أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد مطرود - ان تخالط الاسماء بالافعال














المزيد.....

ان تخالط الاسماء بالافعال


ماجد مطرود

الحوار المتمدن-العدد: 7815 - 2023 / 12 / 4 - 15:49
المحور: الادب والفن
    


أن تخالطَ الأفعال بالأسماء وان تهرّب اللغة عبر ممراتها الضيّقة لتهزّ كينونتها وتهدد وجودها فهذا شذوذ القاعدة امّا قاعدة الشذوذ فهي ان تخالط الظاهر بالباطن وتقرّب وتبعّد وتجرّد.. لتخسر في النهاية خلاصة المعنى!

لماذا انت دون سواك تخالطَ عزيمة الحياة بسكون الموت وتفجّر بالسنة النار احلامَ الجّسد؟ ألكي تصل حقا الى معنى الجريمة الكامل؟

غريب امر هذه الدنيا!
تنافق بين مفعولين بريئين وتجعل من الإرهاب فاعلا ومن افكاره السيئة السمعة وجبةً سريعةً وساخنة.. فعلا انه المعنى الحقيقي للاوهام الدائمة !

لا يمكن ان يكون الثواب والعقاب مجرد فكرة دينية عابرة بالعكس تماما انهما فكرة مؤطرة بالالحاد، فكرة الشيء المجرد للسلوك وفكرة العدل المستمر لذلك لا يمكن ان يكونا الا في فم عامر بالاسئلة،

الثواب في اليدين هو فعل متحرك كموعظة جائعة والعقاب في القدمين هو مجرد خارطة بلا بلدان.. هناك في الدم، في دمي تحديدا عقل وهمي يدّعي الحكمة ويقول: أن تسرق وتحتال وتنصب هو افضل بكثير من ان تجعل حروف الجرّ للجرِّ فقط!

اجزم ان الانتماء هو جزء من الوفاء للمكان وللغة، ولاشياء اخرى .. هو ليس مجرد تثبيت الجّينات بالجينات ولا هو إلغاء الحدود بالحدود!

الانتماء الحقيقي هو ذلك الخيط اللامرئي ما بين الاخذ والعطاء انه حليب نقي وماء صاف وهو ما يطلق عليه الان بالوطن، وله شروط كثيرة اولها الناس بمكانهم والمكان بناسه، وهو كذلك المكان المجرد بلا بقاء او البقاء المجسّد بلا مكان ..

الوطن هو نقيض المنفى، واقصد بالمنفى هو هذا الالم الذي نشربه منذ سنين والذي دائما ما يتخندّقَ باللوعة وهو نفسه الذي يجتاح ارواحنا بداء الحنين والذي لا خيار لنا امامه سوى ان نتركه لشأنه يحارب الذاكرة بعزيمة النسيان

بلجيكا/ 2017



#ماجد_مطرود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما تؤسس القصيدة نظرية للتلقي
- وقفتُ منتصبا
- وقفت على الاشلاء يا غزة
- زوجتي تسكن في وادي البياض
- الغريب والعجيب في بلاد النهرين
- يخاف عليّ
- السؤال
- قصائد قصيرة
- اقترب لتنفتح الشبابيك
- بعد هذا وذاك
- تمثال
- صرخة
- منفيون, منفيون جدا
- 87
- الفوضوية البدينة
- الجثة
- قصائد بريش الحمام
- محاولة لقراءة الجمال
- اصدار جديد
- جئتك


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد مطرود - ان تخالط الاسماء بالافعال