|
الدكتور المهندس مصطفي مدبولي
محمد حسين يونس
الحوار المتمدن-العدد: 7797 - 2023 / 11 / 16 - 07:53
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
في عهد السلطان حسين كامل مع إعلان الحماية البريطانية على مصر ..تحول اسم مجلس النظار إلى مجلس الوزراء... يختارالمندوب السامى و السلطان أو الملك رئيسه و بعض افراده .. و كان أول رئيس وزراء في 19 ديسمبر 1914 هو دولة رئيس الوزراء حسين باشا رشدى. تولي بعد ذلك (خلال 110 سنة حتي الأن ) 103 رئيس وزارة يمكن تقسيمهم إلي ثلاث مراحل تاريخية . الاولي وزراء المملكة المصرية .. أغلبهم لم تأتي به صناديق الإنتخاب عدا وزارات (سعد باشا زغلول و مصطفي باشا النحاس ) و كان لابد من موافقة الملك عليهم و رضا المحتل الإنجليزى علي الإختيار.. ثم وزارات ما بعد الإنقلاب العسكرى ..لا دخل للناس بتعينهم .. يفرضوا بشكل علوى ..و تبدأ بمحمد نجيب ..و تستمر حتي نهاية حكم عبد الناصر و بداية حكم السادات .. يبرز من بينهم صدقي سليمان باني السد العالي و عزيز صدقي أبو الصناعة المصرية .. كان إختيارهؤلاء الوزراء سرا من أسرار الدولة العليا لا يعرفة إلا نفر قليل من الملأ الأعلي المحيط بالزعيم .. ثم وزارات ما بعد الإستسلام للنفوذ الامريكي الإسرائيلي و الخاضعة لتوجيهات و رأى واشنطن و عدم معارضة كل من السعودية و الخليج و إسرائيل .. يبرز من بين هذه الوزارات ثلاث من الذين يجب الا ينساهم المصريون بعد أن قاموا بدور محورى في إفقارهم ..وتدمير الأسس الإقتصادبة للمجتمع و تنفيذ مخططات صندوق النقد و البنك الدولي الإستعمارية هؤلاء الثلاثة هم ..عاطف عبيد و عاطف صدقي و مصطفي مدبولي. صاحب الدولة سعادة الدكتور المهندس مصطفي مدبولي أخر رئيس لمجلس الوزراء.. هو فيما بينهم المدمر الأعظم للإقتصاد .. تولي في 14 يونيو 2018 (و لازال في منصبه حتي اليوم) .. درس التخطيط العمراني في جامعة القاهرة .و إستغل معارفه و تخصصه لإنشاء مدن جديدة ( 30 مدينة ) و تخريب هوية المدن القائمة بتطوير (59 ) منطقة .. و كانت سياسته سببا في سوء توجيه القروض .. و تراكمها و العجز الدائم للموازنة .. و إفقار المصريين رئيس الوزراء مدبولي تم إختياره بدقة ..ليكون ((رجل مناسب للزمن الحالي )) ..فهو لم يزاول أى دور سياسي خلال حياته أو ينتم لحزب .. تلميذ مجتهد ..حاصل من كلية الهندسة جامعة القاهرة علي ((بكالوريوس الهندسة المعمارية، عام 1988..وماجستير في تخطيط مدن عام 1992...ثم دكتوراه في تفس المجال عام 1997.. )) ..معتاد علي الطاعة .. فضلا عن إن أبوه لواء و زوجته إبنة وزير. وهو قد شغل منصب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتخطيط العمراني .. ثم عمل مع مؤسسات البنك الدولي ((المدير الإقليمي ببرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية – الهابيتات)) . . و هي أمور ترتبط بسياسة تحول الدولة إلي مطور عقارى .. تنفيذا لتعليمات الناصحين . مهمة وزارة مدبولي رغم عدم إعلانها إلا أنها كانت واضحة .. تنفيذ سياسة صندوق النقد ..أن نقترض ديون تعجز الإقتصاد و تجعلة خاضع للديانة ، و تنفق الديون علي مشاريع منعدمة العائد .. تضع العقبات وتسد كل الطرق أمام تطور الزراعة و الصناعة و اى نشاط يقوم به البشر علي أرض مصر المحروسة .بما في ذلك السياحة و الفن و الرياضة . تصفي أوتبيع وحدات الإنتاج المملوكة للدولة بالمزاد.. و تسيطر علي ما تبقي و تعوقها بحيث يعتمد المجتمع علي إستيراد كل إحتياجاته بما في ذلك المدارس و المستشفيات الإستثمارية للطبقات العليوى . ترفع الأسعار لمعدلات تفوق قدرة الإنسان المتوسط في المجتمع فتزيد من السقوط الطبقي ونسبة الفقراء. تقلل قيمة الجنية ( الدولار في السوق السوداء تجاوز الأربعين جنيه ) ..