أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فيصل يعقوب - الايديولوجية














المزيد.....

الايديولوجية


فيصل يعقوب

الحوار المتمدن-العدد: 7830 - 2023 / 12 / 19 - 22:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


♦️احتمال كبير جداً أن كلمة أيديولوجية قد مر عليك.

ولكن ماذا تعني هذه الكلمة بضبط ؟
🔸 هل الأيديولوجية مجرد شيء تراه ينعكس في السياسة؟ ماذا يريد الناس تحقيقه بأيديولوجية ما؟
🔸وما هي الأمثلة المعروفة للأيديولوجية؟

✅ما هي الأيديولوجيا؟
🔸تمت صياغة مصطلح الايديولوجيا في عصر التنوير من قبل الفيلسوف الفرنسي أنطون ديستوت للدلالة على " علم الأفكار"ideology
🔸و مصطلح الايديولوجي كان يطلق على المثقفين و المفكرين و الفلاسفة في عصر التنوير. 🔸يؤمن أتباع أي أيديولوجية بمجموعة من الأفكار حول الشكل الذي سيبدو عليه التعاون المثالي في مجتمع ما: كيف يتفاعل الناس في مثل هذا المجتمع مع بعضهم البعض وكيف يمكن الوصول إلى مثل هذا المجتمع المثالي. ولكل أيديولوجية أيضًا أفكارها الخاصة حول ماهية الأخلاق والقيم و العادات و التقاليد ( الجيدة) .
♦️ كثيرا ما ترى أيديولوجيات في الأحزاب السياسية، لديهم أيديولوجية يبنون عليها معظم خططهم السياسية. يمكن أن تكون هذه الاشتراكية أو الليبرالية أو المحافظة و إلخ،
🔸 العديد من الأيديولوجيات لا تقتصر على حزب سياسي، فأفكار الأيديولوجية المسيحية أو الإسلامية و غيرها من الأديان تنعكس في العديد من جوانب حياة الناس، خاصة إذا كانوا ينتمون إلى هذه الجماعات.
♦️يمكن أن تكون الأيديولوجية اقتصادية أيضًا، مثل الرأسمالية و الاشتراكية و الشيوعية . هناك أيضًا أيديولوجيات ليس لها حزب سياسي (حتى الآن)، ولكنها تمارس قدرًا كبيرًا من التأثير على أيديولوجيات أخرى، مثل الحركة النسوية.

🔸 الأيديولوجيات المعروفة

تركز كل أيديولوجية على مجموعتها الخاصة من الأشخاص، على سبيل المثال الأشخاص الذين ينتمون إلى دين معين أو طبقة اجتماعية معينة (على سبيل المثال، العمال). إنهم يسعون جاهدين لتحقيق مثل أعلى معين، حسب الطريقة التي تناسب أيديولوجيتهم. وعادة ما يتم ذلك بطريقة ديمقراطية في البلدان الديمقراطية ، أما العنف مناسب لبعض الأيديولوجيات التي تريد فرض نفسها بالقوة على الناس و المجتمعات. والفاشية هي مثال على هذه الأيديولوجية العنيفة.
♦️ أشهر الأيديولوجيات هي:

🔸 الليبرالية يسعى الليبراليون إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من الحرية للمواطنين. إنهم يريدون حكومة صغيرة، وعدد قليل من القوانين المقيدة، وسوق حرة كبيرة. يجب الفصل بين الدين والدولة. يوجد داخل الليبرالية أيضًا تيارات مختلفة مثل الليبرالية المحافظة، والليبرالية الكلاسيكية، والليبرالية التقدمية.
🔸الاشتراكية يسعى الاشتراكيون إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من المساواة والتوزيع الأكثر عدالة للثروة ( على الأقل هكذا يدعون). إنهم يريدون حكومة كبيرة، تضمن من خلال القوانين، على سبيل المثال، إلزام الشركات الكبيرة بدفع ضرائب أكبر من تلك التي يدفعها العمال.
🔸الشيوعية، الشيوعية تسعى في الواقع إلى نفس هدف الاشتراكيين، وهو التوزيع العادل للثروة، لكنها لا تريد تحقيق ذلك عبر الوسائل الديمقراطية، بل أن تفرضه (بالقوة حكم حزب واحد) أو دولة ديكتاتورية.
♦️ الأيديولوجيات الدينية لدى كل من الديانات الرئيسية (المسيحية والإسلام والبوذية والهندوسية واليهودية) أيديولوجية خاصة بها حول كيفية معاملة الناس لبعضهم البعض بشكل أفضل وكيف يبدو مجتمعهم المثالي ( طبعاً بحسب أفكارهم ) . ففي حزب سياسي مسيحي، على سبيل المثال، ترى بشكل أساسي المعايير والقيم المسيحية. و في حزب سياسي اسلامي ترى بشكل أساسي المعايير و القيم الإسلامية.
✅ أخيرا: هل تؤمن بايديولوجية ما ؟
و لماذا تعتقد أنها مناسبة ؟ و كيف يمكن تحقيق أهدافها ؟



#فيصل_يعقوب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كردستان تحت الإحتلال
- أحد أكبر الأخطاء في تاريخ النضال الشعب الكردي!
- المثقف المستقل ( المستغل بفتح العين
- ما هو الوعي الوطني ،
- لفهم نضال الأحزاب الكردية و عدم تحقيقها حرية الشعب الكردي بع ...
- الغموض و عدم وضوح الأهداف في فكر حزب العمال الكردستاني
- أزمة الهوية لدى الشعب الكردي !
- لماذا لم يتبلور مفهوم الهوية و الوطنية الكردستانية لدى الشعب ...
- ما هي القضية الكردية ؟ و كيف يجب النضال من أجلها ؟
- مثقفو القائد!
- هل يصح أن يضع الله احتمالات؟
- الهوية و الشخصية الوطنية الكوردستانية
- محنة العقل الكردي !
- محنة العقل الكردي (2)
- لماذا أعداء الشعب الكوردي هم أيضاً أعداء أمريكا ؟!
- هكذا يردون الجميل..!
- وردة حمراء
- نكسة الشمال
- القرآن يثبت على نفسه بأنه ليس من عند الله !
- صوتك


المزيد.....




- الرئيس الإيراني: من الأفضل إنهاء الحرب الآن ونحن في موقف قوة ...
- من كييف إلى تل أبيب.. سفير أوكرانيا يكشف عن -عدو مشترك- في س ...
- إسرائيل تعيد افتتاح مستوطنة في الضفة الغربية بعد عقدين على إ ...
- بزشكيان: نريد إنهاء الحرب مع واشنطن من موقع قوة
- بزشكيان: من الأفضل إنهاء الحرب -اليوم- بينما إيران -في موقع ...
- بوتين يبحث مع أعضاء مجلس الأمن الروسي مسألة ضمان الأمن القوم ...
- الجيش الإسرائيلي يجمل نشاطاته في لبنان وسوريا وغزة والضفة ال ...
- مستوطنون يواصلون حصار منازل فلسطينيين
- مصر توجه رسالة بشأن نهر النيل
- موقع: سفينة تابعة لشركة تركية تتعرض لهجوم مسيرات في البحر ال ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فيصل يعقوب - الايديولوجية