أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عيد الماجد - الحقيقه الغائبه عن عقولنا















المزيد.....

الحقيقه الغائبه عن عقولنا


عيد الماجد
كاتب وشاعر

(Aid Motreb)


الحوار المتمدن-العدد: 7778 - 2023 / 10 / 28 - 21:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتذكرون الهجوم الامريكي على العراق في عام 1991 في رأيكم من المعتدي ومن المتسبب ومن هو المجرم الحقيقي هل هم الامريكان ام نحن العرب ام صدام حسين ام الكويت الكثيرون من العراقيون والعرب يقولون ان الكويت سرقت النفط واستفزت صدام فهجم عليها واحتلها واستعانت بامريكا وبالتالي ردت امريكا بضرب العراق لاخراجه من الكويت لكن هذه مغالطه كبيره بالطبع فالمجرم الحقيقي ليس من دافع عن بلده وبيته بل من بدأ الحرب واشعلها وارتكب هذه الحماقه الكبرى التي جرت المنطقه الى الهاويه وادخلتها في نفق مظلم ومرعب فالسبب هوصدام حسين اما مسالة السرقه وغيرها فهناك وسائل وطرق اخرى لحلها ان كانت صحيحه فلاشئ يبرر اطلاقا احتلال دوله وقتل شعبها وتشريده بهذه الطريقه مهما كانت لها الاسباب خاصه ان الكويت دوله شقيقه ساعدت وقدمت للعراق الكثيرفي حربه مع ايران حتى انني اتذكر عندما كنت طالبا في الابتدائيه في الكويت كانت المدارس تطالبنا للتبرع للمجهود الحربي العراقي في تلك الفتره من الزمن
ولاتنسوا ايضا ارتباط الشعبين بصلات قرابه فلا تحصرون الصوره في قصف الملاجئ وتدمير العراق بالقصف الامريكي فلكل فعل رد فعل واي مواطن او انسان اخر سيستخدم كل الوسائل لتحرير بيته واهله من اللصوص مهما كانت بشاعة تلك الوسائل والطرق وكما قالت رئيسة الوزراء البريطانيه قديما عندما يتعرض امن البلد للخطر لاتسالوني عن حقوق الانسان فالقصف الامريكي جاء لتحرير الكويت بعد ان عجز العرب والغرب في اقناع صدام بالانسحاب من الكويت ولم يبقى اي حل للازمه غير الحل العسكري فصدام حسين كان يريد مقايضى خروجه من الكويت بخروج الاسرائيليون من اسرائيل هل رايتم الان من هو المجرم والاحمق ومن هو المتسبب باشعال فتيل الحرب ونشر الدمار ؟؟
في قصة عام 2003 من اتى بالمعممين وازلام طهران ليسلم لهم حكم العراق بهذه السهوله وعلى طبق من ذهب ستقولون امريكا ايضا هي من دمرت العراق وانا اقول لكم انه صدام حسين المجرم الحقيقي لهذه الكارثه ايضا لانه ببساطه حاكم مغفل لايسمع لمستشار ولا لصديق ولا لمجلس اعيان ولا برلمان وقد تمسك برايه معتقدا ان امريكا لن تهاجمه وهذه هي النتيجه كما ترون معممون ومليشيات وقتلى بالملايين وبلاد نهبت ودمر كل شي فيها فماذا كان سيحصل لو تنازل عن الحكم وذهب الى مزبلة التاريخ وترك الدوله قائمه كما فعل الرئيس حسني مبارك وغيره من الشرفاء الذين يخافون على بلدانهم .
الان تعالوا الى مشكلة غزه واسرائيل غزه منطقه كبيره وبها كثافه سكانيه مهوله هذه المنطقه تحكمها منظمه ارهابيه اسمها حماس وتتشارك معها منظمات ارهابيه اخرى كالجهاد الاسلامي وغيرها هذه المنظمات هاجمت اسرائيل واختطفت وقتلت وسرقت ومثلت بالجثث فماذا تريدون من دولة اسرائيل ان تفعل هل تجلس وتتفرج ام ترد كرامة شعبها وتحرر مواطنيها ؟؟
بالطبع كل دوله تحترم شعبها ستعلن الحرب ان تضرر مواطن واحد من مواطنيها لذلك ردت اسرائيل بعد ان صبرت وتحملت المئات من صواريخ الارهاب التي تطلق يوميا ولكن ماذا حدث خرج العرب يتباكون انقذوا غزه وانصروا غزه لماذا لم تقولوا لغزه كفا استفزازا لاسرائيل لماذا لاتقولون للارهابيه حماس توقفوا عن هذا الارهاب والاستهتار بدماء الناس لماذا تلومون من يدافع عن نفسه وتنصرون القاتل لماذا لاتسالوا حماس لماذا تقصف اسرائيل وماذا تريد بهذا القصف سيقولون لكم سنحرر فلسطين وانا اقول لكم انهم كاذبون لايهمهم الا تدفق الاموال من ايران وغيرها ولايهمهم حتى شعبهم المسكين في غزه الذي يموت بصواريخ حماس الارهابيه وليس بسبب القصف الاسرائيلي فاسرائيل اكثر رحمه ورجوله وشهامه من هؤلاء المجرمون الارهابيون الذين يستهدفون المستشفيات والتجمعات السكانيه ليقولوا ان اسرائيل هي من فعلت ذلك فاسرائيل كما نعرف جميعا تحذر الناس قبل القصف ليخلوا المناطق التي سوف تستهدف فهل رايتم جيشا عربيا فعل ذلك من قبل؟
هل تتوقعون ان اسرائيل ستهاجم غزه لو ان حماس الارهابيه لم تقصف اسرائيل بالطبع لا فلكل فعل رد فعل فامريكا لن تهاجم افغانستان لو لم يكن ابن لادن يتخذ منها مركزا لعملياته ولن تهاجم بغداد لو لم يحتل صدام الكويت فابحثوا عن المعتدي الحقيقي واوقفوه ان كنتم عقلاء ومحايدون.
الصراحه والحقيقه هي الافضل حتى لو كانت صعبه فلو اجتمع العرب وادانوا واستنكروا هجوم الارهابيه حماس واستفزازات حزب الله الارهابي على اسرائيل لتغيرت الكثير من الامور ولتوقفت حماس عن ارهابها وتوقف حزب الله عن ارهابه لانه لن تكون له ولها حاضنه شعبيه تبرر اعمال وجرائم تجار الدم وشيوخ الارهاب ومعمميه لكن المشكله ان العرب حكاما ومحكومين يتخذون من اسرائيل شماعه لتبرير فشلهم السياسي والاقتصادي والفكري فالحاكم العربي يسرق وينهب ويقتل ويغتصب فاذا احتج الشعب خرج لهم وشتم اسرائيل ليصفق له الشعب مجددا ولياخذ ثقتهم من جديد في مسرحيه مكشوفه للضحك على الذقون والممثل الفاشل عندما يشتم اسرائيل يصبح نجما والمطرب الفاشل عندما يغني اكره اسرائيل يصبح نجما والسياسي اللص عندما يشتم اسرائيل يصبح بطلا شعبيا والطامح بالحصول على مقعد نيابي عندما يشتم اسرائيل يحصل على ذلك المقعد حتى المواطن العادي عندما يشتم اسرائيل يحظى بالتصفيق حتى لو كان افشل انسان في البلد اذا هي اسرائيل التي اصبحت كنزا لكل من يحلم بالشهره والمجد وهي اول دوله بالتاريخ تعطي المجد لشاتمها فاشكروا اسرائيل واشكروا ربكم الذي خلق اسرائيل فلولا اسرائيل لاصبحتم في خبركان .
الامه العربيه والاسلاميه لاتفتح افواهها الا عند طبيب الاسنان فالحاكم يسرقهم وهم يشتمون اسرائيل والشرطي يدوس على كرامتهم وهم يشتمون اسرائيل وفي كل فشل وفشل يقولون انها مؤامره اسرائيليه وانا اقول لكم ان اسرائيل ليس لديها الوقت لتتأمر عليكم لانها مشغوله بالبناء والتعمير والتصنيع والتعليم والتقدم ولاتفكر فيكم اطلاقا فلا وزن ولا قيمه لكم لاقديما ولا حديثا ولا مستقبلا فاطمئنوا اما حماس الارهابيه وحزب الله الارهابي وجميع خفافيش الظلام فسوف ينتهي بهم الامر في مزابل التاريخ فلن يدوم الجهل والتخلف والضحك على الناس وسوف ياتي اليوم الذي يعيش فيه الناس بسلام.



