فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7787 - 2023 / 11 / 6 - 12:02
المحور:
الادب والفن
بعْدَ السّبْعينَ دقيقةً الْأخيرةَ
منْ سُرّتِهَا
تُطلُّ امْرأةٌ علَى الْحياةِ
تكيلُ لِلزّمنِ
اللّكماتِ ...
بعْدَ الثّلاثينَ دقيقةً الْمُتبقِّيةَ
منْ أُنوثتِهَا
يُطلُّ الْفرحُ منْ عازِلِهِ الطِّبِيِّ
علَى سُرّتِهِ مُعقَّماً
ضدَّ أحْزانِهَا...
سارتِ السُّرَّتانِ فِي الدّقيقةِ الصّفْرِ
فِي اتّجاهٍ مفْقودٍ
واسْترْختِ الْمرْأةُ فِي سريرِ عُمْرِهَا...
تحسِبُ تجاعيدَ الْوقْتِ
فِي الْغيابِ
تسْحبُ أُنوثتَهَا منْ سجائرِ
الزّمنِ
ثمَّ تنامُ فِي قيْلولةِ الدّخانِ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