أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز الخزرجي - أسوء من المنافق ناكر المعروف :














المزيد.....

أسوء من المنافق ناكر المعروف :


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7886 - 2024 / 2 / 13 - 16:52
المحور: الادب والفن
    


[أسوء من المنافق ناكر المعروف]
حكمة كونية عزيزية

إستنبطتُ (الحكمة) أعلاه(بكون النفاق الذي هو أدنى وأسوء مرتبة و أعظم ذنباً من ناكر المعروف) من قصّة ألسّيدة (ماريا القبطية)(1) و كيفيّة تعاملها مع الملك و القاضي الظالمين اللذان أرادا الإعتداء على شرفها بآلعفو عنهما لكنها لم تعف عن الرجل المدين الذي أحسنت إليه ماريا بدفع دينه ونجاته من الأعدام! لأنه تعدّى عليها ببيعها كجارية ناكراً جميلها و نجاتها له!

و بعد ما مكّنها الله تعالى ثانية .. حكمت بآلعفو عن الملك و عن القاصي اللذان ظلماها بغياب زوجها و محاولة قتلها, لكنها في النهاية لم تعفو عن ذلك الرجل الذي أحسنت إليه بإنقاذه من الأعدام لأنّه ردّ احسانها بسيئة عظيمة ببيعها كجارية, وكان الله بآلمرصاد, حيث أرجعها معزّزة مكرمة وأصبحت ملكة على المدينة فحاكمتهم بآلعفو عن الملك و القاضي و إدانه الرجل الذي أنكر جميلها, و هل جزاء الأحسان إلا الأحسان!؟.
العارف الحكيم عزيز الخزرجي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكرتُ تفاصيل قصّتها(ماريا) في مقال سابق .. نقلاً عن كتاب [تأريخ الأنبياء] للواساني, الذي نقلها بدوره عن كتب التواريخ .. و مارية القبطية بعد ما لاقت ما لاقت أصبحت مملوكة بعقد اليمين عند القسسيس ألقبطي المقوقس بمصر الذي أرسلها كهدية للرسول محمد(ص) مع هدايا أخرى بعد ظهور الدعوة و تأسيس الدولة الإسلامية في المدينة في العام السابع للهجرة، وقبل أن تصل المدينة و لما يدخل بها النبي(ص)، أعلنت إسلامها، بمجرد وصولها لأطراف المدينة المنورة، قائلةً: (أشهد أن لا إله إلا الله، و أنك يا محمد رسول الله).

فسألها النبي(ص) ما الذي دفعك إلي الإسلام و بلا مقدمات؟
فقالت له: يا رسول الله، لقد أرسلوا معي رجالاً من أصحابك من مصر إلي المدينة، و الله كانوا نعم الرِّجال و أشدّ أمانًا على عرضي من إخوتي و أهلي,
فقلت مع نفسي: إنّ الذي ربي هؤلاء الرجال على تلك الأمانة، لا يُمكن أن يكون بشراً عادياً، إنّما هو رسول من الله حقاً وصدقاً، وآمنت.
العارف الحكيم



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يسرق دولارات البنك المركزي !؟
- مَنْ يشتري دولار البنك المركزي!؟
- دور الفلسفة في حياة الأنسان :
- ما لا يعرفه الناس في بلادنا !؟
- فلسفة الدولة العادلة : القسم الثاني
- فلسفة الدولة العادلة :
- العراق : بإتجاه الكارثة :
- لماذا تركت العراق؟ الحلقة الثانية :
- لماذا تركت العراق؟ الحلقة الثانية
- لا سلام ولا أمان أو مستقبل مع الفاسدين :
- نزيف النفط .. أم نزيف الدم؟
- فرهود وا محمّداه !
- التخريب الصحي في العراق :
- ألتخريب الصحي في العراق :
- لماذا خُلقنا؟
- من حكم سقراط الحكيم :
- قصيدة من الماضي للمستقبل :
- لماذا البشر و السياسيون خاصة حمقى!؟
- لا مستقبل للعراق
- لذلك تركتُ آلعراق !!


المزيد.....




- الكِتاب السوري بين زمنين.. كيف تغيّر المشهد الثقافي وواقع ال ...
- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...
- الاحتلال يخسر -الفضاء الأزرق-.. وصعود الرواية الفلسطينية يثي ...
- الثقافة: الفيلم المرشح للأوسكار
- إسبانيا: اعتقال الراهبة لورا غارسيا بتهمة تهريب الأعمال الفن ...
- الأمير مولاي رشيد: مهرجان الفيلم بمراكش منصة للحوار وإبراز ا ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز الخزرجي - أسوء من المنافق ناكر المعروف :