيد.....

أَسئلة الحياة الحائرة


سعد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 7791 - 2023 / 11 / 10 - 09:00
المحور: الادب والفن
    


" الى عمّار المسعودي صديقاً وشاعراً حقيقياً "

( آهٍ …
لماذا لم نعتذرْ
عن خريطة هذه الحياة ) !؟

ياااااااااااااااااااااااااااااااااهْ ...
يا لَها من حياةٍ " ماسخةٍ "
تُجْبرُنا على الصهيلِ
والنحيبِ والنباحِ أَحياناً
فَنَضِجُّ باللَهبِ والاسئلةِ
وأَعْني أَسئلتَنا الإستفهامية
وأَسئلتكَ الحائرة
إزاءَ الذي نحنُ فَعَلْناهُ
حتى نعتذرَ ؟
ومَنْ الذي يستحقُ
أَنْ نعتذرَ منهُ
أو نعتذرَ لها ؟
وما الذي جنيناهُ
في هذهِ الارضِ؟
التي لنْ نرثَها
" حتى لو فكّرَ اللهْ
أَنْ يأتي من عليائهِ
ويأتي جلجامشُ ودموّزي
ويأتي المهدي واليعازر والخضرُ
ويأتي الحسينُ وجيفارا
والخنساءُ والغفاري
ويأتي عبد الكريم قاسم وفدعة
والصدرُ وبنتُ الهدى
وفتيانُ إنتفاضةِ تشرين المغدورونَ "
والشهداءُ المضحوكُ عليهم
من أولِ الدهرِ
الى آخرِ الغدرِ
والصبرِ والحُطامْ
والظلامِ والسُخامْ
وكلِّ هذي الحروبْ
والدماءِ والثقوبْ
وكلِّ هذي الاوبئةْ
وشياطينِ الخراب

نسخةٌ منهُ الى :
السيدةِ حياةْ
السيدِ مصيرْ
الآنساتِ خرائطْ
والبقيةُ في القيامةِ التالية

أِقلبِ الصفحةَ رجاءً
.
نقطة... أَوَّل القهر
.
" طفلُ الكلامْ " أَنا
أَكتبُ لكَ ضوءَ الروحِ وضوعَها
وأُهديكَ السلامْ
كلُّ هذا من وحيكَ
ومن أسئلتكَ الحائرةِ أَعلاهْ
وها أَنا أُرتّلُ لكَ
آياتٍ من الخضرةِ والعطرِ
والمُدامةِ والماءْ
عينٌ
ميمٌ
ألفٌ
راءْ
تباركتَ نقياً
وسراجاً بهيّاً
وشاعراً نبياً
يا طينَ الأشياءْ
ونورَ الاسماءْ
عينٌ …
ميمٌ …
ألفٌ …
راءْ …



#سعد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة حب بابلية - الى روح نوس -
- أَبابيل غَزَّة - متوالية هايكوات وسينريوات
- أُغنية سومرية
- متوالية الشهداء - هايكوات وسينريوات
- متوالية خريف - هايكوات وسينريوات
- الهروب الى اللا أَيْن
- بإنتظار الغائبين - سينريوات هايكوية
- أَمطار ليزرية - هايكوات وسينريوات
- أَصابع الخلاص الأَخير
- الرحيل الى منفى آخر - الى روح كريم العراقي -
- طائر كسير الأَجنحة - سنيريوات هايكوية
- وردة حسين السلطاني
- تركات ثقيلة
- هايكوات للأطفال الأَذكياء
- تلفيق السيرة الكاذبة
- عربة معطوبة اسمها الحياة
- وجهة نظر مُكثّفة عن الهايكو
- أَينَ الله ؟ هايكو- سينريو
- سعاد محمد خضر : وداعاً ايتها الإنسانة والمُفكِّرة الحقيقية
- كوميديا الزاحف


المزيد.....




- حملة “خلّينا نزرع” تُحيي فضاء مدرسة الموسيقى والباليه بالتشج ...
- ابن بطوطة والأمير الصغير في سفر معرفي بمعرض الرباط الـ31 للك ...
- مخرجة فيلم -السودان يا غالي- هند المدب: هدف الحرب الأهلية هو ...
- الشاعر القطري شبيب بن عرار: في الأزمات الشاعر لا يملك ترف ال ...
- المعرض الدولي للكتاب بالرباط يحتفي بالرحالة بن بطوطة
- مهد فن الطهي الراقي في خطر.. كيف تهدد الوجبات السريعة ثقافة ...
- بألحان أم كلثوم.. أطفال غزة يغالبون قسوة النزوح بالغناء لـ - ...
- -متحف الانتحار- يفتح جرح لا مونيدا: المدى تحصل على حقوق ترجم ...
- خسائر فادحة في قطاع الزراعة بجنوب لبنان.. القصف الإسرائيلي ي ...
- الشاعر والكاتب الراحل ياسين السعدي... وحُلم العودة إلى المز ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - أَسئلة الحياة الحائرة