أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - قرار أوروبي بتجويع الجياع














المزيد.....

قرار أوروبي بتجويع الجياع


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7872 - 2024 / 1 / 30 - 00:02
المحور: القضية الفلسطينية
    


كان من المتوقع ان يستمر السيسي في خنق الرئة الوحيدة التي تتنفس منها غزة والمتمثلة بمعبر رفح، وكان من الطبيعي ان يواصل ملك البندورة حصاره على غزة، ولكن لم يكن من المتوقع أبدا تعليق عمل (الأونروا) ومنع مساعداتها الإنسانية، فقد توحدت جهود العالم العربي والعالم الغربي في حجب المساعدات الإنسانية، بينما اشتركوا كلهم في تعزيز ترسانة الكيان بأسلحة الفتك والدمار لإبادة شعب أعزل. في حين لاذت المؤسسات الإعلامية والدينية ومنظمات المجتمع المدني بالصمت المطبق. .
وبات من المؤكد ان وقف مساعدات (الأونروا) يعني كسر صمود اهلنا بسلاح الجوع، والانتقام منهم بهذه الأساليب اللاإنسانية، حيث لا منفذ للنزوح والمغادرة عبر الجدران الموصدة والنيران الملتهبة. .
لقد تدخل الحوثيون إنسانياً في مضيق باب المندب من أجل وقف المجزرة في غزة، فالحوثيون لم يقتلوا أحداً، واقتصرت مهمتهم على منع السفن المكلفة بتقديم المساعدات للمجرمين والارهابيين، الذين قتلوا حتى الان اكثر من 25000 مدنياً، بينهم اكثر من عشرة آلاف طفلاً، لكن الولايات المتحدة ومعها بريطانيا لم تهاجما إسرائيل، وانما استهدفتا المدن اليمنية، ذلك لأنهما يدعمان المذبحة، ويمولان حملات الإبادة، وعلى أتم الاستعداد لقتل الناس من أجل تأمين سلاسل توريد الدعم اللوجستي إلى الكيان المحتل، وهي نفسها التي شاركت بقتل الأبرياء في أماكن متفرقة من العالم منعاً لوصول البضائع إلى اليمن الواقعة تحت الحصار، ولن يتغير موقف الاتحاد الأوروبي ومنظماته من التضامن مع الصهاينة مهما ارتكب الصهاينة من انتهاكات لحقوق الإنسان. وهم الآن يهددون البلدان المانحة، ويطالبونها بايقاف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، على الرغم من ان الوكالة تمثل شريان الحياة لأكثر من 5.5 ملايين لاجئ فلسطيني. فكانت النتيجة انسحاب معظم الدول المانحة قبل ظهور نتائج التحقيق حيال الاتهامات الاسرائيلية المفتعلة، فهبطت مؤشرات التمويل إلى حوالي 56% من الميزانية الكلية للأونروا. بينما استمرّت كل من مصر والأردن بمواصلة الحصار المشدد ضد سكان غزة، واكتفت البلدان العربية والإسلامية الأخرى بالوقوف على التل، اما المساعدات الضئيلة التي ترسلها البلدان الخليجية إلى غزة عن طريق مصر، فيجري الاستحواذ عليها ومصادرتها وبيعها في متاجر القاهرة. ولا جدوى من مسائلة (سامح شكري) صاحب نظرية: (من لم تعجبه سياستنا فليذهب إلى معبر آخر). .
تقول زعيمة حركة الاستيطان (دانييلا فايز): سوف نرغم العرب كلهم على الرحيل والمغادرة عن طريق حملات القتل والتجويع والتعطيش). .فهل يستطيع ابو الغيط اتهامها بالارهاب ؟، وهل تستطيع مستشارة ملك الأردن (سيما بخوّص) ان توجه لها أصابع الاتهام ؟. . وبالتزامن مع تعليق المفوضية الأوروبية تمويلها للأونروا قصف الطائرات الاسرائيلية مستشفى العودة. فالعالم الغربي يغرق الآن في الإبادة الجماعية. هذا مقزز. .
كلمة اخيرة: ليس البلية في أيامنا عجبا بل السلامة فيها أعجب العجب. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترك حزبه البريطاني من أجل غزة
- لا تعتب الدهر في قومٍ رمانا بهم
- مقامرات الحرب الكونية على غزة
- هذا ما أدهشني منذ يومين
- إسرائيل تأمر والأردن تستجيب
- الهوية العربية في خطر
- اشتباكات بحرية من المسافة صفر
- صلاة إسلامية على ميت صهيوني
- هذا ما ينتظرنا في السنوات القادمات
- محتجزون في حجرات الطائفية
- سفاؤنا في المحافل الدولية
- هل صار اسمها من الممنوعات ؟
- سوف تقول شعوب الارض كلمتها
- فيالق اليهود والهنود
- تناقضات الواقع العربي
- حرائق من داخل خيامهم
- مخدرات ملغومة وسريعة الانفجار
- كل السفن تعبر ما عدا واحدة
- هروب القطعان من المعركة
- صادراتنا النفطية إلى إسرائيل


المزيد.....




- رسالة خطية من رئيس الإمارات إلى ملك السعودية.. ماذا تضمنت؟
- فرنسا وإسبانيا الأكثر تأثرا.. اضطرابات واسعة بحركة الطيران ف ...
- البرص المصري يهدد إسرائيل
- بين فاجعة -بن قردان- وأزمة الماء والكهرباء.. صيف تونس تحت وط ...
- كيف غيّرت الإدارة الأمريكية الحالية شكل التحالفات الدولية حو ...
- فيديو يظهر إعصارا يتشكل فوق قرية في فرنسا
- حصيلة ثقيلة قرب مضيق هرمز: 20 قتيلًا في 68 حادثًا خلال ستة أ ...
- ندوة حوارية في كوبنهاكن مع الكاتب والنصير فيصل الفؤادي
- مصر.. حادث مروع في الضبعة يودي بحياة 9 أشخاص (صور)
- بيانات مراقبة جوية تظهر طائرة نقل عسكرية أمريكية في موسكو (ص ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - قرار أوروبي بتجويع الجياع