و قيمة الناس اللي شايلاه .. و تخرسهم و تسمم الأبار حولهم بحيث يهربوا أو يهاجروا .. أو يفلسوا .. أو ينتحروا أو يتهانوا في المعتقلات و السجون و مراكز الشرطة. إحداث توازن غيرمرئي بين الحد من نفوذ المتدينين بإعتقالهم بتهمة الإرهاب .. و في نفس الوقت بناء أضخم مسجدين و كنيسة بالعاصمة الجديدة .. مع إدعاء العلمانية و ترك الحبل علي الغارب في الساحل الشمالي والكومباوندات و الحقيقة لقد نجح سيادته بتفوق منذ بداية عمله حتي اليوم في أن يؤدى المطلوب من وزارته في مدة قياسية ( خمس سنوات و نصف ). وأن يجعل الناس تعيش حالة من الكأبة و التعاسة بسبب مواجهة ما تسببت فيه وزارته من المصاعب المتعددة للحياة.. لم يشهد قسوتها أهل بلدنا ..حتي بعد كارثة الهزيمة العسكرية عام 1967 لقد أوصلتنا وزارة معاليه إلي طريق مسدود بعوارض اليأس من الأصلاح أو التنمية أو العدالة ..بعد أن أسرفت في الإقتراض و تسديد فوائد الديون من الموازنة السنوية علي حساب الخدمات المقدمة للناس حتى جاع بنيها .. و بالغت في كتم الأنفاس .. و السيطرة علي أجهزة الإعلام و الفنون ..،و أطالت في زمن المحاكمات وتكاليفها و الحبس الإحتياطي حتي خاف الناس و جبنوا . و لعبت دور الوصي علي البرلمان بجزئيه تفرض عليه القوانين ..و تمنعه من محاسبتها ..أو الإعتراض علي سياستها .. ليصبح مؤسسة شكلية ينفق عليها المليارات سنويا في نفس الوقت مهدت الطربق .. أمام الرأس مال الأجنبي و الخليجي والإقتصاد الميرى المشارك لهما .. لينالوا مجمل كعكة المشروعات الحكومة .. مع تشجيع و دعم و تقديم تسهيلات سخية أدت إلي تفريغ ثروات البلد في خزائن الغرباء دون مراعاة للمصلحة العامة برافو حضرة صاحب الدولة أخذت الجائزة الكبرى بين 103 رئيس .و عكننت علينا عيشيتنا ..ونفذت خطط الإحتكارات العالمية للإستيلاء علي مصر و إستغلالها دون أن تتحمل تكلفة إحتلالها عسكريا ..لهم حق يختاروك و يتمسكوا بيك .
#محمد_حسين_يونس (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الإنقلابات العسكرية سبب بلوانا
-
نتعاطف .. لكن لن نحارب
-
حولوها لحرب ضد المسلمين
-
نعوش أطفال غزة.. جرس إنذار
-
عصر جليدى مصغر
-
لمحات من تاريخ الصراع في فلسطين
-
كلام في الحرب بمناسبة 6 أكتوبر
-
(جولدا )..و حرب أكتوبر
-
لم يشرق بعد فجر الرجاء
-
بعد خمسين سنة .. من المنتصر
-
فلنعود لزمن الهواية .. افضل
-
اللامنتمي في الكلية الحربية
-
مصير قصور الخديوى سيتكرر
-
عندما يعرضون الأبناء في أسواق النخاسة
-
فن ليس للتسلية
-
و اصبحت العشوائية منهجا و إسلوب حياة
-
رؤية معمارى حزين
-
راسمالية القوات المسلحة
-
مش مهم عندنا منهم كتير
-
2 - تفكيك المشكلة و إعادة تركيبها
المزيد.....
-
محكمة الاستئناف الأمريكية تقضي بعدم قانونية بعض الرسوم الجمر
...
-
الناتج المحلي الإجمالي في فرنسا ينمو بنسبة 0,3% في وقت تواجه
...
-
-المبادرة الفلسطينية- تطالب بنقل الجلسة الأممية بشأن فلسطين
...
-
مكالمة هاتفية مسربة تطيح بحكم رئيسة وزراء تايلاند
-
زيلينسكي: روسيا حشدت 100 ألف جندي في شرق أوكرانيا
-
مأساة غزة تصل إلى بافاريا التاريخية بألمانيا
-
محكمة أمريكية: ترامب -استغل سلطات الطوارئ بشكل غير قانوني- ل
...
-
أمريكا توضح أهمية مناورات -النجم الساطع 25- التي تستضيفها مع
...
-
بقرار مفاجئ.. ترامب يسحب حماية -الخدمة السرية- من هاريس
-
هل يحوّل ترامب الدولة الأمريكية إلى أداة انتقام تطال خصومه ف
...
المزيد.....
-
الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025
/ كمال الموسوي
-
الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة
/ د. خالد زغريت
-
المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد
/ علي عبد الواحد محمد
-
شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية
/ علي الخطيب
-
من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل
...
/ حامد فضل الله
-
حيث ال تطير العقبان
/ عبدالاله السباهي
-
حكايات
/ ترجمه عبدالاله السباهي
-
أوالد المهرجان
/ عبدالاله السباهي
-
اللطالطة
/ عبدالاله السباهي
-
ليلة في عش النسر
/ عبدالاله السباهي
المزيد.....
|