#عيد_الماجد (هاشتاغ)       Aid_Motreb#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا لايحتل الغرب منابع البترول العربي
- من قصف المستشفى
- شرف الخصومه واخلاق الرجال
- غزه واسرائيل والدعم الايراني
- اللاجئيين العراقيين في السويد وممارسة الغباء السياسي
- نور بي ام ضحية جديده من ضحايا المليشيات في العراق
- هل الله ذكر ام انثى
- الاسلام هل هو دين ام مشروع تجاري
- جوهر الخلاف بين الاسلام والمسيحيه
- كاتب لم يكتب شيئا
- بين تقديس الخرافه وقتل الضمير
- ازدهار الخرافه
- من هو الملحد
- سفينة نوح بين الوهم والكذب
- حادث الغواصه وفلسفة المسلمين
- ماذا لو استجاب الله الدعاء
- حادث فرنسا الحقيقه الغائبه
- التعرف على الله عن قرب
- المراة ضحية من ضحايا الاسلام
- بين العرش والفرش واسماك القرش


المزيد.....




- مؤلف -آيات شيطانية- سلمان رشدي يكشف لـCNN عن منام رآه قبل مه ...
- -أهل واحة الضباب-..ما حكاية سكان هذه المحمية المنعزلة بمصر؟ ...
- يخت فائق غائص..شركة تطمح لبناء مخبأ الأحلام لأصحاب المليارات ...
- سيناريو المستقبل: 61 مليار دولار لدفن الجيش الأوكراني
- سيف المنشطات مسلط على عنق الصين
- أوكرانيا تخسر جيلا كاملا بلا رجعة
- البابا: السلام عبر التفاوض أفضل من حرب بلا نهاية
- قيادي في -حماس- يعرب عن استعداد الحركة للتخلي عن السلاح بشرو ...
- ترامب يتقدم على بايدن في الولايات الحاسمة
- رجل صيني مشلول يتمكن من كتابة الحروف الهيروغليفية باستخدام غ ...


المزيد.....

- في يوم العمَّال العالمي! / ادم عربي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عيد الماجد - الحقيقه الغائبه عن عقولنا