أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - بابِ الجَّلادين..














المزيد.....

بابِ الجَّلادين..


حكمت الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 7843 - 2024 / 1 / 1 - 00:50
المحور: الادب والفن
    


(إليها، سعاد، حصراً وذكراً)..

سأزرعُ قنبلةً هذا المساء في الطريق إلى القيروان لكنها بانتْ سعاد فقلبي اليوم متيم إثرها رغم باب السجن ظل مفتوحا طوال الوقت وحظيَ مَتبولُ ورغم التصاوير في آخر الليل من أرض الرمال تأتيني على جناح الأثير ريشةٌ من تراب العصور “أروى” في مدائنها عطشتْ ترنو صوب بغداد وخزائن الماء من حولها لم تعد ترويها وأغصان جنائنها ذبلتْ ووعودها عصافيرُ سَهوٍ وتنكيلُ فلا يغرنكَ ما منَّتْ وما وعَدتْ هي الأميرةُ وإنّ أمانيِّها غِشٌّ وتضليلُ
والقيروانُ، آهٍ من القيروانِ ترابُها الزعفرانُ وريحُها المجدُ والزمانُ لها مِسكٌ وتهليلُ يمشي الجراد عليها ثم يتلفهُ منها سَواقٍ وثمراث وجدٍ وزفرات شوقٍ ليس يفوحا وأريجُها لقد لعبثْ به الشَّمُولُ بانتْ سعادُ من آخر شارع البرتقال تحت قوس “باب الجلادين” هيفاءَ مقبلة عجزاءَ مدبرة لا يشتكي قِصَرٌ منها ولا طولُ تأتي الهوينى وما إخال لدينا من وصلها إلا بقايا الكأس فوق بطنها التي بيضاء تشبهُ الحنانَ وعطشٍ بثياب أفعى ودربٍ من ذنوبٍ وسيفٍ من الغزوات مسلولُ لقدْ أمستْ سُعادُ بأرضٍ حيث كل ابن أنثى وإن غابت سماحته ودَكَّتْ أمُّهُ أمَّ العشيرة يوماً على فراش القتل مقتولُ
سعادُ بانتْ، بانتْ سعادُ، وسعادُ لم تبَنِ وقلبها لم يُفدَ مكبولُ فرِقِّي سعادُ وودعينا فالنَّوى مُرٌّ، وليلُ العراقِ ثقيلٌ ثقيلُ
نحن أدرى وقد سألنا بنجْدٍ أطويلٌ طريقنا أمْ يطولُ وكثيرٌ من السؤال اشتياقٌ وكثيرٌ من رَدِّهِ تعليلُ تعالي ازرعي هذا المساء في الطريق إلى القيروان سنبلة يَعِيشُ بِظلها الْمَوْتُ الْقَتِيلُ وَأَنْتِ المهرةُ الفعَّالة السَّنَّاءة الْوضَّاءةُ فجرا وَقَدْ فَنِيَ التَّكَلُّمُ تحتَ جُنحكِ وَالمُثولُ.



#حكمت_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما بين الحجارة والطمي..
- حبنا الذي ترعرع في الكنائس..
- موزاريللا..
- جدل الصورة والقناع في -الكتابة بسيف الثائر علي بن الفضل- لعب ...
- ارتجال موسيقى الجاز، وعنوان رواية -جاز- لتوني موريسون، أية ع ...
- طبعة جديدة من -الكتابة بسيف الثائر علي بن الفضل-..
- أوزماندياس-؛ أو -رمسيس الثاني..
- أغنية أمين صالح الأولى: الرواية بشعر النثر..
- حينما يتمشى مَلاكٌ على المسرح: -جون فوسه- وريث العابثين..
- شعراء أساسيون..
- شعراء أساسيون عليك معرفة أعمالهم الثمينة..
- صوت من لا صوت لهم: -جون فوسه- بمسرحياته القصيرة يحصد -نوبل- ...
- An Allegory about a City.. كناية عن مدينة
- إثنان زائداً إثنين يساوي عشرة! السرد كأداة لتعزيز قوة الثقاف ...
- شاعر ليبي يقضي في إعصار دانيال..
- زلزال في المغرب..
- الشاعر وقناع الداندي..
- القصيدة العربية الجديدة ما بعد النثر والتفعيلة..
- قصيدة باتجاهين: تجربة في القراءة والترجمة..
- يوليسيس في ذكرى طبعتها الأولى..


المزيد.....




- -حين تنطق أخشاب البيوت القديمة-.. متاحف قطر تحول ذكريات الأج ...
- -الحرية لفلسطين-... جولة جديدة لمغني الراب الأمريكي ماكلمور ...
- الفنان الأمريكي ماكلمور يفتتح جولة «فلسطين حرة» من دبلن ويتع ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعرين اللبنانيين أمل ناصر ويام ...
- وفاة الممثل الأمريكي والتر كونيغ نجم -ستار تريك- عن عمر ناهز ...
- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً
- بعد ختام دورته الثالثة.. كيف اختبر معرض طرابلس للكتاب قدرة ا ...
- مكتب الثقافة في عدن يطلق مبادرة لتعزيز التضامن المجتمعي ومسا ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - بابِ الجَّلادين..